8 أشياء تجعلك تقعين في غرام عملك

أسباب مختلفة تدفع كل منا إلى العمل، فالبعض يعمل فقط من أجل تأمين لقمة العيش، وآخرون يعملون لكي يشعروا أنهم أشخاص منتجين في الحياة، وهنالك من يعمل لكي يرتقي المناصب ويحقق النجاح والمكانة الاجتماعية التي يرغب بها.. أسباب كثيرة تدفعنا إلى العمل، ولكن هناك من يعمل وهو كاره لعمله، أو يعمل اضطراراً ويفكر بترك العمل عندما تصبح الفرصة سانحة؛ أنت لماذا تعملين، وكيف هي علاقتك بعملك، إليك 8 نصائح تجعلك تحبين عملك وتتمسكين به.

تذكري.. لماذا؟

ما الذي دفعك إلى هذا العمل في بادئ الأمر؟ ما الذي كنت تقومين به بشكل مختلف، كي تستمتعي به؟ هذه الرحلة إلى أعماق ذاكرتك ستنعشك وتخلق لديك الوعي. إنها تسمح لك بمعرفة ما يصلح وما لا يصلح على حد سواء. وإنها تسمح لك برؤية الفرق بين ما كنت عليه وما كنت ترغبين في الوصول إليه.

احصلي على سبب وجيه للبقاء

الدافع يمكن أن يجعلك أحياناً تشعرين وكأنك تركبين الألعاب الأفعوانية roller coaster، ولكن قدرتك على التقدم أثناء شعورك بعدم الراحة للبقاء في عملك يجب أن تكون قوية كأسبابك للقيام بذلك. حددي هدفاً وقرري ما الذي تريدينه حقاً من هذا العمل (بخلاف راتبك): هل تريدين معرفة المزيد عن مجال عملك؟ أم، هل تريدين أن تتعلمي كيفية قيادة فريق؟

ادمجي ما تحبين القيام به مع عملك

ما هي الأشياء التي ستكونين سعيدة بالقيام بها والغير مدفوعة؟ ما هي الأشياء التي تحفزك؟ إذا كنت تتمتعين بالقيام بدور الناصح للأشخاص، فهذا لا يعني أنه عليك ترك وظيفتك وأن تصبحي معالجة نفسية، بل يعني أنه عليك جعل موهبتك هذه من ضمن وظيفتك. وتذكري بأن موهبتك ليس بما تقومين به، ولكن كيف تقومين به. وإذا كنت تعتقدين بأن قدرتك على المنافسة ستزيد من فرص نجاحك وسعادتك، فننصحك بإعادة التفكير. فأنت ستكونين محظوظة في إيجاد الوفاء إذا استخدمت مواهبك لدعم الآخرين الذين هم بجانبك.

أعملي مع من تحبين

في حين أنك غير قادرة على تغيير زملاء عملك، يمكنك البحث عن أشخاص آخرين من الخارج تستمتعين بالعمل معهم. عالجي المهام المطلوبة منك مع الأشخاص الذين تحبين التعامل معهم. كوني مبدعة ووسعي نطاق تفكيرك، وبالطبع سيكون هناك زبائن، شركات، أو جهات مانحة تستمتعين بالعمل معها.

أطلبي القليل من الخصوصية

ضعي بعض الحدود، سواء كان الأمر يتعلق بقرع الأشخاص لباب مكتبك قبل الدخول إليه، أو بعدم تفقد بريدك الإلكتروني أثناء وجودك خارج المكتب. «الحدود تخلق التعقل». في كثير من الأحيان، الشيء الذي سيسمح لك أن تحبي عملك هو ترك عملك في المكتب وعدم اصطحابك له إلى المنزل.

ابحثي عن الوفاء

عندما يكون لديك شعوراً بالتحدي والالتزام، ستشعرين بأنك وفية. لا تنتظري حدوث شيء مثير في حياتك، بل أنت قومي به. ما الذي تستطيعين فعله لتكوني أكثر نشاطاً؟ هل يمكنك أن تسألي عن مهمة مثيرة؟ هل يمكنك أن تفاوضي على بعض التغييرات في طلبك الوظيفي؟ إن إنتاجيتك تتعلق بمقدار سعادتك. امضي قدماً. واطلبي ما تريدينه بدلاً من أن تأخذي ما يمكنك الحصول عليه.

تخلصي من كل ما يعيقك

إذا كنت بطبيعتك من الأشخاص الذين يتوترون أمام أكوام الورق ورسائل البريد الإلكتروني غير المقروءة والتي تنتظرك الاطلاع عليها، خصصي 15 دقيقة من وقتك يومياً من أجل التنظيف والترتيب. إن تقسيم المشاريع الكبيرة إلى مهام صغيرة سوف يساعدك على وضع لائحة بالأعمال المنتهية بدلاً من التي تنتظرين انتهاؤها، وعلى خلق المكان والطاقة لمعالجة المشاريع التي تريدين حقا القيام بها.

اهتمي بنفسك واعترفي بإنجازاتك

في العمل خذي وقتاً للراحة، وتجنبي تناول الطعام في مكتبك، غادري عملك في وقت معقول. وفي المنزل: اخلدي للنوم، تناولي الطعام بشكل جيد، وافعلي الأشياء التي تحبينها. في حين أن هذه الأمور قد تبدو بسيطة، إلا أنها تؤثر في صحتك، سعادتك، وإنتاجيتك. حسناً قمت بعمل عظيم؟ هذا رائع! في آخر النهار، أذكري شيئاً واحداً قمت به بطريقة جيدة. فإن النجاح الذاتي يؤدي إلى التحقيق الذاتي».

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*