ولاء أبو العيش …مبدعة من غزة لوحاتها بنكهة التوابل والفاكهة

الحاجة أم الإختراع.. هذا باختصار واقع أهالي غزة فكيف بمبدعيها؟ ولاء أحمد أبو العيش فتاة غزاوية عشرينية تأخذ من التوابل والفاكهة مواد أولية لانجاز أعمالها الفنية.
يقال إن أول التجديد هو أن نقتل القديم بحثاً … فكيف إذا ما كان التجديد هو ابداع صرف؟في غزة المحاصرة أكثر من سبب وسبب يدفعك الى الاختراع،  ولهذا وجدت الفنانة الفلسطينية الشابة ولاء أحمد أبو العيش حاجتها في ما يطلق عليه “حواضر المنزل”. بالفاكهة والتوابل انجزت ولاء أجمل أعمالها الفنية، لوحات بنكهة جديدة فرضتها ظروف الحصار على القطاع حيث القيود مفروضة على البشر كما الأشياء، فجاءت رسوماتها عاكسة لواقعها المقاوم.إذاً هو مشوار طويل أمام فتاة عشرينية تدرس الفن في غزة، فكان لا بد من دعم أقرب الأقربين.
للوحات ولاء أكثر من رسالة أولاها أنه لا  مكان لكلمة مستحيل في قاموس مبدع طموح  ولا حواجز أمام من يريد مقاومة احتلال ولو بأي طريقة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*