کمالوندي: العمل جار لاعداد وثيقة تعاون نووي مع الاتحاد الاوروبي

اشار مسؤول نووي ايراني كبير الى ان التعاون في المجال النووي السلمي بدأ عمليا بين ايران وبين الاتحاد الاوروبي والصين واليابان وكوريا، والدول التي تملك التقنية النووية، والتي ليست بكثيرة، وسنقيم علاقة مع هؤلاء بالتدريج، مشيرا الى ان العمل جار على اعداد وثيقة تعاون مع الاتحاد الاوروبي.

وفي لقاء خاص مع قناة العالم الاخبارية مساء الاحد نوه المتحدث باسم مؤسسة الطاقة الذرية الايرانية بهروز كمالوندي الى ان الدول الاسلامية لم تستخدم السلاح النووي، بل ان الغرب هم من انتجوه وحتى استخدموه، معتبرا انهم لو تركوا ذلك لكان هناك عشرات المجالات التي يمكن فيها استخدام التقنية النووية خدمة للشعوب ورفاهها، مثل المجالات الطبية والزراعية والنفط والغاز وغيرها.

لا تأخذنكم الدعاية الغربية ضد ايران

وحذر کمالوندي الدول العربية والجارة من ان يؤخذوا بالدعاية الغربية ضد ايران، لان هدف الغرب هو تحقيق مصالحه، وهذا ما لا يتفق مع مصالحنا جميعا، ومصالح دول المنطقة.

واضاف كمالوندي : الصواريخ الايرانية وبحسب تصريحات كل المسؤولين السياسيين والعسكريين في ايران لا تشكل تهديدا لاي بلد صديق، وانما هي موجهة للاعداء، داعيا الى تجاوز الخلافات والتوترات والتوجه نحو التعاون حتى في المجال النووي السلمي، وخاصة ان هناك مجالا واسعا لذلك مع جيراننا في الخليج الفارسي، ولدينا بهذا الصدد مشاريع سنطرحها في المستقبل.

الصواريخ الايرانية ليست موجهة الا للاعداء

واشار الى ان الاتفاق النووي بين ايران ومجموعة 5+1 لا يشمل البرنامج الصاروخي الايراني، باستثناء الصواريخ الحاملة للرؤوس النووية، وقد اعلنت ايران مرارا ان صواريخها غير مصممة لحمل مثل هذه الرؤوس، مشيرا الى ان ايران رفضت طرح برنامجها الصاروخي في الاتفاق النووي، الذي تم إقراره من قبل مجلس الامن بقرار كضمانة لالتزام كل الاطراف به وتنفيذه.

ووصف المتحدث باسم مؤسسة الطاقة الذرية الايرانية بهروز كمالوندي الضجة التي يثيرها الغرب حول البرنامج الصاروخي الايراني بانها ضجة اعلامية من اجل استقطاب الرأي العام والدول، خاصة ان هناك فتوى سماحة القائد الخامنئي التي تحرم انتاج وتطوير وامتلاك الاسلحة النووية، داعيا الدول والحكومات الى عدم الالتفافت الى هذه الداعية من اجل ان تفقد بريقها ويتوقف اصحابها عنها.

مفاوضات في نهاياتها مع روسيا لانشاء محطات نووية جديدة

واكد المتحدث باسم مؤسسة الطاقة الذرية الايرانية بهروز كمالوندي ان المفاوضات جارية مع روسيا لانشاء محطتي بوشهر 2 و3 النوويتين، وتقترب من نهاياتها، مشيرا الى ان الجانب الايراني يريد ان يكون العمل في الاجزاء الانشائية ايرانيا مئة بالمئة، وفي الجوانب الفنية مشتركا بشكل يؤدي الى نقل التقنية الى ايران، ويتضاعف عدد المهندسين الايرانيين المشاركين في المشروع.

واعتبر كمالوندي ان وضع الاتفاق النووي وبعض المحددات لن تؤثر سلبا على برنامج ايران النووي، موضحا ان استراتيجية ايران مبنية على ان ضمان تمكنها من انتاج الوقود اذا ما امتنع الجانب الاخر عن تزويدنا بالوقود اللازم لتشغيل مفاعلاتنا.

اميركا فشلت في دعايتها ضد النووي الايراني

واتهم المتحدث باسم مؤسسة الطاقة الذرية الايرانية بهروز كمالوندي الغرب وخاصة الولايات المتحدة بمحاولة الايحاء بوجود ابعاد عسكرية في البرنامج النووي الايراني، واقحام البرنامج الصاروخي في ذلك ايضا، من اجل ايجاد رعب في المنطقة والعالم حيال ايران، من اجل زيادة الضغط على ايران، مؤكدا انهم فشلوا في اقحام الموضوع في قرار مجلس الامن الاخير.

النهایة

Source link

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*