ارشيف الأخبار اليوميةأخبار اليوم

الصفحة الرئيسية مقالات ودراسات الأخبار العامة أرشيف الموقع راسلنا البحث ملفك الشخصي دخول / تسجيل

      english

englishnewsad_150

      قائمة الأقسام

 جميع الأقسام
 ملفات
 أخبار
 منوعات
 مقالات
 مقابلات
 تحليلات
 تحقيقات
 English
 تعليق
 تقارير
 ثقافة
 دراسات
 رياضة
 صور مميزة
 إخترنا لكم
 إقتصاد
 كاريكاتور
 كتب

      دراسات

studies_150

      البحث




      مقالات سابقة

تصويب المنهجية
تهديدات نجاد بمحو اسرائيل
دمشق: المقاومة وحدها الخط الأحمر... ونقطة على السطر
هل توشك إسرائيل على تنفيذ عمل عسكري؟
ضابط جاسوس وراء اغتيال: تويني، القصير ومحاولة اغتيال شدياق
لعبة بايخة يا ستريدا
ميشال سماحة: مسؤول حزب الله اغتيل بسلاح مخابراتي خارجي لا يمكن أن يملكه الأحباش
حزب الله يلمح لتورط أمريكي في هجوم كويتا بباكستان
كتاب أمريكي : حزب الله أكبر تحد لإسرائيل وأمريكا
قاتل السفن الروسي يقضّ مضجع إسرائيل

مقالات قديمة

      المقال الأكثر قراءة اليوم

أكثر المقالات قراءة اليوم:

هذه هي القصة من السحور الدمشقي.. إلى مفاجأة الشرق الأوسط
 تحليلات: السفيرة وجوقتها المعادية للبلد 

اخبار ، مقاومة، إحتلال ...وكالة أنباء الشرق الجديد

لا تفوت السفيرة الأميركية ميشيل سيسون فرصة للتعبير عن عدائها لحزب الله و تكرار وصفها له بالمنظمة الإرهابية لتحريض قوى و دوائر لبنانية سياسية و إعلامية ترتبط بسفارتها على مواصلة الحملات ضد حزب الله و هذا ما تحمله تصريحات و مواقف و مقالات ما تزال تظهر بصورة مستمرة في صحف و مواقع و وسائل مرئية و مسموعة محسوبة على أطراف في تحالف 14 آذار بما فيها تيار المستقبل الذي يتخصص بعض كتابه و رموزه و مسؤوليه الإعلاميين و"الثقافيين " في تصنيع خطاب عدائي ضد حزب الله يخالف تصريحات رئيس الحكومة و يخرج عن إعلانه المتكرر للتمسك بالتضامن اللبناني مع المقاومة في وجه أي عدوان أو تهديد إسرائيلي بينما لا ينفك محازبون لتياره السياسي و عاملون في مؤسساته الإعلامية يحرضون ضد المقاومة و ينشرون كمية كبيرة من الأحقاد و الضغائن تنتمي إلى مرحلة التصادم الداخلي التي يفترض أن حكومة الوحدة الوطنية قد وضعت خاتمة لها .
السفيرة الأميركية أدلت بحديث صحافي نشرته اليوم جريدة الشرق الأوسط السعودية وقد تهربت من الإجابة على سؤال يتعلق برفض الولايات المتحدة تزويد الجيش اللبناني بأسلحة و ذخائر للدفاع عن البلاد ضد الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة و بدلا من ذلك كررت المزاعم الإسرائيلية عن تهريب السلاح للمقاومة اللبنانية و هي تتناسى أن اليونيفيل و الحلف الأطلسي و الجيش الإسرائيلي فشلوا منذ منتصف آب عام 2006 في تقديم دليل مادي واحد مقنع على اتهاماتهم بتهريب الأسلحة .
هذا مع العلم أن حصول المقاومة على السلاح هو حق طبيعي تصبح قيمته مضاعفة مع الحظر الأميركي على تزويد الجيش اللبناني بأي أسلحة أو ذخائر تضعها إسرائيل في لائحة الممنوعات التي قد تخل بتفوقها العسكري و تمنعها من تحقيق أهدافها في أي عدوان جديد على لبنان.
تبدو في هذا المشهد مفارقات خطرة لا ينبغي التغاضي عنها و ليس مقبولا على سبيل المثال سكوت الرئيس سعد الحريري على ما يقوم به أعضاء و مسؤولون في تيار المستقبل يريدون منعه من مواصلة الانفتاح و الحوار نحو سوريا و المقاومة فهم ليسوا سوى ناطقين مفترضين بمواقفه التي تفترق عن أطروحاتهم آلاف الأميال .
كل مقال و كل موقف و كل تصريح يخل بالتضامن الوطني ضد العدو الإسرائيلي هو خدمة لمخطط زعزعة الوفاق الداخلي الذي جدد الحريري تمسكه به من القاهرة أمس و المتوقع منه ان يمضي في إسكات مواقع التشويش داخل معسكره خصوصا ما يتصل بموظفين لديه يشغلون مواقع في تيار المستقبل و أجهزته الإعلامية يتلقون توجيهات من السفيرة سيسون فريقها أو من السفارة البريطانية أو تربطهم علاقات موروثة عن المرحلة الماضية بجوني عبده و بعض أفراد مجموعته المعروفة في باريس و بيروت على السواء .
الصراخ الإسرائيلي و التهديدات لا تخيف المقاومة و لا تثبط من عزيمتها على مراكمة المزيد من القوة و السلطات اللبنانية مدعوة لمساءلة السفيرة الأميركية عن تصريحاتها و لا ضير في إقلاقها باستدعاءات متكررة إلى وزارة الخارجية لاستجوابها عن مضمون ما تدلي به و ما يعتبر مسا بالتضامن اللبناني و تحريضا ضد فريق لبناني فاعل في الحياة الوطنية و يشارك في الحكومة و له حضوره الكبير في المجلس النيابي و لإبلاغها برفض كل أشكال تدخلها في شؤون البلاد الداخلية و السؤال عن الحس السيادي يفرض نفسه في معرض البحث ، بينما ينطبق المعيار نفسه على تصريحات وزير الخارجية الفرنسية الفجة و غير المهذبة و النافرة في إسرائيليتها و عدائها للبنان .

نشر يوم الخميس 28 كانون الثاني/يناير 2010

 

      روابط ذات صلة

 زيادة حول اخبار ، مقاومة، إحتلال ...


أكثر مقال قراءة عن اخبار ، مقاومة، إحتلال ...:
ولادة شرق اوسط جديد

      خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


Developed By Hadeel.net