ارشيف الأخبار اليوميةأخبار اليوم

الصفحة الرئيسية مقالات ودراسات الأخبار العامة أرشيف الموقع راسلنا البحث ملفك الشخصي دخول / تسجيل

      english

englishnewsad_150

      قائمة الأقسام

 جميع الأقسام
 ملفات
 أخبار
 منوعات
 مقالات
 مقابلات
 تحليلات
 تحقيقات
 English
 تعليق
 تقارير
 ثقافة
 دراسات
 رياضة
 صور مميزة
 إخترنا لكم
 إقتصاد
 كاريكاتور
 كتب

      دراسات

studies_150

      البحث




      مقالات سابقة

تهديدات نجاد بمحو اسرائيل
دمشق: المقاومة وحدها الخط الأحمر... ونقطة على السطر
هل توشك إسرائيل على تنفيذ عمل عسكري؟
ضابط جاسوس وراء اغتيال: تويني، القصير ومحاولة اغتيال شدياق
لعبة بايخة يا ستريدا
ميشال سماحة: مسؤول حزب الله اغتيل بسلاح مخابراتي خارجي لا يمكن أن يملكه الأحباش
حزب الله يلمح لتورط أمريكي في هجوم كويتا بباكستان
كتاب أمريكي : حزب الله أكبر تحد لإسرائيل وأمريكا
قاتل السفن الروسي يقضّ مضجع إسرائيل
تاكيدٌ على الحقوق ومشاركة مميزة وواسعة لجيل الشباب في يوم القدس بامريكا الشمالية

مقالات قديمة

      المقال الأكثر قراءة اليوم

أكثر المقالات قراءة اليوم:

هذه هي القصة من السحور الدمشقي.. إلى مفاجأة الشرق الأوسط
 تحليلات: كلام الأسد: ولّى زمن استفراد حزب الله وحماس وستسقط كل الخطوط 

