وقوف الشعب والجيش بجانب المقاومة المعادلة الذهبية الاروع

kalamouun_hezbollah

إذاعة النور ـ
إلهام نجم:

“بقوانا الذاتية بالجيش والشعب والمقاومة كما هزمنا اسرائيل نهزم الارهابيين والتكفيريين ونهزم كل من يفكر ان يعتدي على لبنان او ان يطال من كرامة وعزة وامن اللبنانيين” ،  مما جاء في كلام للسيد حسن نصر الله .
كلام الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرا لله يؤكد ان ثلاثية الجيش والعشب والمقاومة شكلت حصانة للبنان في كل مرة كان يتعرض فيها لبنان للخطر سواء الصهيوني او التكفيري فتجربة حرب تموز وما سبقها واعقبها من اعتداءات اسرائيلية وارهابية جاءت لتشكل نموذجا رسخ فكرة انه لايمكن حماية لبنان بعنصر واحد وانما هو بحاجة الى المثلث الذهبي كما يرى الباحث الاستراتيجي العميد الدكتور امين حطيط الذي اكد ان :” من يراقب ما حصل في تموز يجد ان الجيش قام بدوره وفقا لما ينبغي والمقاومة قامت بمسؤولياتها وفقا لما حددت والشعب ايضا قام بمسؤوليته الوطنية وفقا لما يقتضيه الحال فعلى سبيل المثال فيما يخص الجيش اللبناني كان الجيش حاضرا للدفاع والتصدي للعدوان في كل مرة كان يدخل العدوان في مجال اسلحته اما بالنسبة للشعب فانه ايضا توزع على ادوار فمنهم من مد المقاومة بالدعم المعنوي المستمر ومنهم من ثبت الى جانب المقاومة في الميدان يحقق اغراضا هامة واساسية يعرفها المقاومون ومنهم من كان يشكل الصوت الذي يؤكد على حق المقاومة والجيش ولبنان في المواجهة “.
تجربة المواجهة مع المجموعات التكفيرية لم تختلف مع المواجهة مع الصهاينة من وجهة نظر حطيط فأكد ان هذا العدو التكفيري لم يكن ليستهدف فئة او شريحة من لبنان انما يستهدف اللبنانيين جميعا، مضيفا :”كانت ايضا التجربة مرة جديدة حيث الجيش اللبناني يقوم بدوره ضمن امكاناته ولكن تبين انه لا يستطيع بقدراته وحدها ان يمنع انتشار التكفيريين في لبنان لذلك فُرض مرة جديدة على الشعب اللبناني والمقاومة في لبنان ان تلعب دورها فكانت حاضرة لذلك لعبت المقاومة ما ينبغي ان تقوم به من ادوار وتحملت مسؤولياتها وحققت الانجازات “.
ما حصل في عدوان تموز عام 2006 وما يحصل في مواجهة التكفيريين بات دليلا قاطعا على ان لبنان لا يستطيع ان يكون قويا وعزيزا ان لم يكون لديه جيش قوي ومقاومة جاهزة وشعب يحتضن الجهتين ويساندهما .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.