Israeli Soldiers Invade West Bank cities, Kidnap Several Palestinians

palestine-kids-arest

Hebron, April 30 (QNA) – Israeli military vehicles invaded various Palestinian communities in the occupied West Bank, searched homes, and kidnapped several Palestinians.

Several military jeeps invaded Beit Ola town, in the Hebron district in the southern part of the West Bank, broke into and searched several homes, and kidnapped a Palestinian and his sister.

Local sources said the soldiers kidnapped Yousef al-‘Aker, and his sister, Samira, 21, and took them to the Etzion military base, for interrogation.

Soldiers also invaded Ithna nearby town, installed several roadblocks in Hebron city, and at the entrances of the nearby towns of Sa’ir and Halhoul, stopped dozens of cars and interrogated the passengers while inspecting their ID cards.

Furthermore, soldiers invaded the Jenin refugee camp, in the northern West Bank city of Jenin, and kidnapped one Palestinian.

The Palestinian, Rokn Jamal Nashraty, 20, was kidnapped from his parent’s home after the soldiers violently invaded it, and searched it.

The Radio Bethlehem 2000 has reported that the soldiers also invaded the homes of Omar Abu al-Haija and Majd at-Tubassy, interrogated them and their families.

تعليق واحد

  1. عادل الجبوري

    يوم القدس العالمي .. ثلاثية (العراق-فلسطين-الامام الخميني)
    ————————————
    عادل الجبوري
    [email protected]
    حينما نتحدث عن يوم القدس العالمي من زاوية عراقية، فلا بد من التوقف عند بعدين، للاحاطة بطبيعة وحقيقة العلاقة بين هذه المناسبة السنوية والعراق، ومغزى ان تجد تلك المناسبة صدى واضحا وحضورا كبيرا لها عند العراقيين.
    البعد الاول، يتمثل في ان العراق كشعب ارتبط بالقضية الفلسطينية ارتباطا حميميا وعضويا في كل مراحلها ومنعطفاتها، بدءا من يوم الاغتصاب الرسمي لفلسطين في الخامس عشر من ايار-مايو عام 1948، مرورا بحروب 1956 و 1967 و 1973 ، وما تخللها وتبعها من وقائع واحداث في العقود اللاحقة، وليس انتهاء بالمجازر الدموية التي يرتكبها الكيان الصهيوني هذه الايام بحق ابناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
    لم يكن العراق غائبا ولا منزويا ولابعيدا في كل تلك المحطات، بل كان دوما في المقدمة، وحينما نقول العراق، فأننا لانعني بذلك النظام السياسي والسلطة الحاكمة حصرا، وانما نعني الزعامات الدينية والنخب السياسية والثقافية والفكرية، والشرائح والفئات الاجتماعية المختلفة.
    ربما تكون السلطة الحاكمة قد تهاونت او تخاذلت او ساومت ولم تسجل المواقف المشرفة المطلوبة في بعض الاحيان، بيد ان الاخرين سجلوا مثل تلك المواقف لدعم ومساندة الشعب الفلسطيني، ويكفي ان نستحضر هنا الفتوى التأريخية الشهيرة للامام اية الله العظمى السيد محسن الحكيم في عام 1967 والتي اجاز فيها دفع الحقوق الشرعية للمقاومة الفلسطينية لمساعدتها في التصدي للكيان الصهيوني، وكان لتلك الفتوى اثرا معنويا وماديا كبيرين في تعزيز جبهة المقاومة.
    والى جانب المشاركة العسكرية العراقية في المعارك ضد الصهاينة، كان العراق من بين اكثر الدول التي ساهمت في احتضان الفلسطينيين ورعايتهم ومساندتهم سياسيا واعلاميا، بصرف النظر عن السياسات الخاطئة لنظام الحكم البعثي في العراق خلال عقود السبعينات والثمانينات والتسعينات، التي اضرت كثيرا بالقضية الفلسطينية واضعفتها ووفرت المناخات والاجواء الملائمة للكيان الصهيوني ليعزز من هيمنته ونفوذه ويتمادى في سياساته العدوانية ضد الشعب الفلسطيني تسانده في ذلك قوى اقليمية ودولية، لعل من ابرزها نظام الشاه محمد رضا بهلوي في ايران، الذي اطيح به عام 1979 بثورة شعبية عامرة قادها الامام الراحل الخميني.
