واشنطن ترفض إعادة صواريخ “باتريوت” إلى تركيا على خلفية توتر العلاقات بين موسكو وأنقرة

قال الجنرال بن هوجس قائد القوات البرية الأمريكية في أوروبا إن واشنطن لا تخطط لإعادة صواريخ “باتريوت” إلى الأراضي التركية والتي تم سحبها مؤخرا، على خلفية الخلاف بين أنقرة وموسكو.

وقال ردا على سؤال حول احتمال إعادة الصواريخ إلى تركيا نظرا للتوتر الأخير في العلاقات بين موسكو وأنقرة والناجم عن إسقاط الأخيرة لقاذفة “سو-24” روسية فوق أراضي سوريا الشهر الماضي: “إنني لست على علم عن بحث أي خطط تتعلق باحتمال إعادة “باتريوت” إلى تركيا، في وزارة الدفاع أو في قيادة الجيش”.

وذكّر الجنرال الذي تحدث الأربعاء 9 ديسمبر/كانون الأول في مؤتمر صحفي عقده في البنتاغون بأن نشر منظومات “باتريوت” في محافظة غازي عنتاب جنوب تركيا في عام 2013 جاء لحماية الأخيرة من “الصواريخ الباليتسية السورية”، لكن السلطات الأمريكية أعلنت في أغسطس/آب الماضي قرار سحب الصواريخ، مبررة ذلك بتخفيف الخطر الصاروخي الذي مصدره سوريا.

وكانت مصادر أمنية تركية أعلنت أن الولايات المتحدة أنجزت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي سحب صواريخ “باتريوت” من غازي عنتاب.

يذكر أن سريان الاتفاقية الخاصة بنشر البطاريات الأمريكية في أراضي تركيا انتهى في الشهر نفسه، ولم يقدم الطرفان على تجديده.

وحسب وزارة الدفاع الأمريكية، فبالإمكان إعادة نشر صواريخ “باتريوت” في تركيا “في غضون أسبوع” عند الحاجة.

وبررت واشنطن سحب الصواريخ بضرورة تحديث بطاريتي الصواريخ.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*