وثيقة أميركية سرية: هكذا تسرقنا الصين إلكترونياً!

usa-china-eattacks

نشر موقع NBC News خريطة سرية – تم الحصول عليها بشكل حصري – لوكالة الأمن القومي الأمريكية، توضح الهجمات الإلكترونية الهائلة التي قامت بها الحكومة الصينية على جميع قطاعات الاقتصاد الأمريكي بما في ذلك الشركات الكبرى مثل “جوجل” و “لوكهيد مارتن” بالإضافة إلى الحكومة الأمريكية والقوات المسلحة.

وأشار الموقع الامريكي، أن الخريطة تستخدم نقاطا حمراء للإشارة إلى أكثر من 600 شركة خاصة أو حكومية من ضحايا هجمات التجسس الصينية الإلكترونية أيضا، والتي تمت مهاجمتها على مدار 5 سنوات، بالإضافة إلى تجمعات في المراكز الصناعية الأمريكية.

وغطت النقاط الحمراء المنطقة الشمالية الشرقية بالكامل من واشنطن إلى بوسطن، كما هو الحال في وادي السيليكون بولاية كالفورنيا، مع تركيز الهجمات في أماكن أخرى في دالاس، وميامي، وشيكاغو، وسياتل، ولوس أنجلوس، وديترويت. وكان أعلى عدد من الهجمات الإلكترونية من نصيب ولاية كاليفورنيا، والتي كان بها ما يقرب من 50 هجوما إلكترونيا.

وتمثل كل نقطة حمراء محاولة صينية ناجحة لسرقة بيانات وأسرار الشركات والمنشآت العسكرية للبنية التحتية الأمريكية الحرجة، وخاصة قطاعات الطاقة الكهربائية والاتصالات والإنترنت.

وطبقا لمصادر استخبارتية اوردها الموقع، أن الجوائز التي سرقتها الصين خلال اختراقاتها تشمل كل شيء، من مواصفات السيارات الهجينة، إلى معادلات المنتجات الصيدلانية، وتفاصيل حول نظم مراقبة الملاحة الجوية المدنية والعسكرية الأمريكية.

وأورد الموقع الاخباري الامريكي تصريح مصدر استخباراتي، أن الخريطة كانت جزءا من بيان مقتضب لوكالة الأمن القومي الأمريكية وتم إعداده بواسطة مركز عمليات التهديدات الأمنية التابع لوكالة الأمن القومي الأمريكية في شهر فبراير 2014. وأبرز هذا البيان اهتمام الصين بشركة جوجل، ومتعاقدي الدفاع مثل شركة لوكهيد مارتن للأسلحة ونظم مراقبة الملاحة الجوية. ورصد البيان الوثائق والبيانات التي سرقها قراصنة الحكومة الصينية من شبكات الشركات والحكومة والقوات المسلحة، كما ذكر أيضا عدد ومصدر الهجمات الصينية.

وتشير الخريطة أن وكالة الأمن القومي الأمريكية تمكنت من رصد وتقييم عمليات التجسس الصينية الإلكترونية، وتعرف بالتحديد الشركات والوكالات الحكومية وشبكات الكمبيوتر التي يتم استهدافها. غير أن وكالة الأمن القومي الأمريكية لم تستجب على الفور للطلبات المتكررة بالتعليق على هذا الأمر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*