اخبار ، مقاومة، إحتلال ...صحيفة الديار اللبنانية
رضوان الذيب

خلال جولات المسؤولين اللبنانيين «الكثيرة والمتعددة» الى الخارج، حاول الرئيسان الاميركي والفرنسي وصولا الى الرئيس المصري «كبّ قيمات» على زوارهم اللبنانيين واظهار عدم قدرتهم على تحمل نتائجها في ظل «شيطنة» حزب الله وتعزيز قدراته العسكرية وهذا ما سيدفع اسرائيل الى شن عملية عسكرية لوضع حد لنشاط حزب الله ومن حق اسرائيل القيام بهذه العملية حفاظا على امنها، وذهب هؤلاء الرؤساء الى تحديد مواعيد للعملية الاسرائيلية خلال فصل الصيف او بداية الخريف مما اثار القلق عند المسؤولين اللبنانيين وحركوا قنواتهم الديبلوماسية لحض اسرائيل على منع الاعتداء على لبنان وكان الجواب الدولي بأنه لايمكن وقف العملية الاسرائيلية الا بسحب سلاح حزب الله ورفع غطاء الحكومة اللبنانية عن نشاطه.
وان الغطاء الرسمي لحزب الله يحجب المساعدات عن لبنان وتحديدا للجيش اللبناني باستثناء «قطع الغيار» المدفوعة سلفا كما ان الغطاء الرسمي لحزب الله سيحول لبنان الى دولة مارقة بنظر المجتمع الدولي.
هذه الاجواء سادت الساحة اللبنانية في الفترة الاخيرة وهناك من ذهب الى التأكيد، بأن العملية الاسرائيلية «حتمية» وستقلب كل المعادلات وبالتالي لا يجوز اعطاء الذريعة لاسرائيل لشن العملية والامر يتطلب خطوات جدية من حزب الله تضع سلاحه بتصرف الدولة اللبنانية، واذا وقعت المواجهة ستكون حرب تموز نزهة امام ما سيحصل.
وتتابع المصادر: هذا الهجوم الاسرائيلي الاعلامي خلق اجواء غير مريحة في بيروت لارباكها، وفي ظل هذا المناخ جاء الرد السوري الحاسم عبر مواقف الرئيس بشار الاسد بقلب الطاولة وتغيير قواعد اللعبة في حال اي عملية عسكرية محدودة او شاملة ضد سوريا او حزب الله او غزة والتأكيد على وحدة هذه المسارات حربا وسلما.
ورمى الرئيس الاسد الكرة في الملعب الاسرائيلي ووضع حدا للتصريحات الاسرائيلية التي حاول نتانياهو التخفيف منها والحرص على حالة الاستقرار القائمة في المنطقة حيث عادت اللعبة الى حجمها الطبيعي بعد ان اثار كلام الاسد قلقا لدى الاسرائيليين عن تعرض مدنهم كلها للصواريخ.
فكلام الرئيس الاسد جاء ليؤكد جهوزية سوريا لكل الاحتمالات وبأن زمن الردع الاسرائيلي انتهى وتحالف سوريا وايران وحزب الله وحماس والمقاومة العراقية خلق توازناً جديداً في المنطقة وقادر على خلق معادلات جديدة، وقد انتهى الزمن التي تتعرض فيه اي مدينة عربية للقصف وتبقى تل ابيب ويافا وحيفا بمنأى عن هذه الصواريخ وصولا الى ديمونا.
وتقول المصادر ان الرئيس الاسد اكد ان زمن التهديدات الاسرائيلية «ولّى» الى غير رجعة كما ولّى زمن العربدة الاسرائيلية.
واي عملية باتجاه سوريا وحزب الله وحماس ستواجه برد سوري مهما كانت النتائج، علماً ان مسؤولين في العديد من الدول الاوروبية ابلغوا المسؤولين السوريين بان التهديدات الاسرائيلية لا اساس مادياً لها، واسرائيل ليست قادرة على فتح الجبهات الثلاث مع سوريا وغزة وجنوب لبنان دفعة واحدة، لان قواعد اللعبة مختلفة، ومعادلة الردع الصاروخي ستجعل اسرائيل تفكر مليون مرة قبل الاقدام على اي خطورة عسكرية.
وتضيف المصادر ان موازين القوى العسكرية تبدلت كليا وان سوريا وحزب الله وحماس قادرون على استيعاب الساعات الاولى وحرب غزة شاهدة على ذلك حيث قامت 92 طائرة، وبدفعة واحدة بشن اكثر من الف غارة بنصف ساعة ولم تبدل من قواعد اللعبة شيئا كما ان حرب تموز اسقطت مقولة الحسم العسكري من الجو، والطائرات لا تحسم حرباً، علما ان حزب الله قاتل على جبهة لا تتعدى الـ200 كلم، وحماس على جبهة لا تتعدى الـ50 كلم، ولم تتمكن اسرائيل من فعل اي شيء.
وكيف سيكون الحال على الجبهة السورية الواسعة؟ فحرب لبنان عام 2006 وكذلك حرب غزة بدلتا المعادلات العسكرية جذرياً، حتى ان رأسمال التهديد الاسرائيلي ضد ايران توقف عند المطالبة بفرض عقوبات فقط، والسؤال ايضا من يضمن عدم انفجار الساحة العراقية في وجه الاميركيين في حال وقعت المواجهة، وماذا سيكون موقف ايران ومن يضبط ساحتي افغانستان وباكستان وكذلك الصومال واليمن، ومن سيضبط الفوضى في ظل وجود اكثرمن 300 الف جندي في هذه المنطقة، كما ان اي مواجهة شاملة في المدى المنظور لا تناسب الاستراتيجية الاميركية «المهلهلة»، وانهيار كل سياسات اوباما.
هذه التوقعات تؤكد بان «الحرب الشاملة» مستبعدة كلياً، وكلام الاسد سيعيد الامور الى نصابها واللعبة الى قواعدها، والرعب انقلب على «الاسرائيليين» ومحاولات اخذ لبنان «بالاونطة» امر مستحيل وانتهت مرحلة 2005 ولن تتكرر مهما كانت الضغوطات والاغراءات، وكلام الاسد اكد على حقائق ثابتة واساسية اعتبر البعض ان مرحلة 2005 بدلتها كلياً.
وتختم المصادر بالقول «ان اي مواجهة جديدة ستطرح مصير الكيان الصهيوني «برمته» في ظل مفاجآت كبيرة ومن العيارالثقيل تنتظر الاسرائيليين، ولن تقتصر على الامور الدفاعية، وربما المبارزة الى اسقاط كل الخطوط والحدود».
فظروف 2005 انتهت كليا والمنطقة الى عهد جديد، واللاعب «التركي» عامل اضافي الى جانب العرب، وسواعد المجاهدين في لبنان وفلسطين وسوريا والعراق جاهزة لاي منازلة وخلفهم قيادة حكيمة حددت استراتيجيتها بوضوح وتعرف ماذا تريد ولا تخطئ البوصلة ابداً.

نشر يوم السبت 06 شباط/فبراير 2010

 

      روابط ذات صلة

 زيادة حول اخبار ، مقاومة، إحتلال ...


أكثر مقال قراءة عن اخبار ، مقاومة، إحتلال ...:
ولادة شرق اوسط جديد

      خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


Developed By Hadeel.net