نواب في الكونجرس الامريكي يطالبون أوباما بالعمل على إنهاء العدوان على اليمن

أعرب نواب في الكونجرس الامريكي عن قلقهم ازاء ردة الفعل للمشاركة الامريكية في تحالف العدوان العسكري السعودي على اليمن والذي تسببت غاراته في مقتل أكثر من 2100 من المدنيين وأوجد مأساة إنسانية طالت ملايين اليمنيين .. مطالبين الرئيس باراك اوباما ببذل كل الجهود الدبلوماسية من اجل إنهاء الازمة اليمنية بالطرق السلمية وعبر طاولة المفاوضات.

وقال 13 نائباً من أعضاء الكونجرس في خطاب وجهوه الى الرئيس أوباما ان المشاركة الامريكية في هذا العدوان الذي تقوده السعودية من خلال تقديم المعلوماتية الاستخباراتية والاستطلاعية واللوجيستية له وإعادة تزويده بالمعدات العسكرية والذخائر، حسبما أقر وزير الدفاع آش كارتر، اوجد قلقاً من تحميل الولايات المتحدة المسؤولية عن أية ضحايا مدنية نتيجة للقصف الجوي.

وحث النواب الإدارة الامريكية على العمل من أجل الحد من سقوط الضحايا المدنيين في اليمن الى أقصى حد ممكن والذي سيخفف فقط جانباً من المأساة الانسانية في اليمن التي يتفطر لها القلب.

واشاروا في هذا الصدد الى تقرير منظمة العفو الدولية والذي أكد مقتل ما يزيد عن 2100 شخص من المدنين بينهم 400 طفل على الاقل بسبب غارات قوات التحالف الذي تقوده السعودية على اليمن .

كما لفت خطاب أعضاء الكونجرس الى تصريح رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورير عقب زيارته الأخيرة إلى اليمن والذي أكد فيه ان “اليمن بعد خمسة أشهر من الحرب تبدو مثل سوريا بعد خمس سنوات” بعدما أصبح أكثر من 1,4 مليون شخص نازحين، إضافة الى إنعدام الأمن الغذائي لحوالي 12,9 مليون من السكان ومعاناة 1,2 مليون طفل من سواء التغذية الحاد بشكل خفيف ونصف مليون يعاني سوء التغذية الشديد جداً.

وشاطر أعضاء الكونجرس الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قلقه إزاء إستمرار الغارات الجوية على اليمن في الكلمة التي القاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وكذا تأكيده مراراً بأن ليس ثمة حل عسكري للازمة في اليمن.

وأكدوا تأييدهم للجهود الرامية إلى ايجاد حل للصراع عبر التفاوض وإشراك الدول في المنطقة العربية في الحوار من أجل تسوية تضع نهاية للحرب على اليمن.

كما اشار اعضاء الكونجرس الامريكي الى ان شعب اليمن وأقاربهم في الولايات المتحدة يأملون من اعضاء الكونجرس البحث عن كل السبل الممكنة التي يمكن أن تؤدي إلى السلام في اليمن.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*