منظمة اميركية: هدف البيت الابيض من الاتفاق ايجاد اصلاحات اميركية في ايران

شدد “مقر الامن الاميركي الجديد” في تقرير له، على ان رهاننا على الاتفاق النووي يدفعنا لخلق اصلاحات سياسية واستمرار دعم اميركا للنشطاء الداعمين للاصلاحات في ايران.

واعلن المقر والذي يتمتع بعلاقات مقربة من حكومة اوباما، انه بالاستثمار على الاتفاق النووي ينبغي متابعة الاصلاحات السياسية واستمرار الدعم الاميركي لنشطاء في الحركة الاصلاحية.

وجاء في ا لتقرير، انه على اميركا ان تتابع ستراتيجية هجومية لنشر الاصلاحات السياسية والاجتماعية في ايران. وان اميركا راغبة قبل انتهاء الاتفاق النووي، في مشاهدة اصلاحات سياسية في ايران.

ويضيف التقرير، انه ينبغي تعزيزالعلاقات مع المؤسسات غيرالحكومية والمدنية في ايران.

الجدير ذكره ان المسؤولين الاميركيين والصهاينة لطالما نعتوا دعاة الاصلاح بـ “الثروة الاجتماعية” للمعارضة في ايران.

فعلى سبيل المثال، فقد صرح “جورج بوش” عام 2008، قبل سفره لغرب آسيا، وفي كلمة له يدعم فيها دعاة الاصلاح من بيروت الى طهران، وتحت عنوان “السيطرة على النفوذ الايراني”، قائلا: نحن سندعم الديمقراطيين والاصلاحيين من بيروت وبغداد الى دمشق وطهران، وسنقف الى جانبهم.

كما وقال بوش في كلمة اخرى عام 2008 اعتبر فيها دعاة الاصلاح في ايران الخط الامامي لاميركا، قائلا: انهم يواجهون تحديات جمة، فيما عقدوا آمالهم علينا!

وخلال فتنة عام 2009، اعلن نتنياهو بصراحة بان؛ الاصلاحيين يمثلون راسمال اسرائيل في ايران. كما وقال رئيس جمهورية الكيان الصهيوني حينها شيمون بيريز؛ ان الاصلاحيين يواجهون نظام ايران الاسلامي بالوكالة عنا.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*