    اما البعد الثاني، فقد تمثل بخصوصية العلاقة بين صاحب مبادرة يوم القدس العالمي، الراحل الامام الخميني والشعب العراقي، فالامام عاش في العراق مايقارب خمسة عشر عاما، ترك خلالها بصمات واضحة على الصعد الدينية والفكرية والثقافية والسياسية، وخلف اثرا طيبا لدى كل من تعامل معه وعرفه وسمع عنه، اذ ان الامام الخميني لم يكن مجرد باحث عن مأوى وملاذ امن هربا من بطش الحاكم البهلوي في طهران حينذاك، بل كان صاحب مشروع عالمي للاصلاح والتغيير، وكانت الساحة العراقية احدى الساحات التي تحتاج الى اصلاح وتغيير حقيقيين، وكانت هناك اسماء لامعة تصدت للمهمة، لعل ابرز تلك الاسماء، الشهيد السيد محمد باقر الصدر، ومعه ثلة من تلامذته ومريديه ورفاقه في الحوزة العلمية والحركة الاسلامية، وفي ظل مثل تلك الاجواء والمناخات، عكف الامام الراحل على مواصله مشروعه الاصلاحي التغييري الشامل، الذي يخطأ من يتصور انه كان يستهدف الاطاحة بنظام الشاه، والاستحواذ على السلطة فقط، فهذا الامر مثل مفردة واحدة من بين مفردات كثيرة في ذلك المشروع العالمي، الذي مثلت القضية الفلسطينية احد ابرز واهم محاوره، لذلك لم يك غريبا ان نجد ان من بين اولى الخطوات التي اتخذها الامام الخميني بعد انتصار الثورة الاسلامية، هي اغلاق السفارة الاسرائيلية في طهران وفتح سفارة لدولة فلسطين بدلا عنها، ترافقت معها مبادرة يوم القدس العالمي، الجمعة الاخيرة من شهر رمضان المبارك من كل عام، لاظهار اقصى اشكال ومظاهر الدعم والاسناد للشعب الفلسطيني.
    وجاءت المرحلة الاخرى في مسيرة العلاقة بين الامام الخميني والشعب العراقي، بعد انتصار الثورة الاسلامية في عام 1979، وهجرة وتهجير اعداد كبيرة من العراقيين الى الجمهورية الاسلامية الفتية، بسبب السياسات الطائفية والعدوانية الظالمة لنظام حزب البعث حينذاك، وخلال تلك المرحلة تعمقت العلاقة وترسخت الى حد كبير، عبر الرعاية والاهتمام البالغين اللذين ابداهما الامام الراحل بالعراقيين المهاجرين والمهجرين، وتبني قضيتهم واسنادها بشتى الاساليب والادوات والوسائل، في ذات الوقت الذي وجد العراقيون في الثورة الاسلامية املا كبيرا في احداث التغيير المنشود في بلدهم.
    وهنا فأن القضية الفلسطينية شكلت احدى اهم وابرز القواسم المشتركة في علاقة العراقيين مع الامام الخميني والثورة الاسلامية.
    فمنذ عام 1980 وحتى الاطاحة بنظام صدام في عام 2003 لم يكن متاحا للعراقيين احياء يوم القدس العالمي في بلدهم، بيد انهم سجلوا حضورا فاعلا ومؤثرا وملموسا في الكثير من المحافل التي كان لهم وجود فيها، مثل اوربا واميركا واستراليا وسوريا، فضلا عن ايران نفسها.
    واطلق العراقيون من خلال الفعالية السنوية ليوم لقدس العالمي وعلى امتداد ثلاثة وعشرين عاما رسائل مهمة وبليغة وبالغة الاهمية ومؤثرة، عززت ورسخت المواقف التأريخية العراقية المختلفة في دعم واسناد القضية الفلسطينية.
    وبعد الاطاحة بنظام صدام ربيع عام 2003، باتت شوارع العراق ومدنه المختلفة ميدانا لاحياء يوم القدس العالمي واظهار كافة اشكال الدعم المعنوي والمادي لابناء الشعب الفلسطيني الذين لايمر يوم الا وتنزف منهم دماء زكية وتزهق ارواح طاهرة بواسطة أداة التدمير والقتل الصهيوني.
    ومن الطبيعي جدا ان تكون مناسبة يوم القدس العالمي من كل عام فرص لاستذكار الامام الخميني، كصاحب مشروع اصلاحي تنويري، مثلت مدينة النجف الاشرف احد ابرز محطاته، وكقائد وزعيم ثوري عالمي نجح في قلب موازين القوى لصالح الفئات المحرومة والمستضعفة وضد قوى الشر والاستكبار والاستبداد.
    ومن الطبيعي جدا ان تكون ثلاثية (العراق-فلسطين-الامام الخميني) حاضرة في مناسبات مهمة مثل يوم القدس العالمي .. تلك الثلاثية التي عنت ومازالت تعني الشيء الكثير والكبير بالنسبة للعراقيين الذين تمثل لهم القضية الفلسطينية بكل ابعادها وجوانبها، قضية مقدسة لاينبغي المساومة حولها، ولا التنازل عنها، ولا القفز عليها، وهذه هي الحقيقة التي اكدها وثبتها ورسخها الامام الخميني في حياته وكذلك بعد رحيله.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*