#واشنطن تبحث الخيارات البديلة.. هل تشمل ضربة عسكرية مباشرة للنظام السوري؟

3de8cb0b-526f-48e0-896f-05fe2ecfcaba
يرى بعض المسؤولين “أنه ربما فات الأوان بالفعل للتأثير على سير المعارك، وأنه على الإدارة الأميركية أن تأخذ بعين الاعتبار القيام بعمل عسكري مباشر ضد نظام الأسد من أجل وقف الحملة العسكرية”. لكن مسؤولين توقعوا أن تلقى أي خيارات “تشمل عملاً عسكرياً أميركياً مباشراً ضد نظام الأسد معارضة داخل البيت الأبيض خشية اندلاع صراع أوسع مع روسيا”.

بعد تهديدها بالانسحاب من المحادثات مع روسيا فتحت الإدارة الأميركية النقاش الداخلي مجدداً حول منح المسلحين المزيد من القوة النارية لدرء الهجوم الروسي والسوري على معاقلهم في حلب، وفق ما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أميركيين.

ووفق هؤلاء فإن “النقاش المتجدد حول ما يشار إليه داخل الإدارة الأميركية باسم الخطة “ب”، يركّز على إمكانية السماح لوكالة الاستخبارات المركزية وشركائها في المنطقة بتزويد المسلحين المدعومين من الـ”سي آي اي” بأنظمة تسليحية تمكنهم من قصف مواقع المدفعية السورية والروسية من مسافة بعيدة وأنظمة مضادة للطائرات”.

وقال مسؤولون “إن سرعة الهجوم الروسي والسوري في حلب دفع بالبيت الأبيض إلى تسريع مداولاته وأجبر صانعي السياسة على بحث الخيارات التي ترددوا في بحثها سابقاً”. إلى جانب ذلك قالت الصحيفة الأميركية “إن الولايات المتحدة تبحث إعطاء الضوء الأخضر لحلفائها الإقليميين بما في ذلك تركيا والسعودية من أجل تزويد المتمردين بأنظمة تسليحية أقوى”.

ويرى بعض المسؤولين “أنه ربما فات الأوان بالفعل للتأثير على سير المعارك، وأنه على الإدارة الأميركية أن تأخذ بعين الاعتبار القيام بعمل عسكري مباشر ضد نظام الأسد من أجل وقف الحملة العسكرية”. لكن مسؤولين توقعوا أن تلقى أي خيارات “تشمل عملاً عسكرياً أميركياً مباشراً ضد نظام الأسد معارضة داخل البيت الأبيض خشية اندلاع صراع أوسع مع روسيا”.

من جهة ثانية قالت “وول ستريت جورنال” إنه “حال نفذت الولايات المتحدة تهديدها بوقف المحادثات مع روسيا فإنه يرجح أن تتبع ذلك خطوات أخرى من بينها استدعاء فريق الخبراء الأميركيين من جنيف” أما “القناة العسكرية لفض الاشتباك في الأجواء السورية فستظل قائمة بمعزل عن تعليق محادثات وقف إطلاق النار” كما قال مسؤولون للصحيفة.

المصدر: “وول ستريت جورنال” – ترجمة الميادين نت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*