موسكو: منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تحوّلت إلى أداة للابتزاز السياسي

daesh-chemical
أعربت وزارة الخارجية الروسية عن خيبة أملها من قرار منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الذي يتهم دمشق باستخدام أسلحة كيميائية، وحذرت من مغبة أن يتسبب هذا القرار في تعقيد الوضع.وأشارت الخارجية الروسية السبت إلى أن موسكو تعتبر قرار المنظمة حول سوريا بمثابة فرض عقوبات ومثيراً للقلق لتحوّل المنظمة إلى أداة “للابتزاز السياسي”.

,قال ميخائيل أوليانوف رئيس دائرة وزارة الخارجية الروسية لحظر انتشار الأسلحة والرقابة عليها إنّ أداء المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية التي تضطلع بدور تقني لا أكثر، صار “أداءً مسيّساً”، مضيفاً أنّ هذا القرار لن يصب في صالح تحسين عمل المنظمة وقد تتمخض عنه “جملة من التعقيدات”.

واعتبر أوليانوف أنّ المسؤولية عن تبعات قرار المنظمة ستقع على عاتق من حاولوا جعلها أداة تستخدم في تحقيق “غايات جيوسياسة”.

 

يذكر أن المجلس التنفيذي للمنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية اتهم دمشق الجمعة باستخدام “مواد سامّة محظورة” في سوريا.

 

وصوّت لصالح القرار تسعة أعضاء في المجلس المذكور في مقدمتهم الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وامتنع تسعة آخرون عن التصويت، فيما صوتت روسيا والصين وإيران والسودان ضده.

واستند حكم المنظمة إلى التقرير الأخير الصادر عن تحقيق أجري تحت رعاية الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية للكشف عن الجهات المتورطة في استخدام أسلحة كيميائية في بعض مناطق القتال في سوريا العام الماضي.

 

وزعمت المنظمة استناداً إلى قرار اللجنة المشتركة التي انبثقت عنها والأمم المتحدة للتحقيق في الحادث المذكور، أن الحكومة السورية مسؤولة على ثلاث هجمات كيميائية سجلت في سوريا في الفترة بين آذار/ مارس ونيسان/ أبريل 2015.

 

وكانت وزارة الدفاع الروسية دعت الجمعة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى إرسال خبرائها للتحقق من شن المسلحين هجمات كيميائية مؤخراً في حي الـ 1070 شقة في حلب السورية.

 

وذكر اللواء إيغور كوناشينكوف الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية أن نتائج تحليل التربة وشظايا القذائف المدفعية التي استخدمت في حلب، أظهرت استخدام المسلحين مواد كيميائية، مشيرا إلى أنه سيتم تسليم منظمة حظر الأسلحة الكيميائية العينات المأخوذة لتحللها بنفسها عملا بالمعايير المرعية في مثل هذه الحالات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.