نزول ميداني لإعلاميين وناشطين إلى حي سعوان السكني الذي تعرض لقصف طيران العدوان السعودي

150503113344-44272-0.jpg
نظمت اللجنة الوطنية لتوثيق جرائم العدوان وتنسيق جهود الإغاثة نزولا ميدانيا لفريق من الناشطين الاجتماعيين والإعلاميين إلى الحي السكني الذي تعرض لقصف طيران العدوان السعودي الأمريكي بمنطقة سعوان بأمانة العاصمة صنعاء.

اطلع الفريق على حجم الأضرار والخسائر البشرية والمادية الناجمة عن قصف الحي كما استمعوا من المواطنين إلى شرح حول الأوضاع الإنسانية التي يعانيها أبناء الحي نتيجة تدمير معظم المنازل ونزوح الأسر من المنطقة واحتياجاتهم لمساكن بديلة ومواد إيوائية وإغاثية وغذائية وغيرها.

وأوضح بيان صادر عن اللجنة الوطنية لتوثيق جرائم العدوان وتنسيق جهود الإغاثة تلقته وكالة الأنباء اليمنية سبأ أن عملية الإغاثة للمتضررين في معظم المناطق والمحافظات المتضررة تواجه صعوبات كثيرة وتأخر من قبل المنظمات المحلية والدولية بسبب الحصار الهمجي وير الإنساني وغير القانوني الذي يفرضه العدوان السعودي على كل المنافذ اليمنية البحرية والجوية ومنع سفن الإغاثة والسفن التجارية والطائرات.

وأشار البيان إلى أن الحصار أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني ويزيد من حدة معاناة الناس مما ينذر بكارثة إنسانية كبيرة.

وثمنت اللجنة الجهود الاستثنائية التي تبذلها بعض المنظمات المحلية والدولية الإنسانية رغم ما تتعرض له من ضغوط ومحاولة إرباك من قبل العدوان السعودي في مخالفة صريحة وواضحة للقيم الإنسانية والقوانين والمواثيق المعروفة.

وحملت اللجنة في بيانها العدوان السعودي الغاشم مسئولية استخدام أسلحة محرمة دولياً في عدوانها على اليمن وكذا منعها لمنظمات الإغاثة الانسانية من القيام بمهامها في إغاثة المتضررين من العدوان في مختلف المحافظات وكذا ما تقوم به من حصار جائر بمنع وصول المواد الإغاثية والغذائية والمشتقات النفطية وغيرها.. داعية المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة المنظمات الدولية إلى القيام بمسئولياتها الإنسانية تجاه الشعب اليمني ووقف العدوان وفك الحصار لوصول كافة الاحتياجات الإنسانية إلى المواطنين.

يشار إلى أن حي سعوان السكني تعرض في وقت متاخر من ليل الخميس الماضي إلى قصف من قبل طيران العدوان السعودي ما أدى إلى استشهاد وإصابة أكثر من 75 مواطناً وتدمير المساكن وتضرر الكثير من الأسر في المنطقة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*