#واشنطن تدعو #أنقرة إلى احترام سيادة #العراق

 

دعت واشنطن كلاً من أنقرة وبغداد إلى تهدئة التوتر القائم بينهما، والتركيز على مكافحة العدو المشترك ومنع وقوع أي تصعيد مع احترام السيادة العراقية، لاسيما بعد السجال العنيف الذي وقع بين الرئيس التركي رجل طيب أردوغان ورئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية مارك تونر “أن كل القوات الدولية في العراق يجب أن تكون على اتفاق وتنسيق مع الحكومة العراقية، برعاية “التحالف الدولي” الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم الإرهابي”.

ودعا تونر خلال مؤتمر صحفي له “الطرفين إلى التركيز على مكافحة العدو المشترك، وهو تنظيم “داعش”، ومنع وقوع أي تصعيد، وأي أعمال يجب أن تجري مع احترام سيادة العراق وبموافقة حكومته”.

واشنطن تدعو أنقرة إلى احترام سيادة العراق

وقدمت وزارة الخارجية العراقية طلبا إلى مجلس الأمن الدولي لعقد جلسة طارئة لمناقشة وجود القوات التركية على الأراضي العراقية.

وفي وقت مبكر أمس الخميس، استدعت الخارجية العراقية السفير التركي لدى بغداد وسلمته مذكرة احتجاج على التواجد التركي داخل الأراضي العراقية.

يذكر أن بغداد اتهمت الثلاثاء الماضي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بـ”صب الزيت على النار” في تصريحاته التي تهجَّم فيها على العبادي، مؤكدة أن تصريحات الجانب التركي تحول المشكلة من طابعها القانوني إلى مشكلة ذات طابع شخصي، ما يهدد أمن المنطقة.

واشارت بغداد إلى أن التصريحات التركية تظهر أن أنقرة ليس لديها رغبة جدية بحل المشكلة مع العراق وسحب قواتها.

وكانت تركيا قد أعلنت أن قواتها ستبقى في العراق رغم تزايد الغضب العراقي قبل العملية المقررة لاستعادة الموصل من أيدي تنظيم “داعش” الإرهابي.

ودعت بغداد أنقرة مرارا إلى سحب قواتها من شمال العراق، كما حذر العبادي من أن انتشار القوات التركية على أراضي بلاده يهدد بحرب إقليمية، كما تصاعد الخلاف بين أنقرة وبغداد بعد أن صادق البرلمان التركي على السماح للقوات بالبقاء على الأراضي العراقية والسورية.

ورفض أردوغان الثلاثاء الماضي مطلب العبادي بسحب القوات، وقال موجها كلامه للعبادي “لم يفقد جيش الجمهورية التركية من مستواه إلى درجة أن يتلقى تعليمات منك”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*