ارشيف الأخبار اليوميةأخبار اليوم

الصفحة الرئيسية مقالات ودراسات الأخبار العامة أرشيف الموقع راسلنا البحث ملفك الشخصي دخول / تسجيل

      english

englishnewsad_150

      قائمة الأقسام

 جميع الأقسام
 ملفات
 أخبار
 منوعات
 مقالات
 مقابلات
 تحليلات
 تحقيقات
 English
 تعليق
 تقارير
 ثقافة
 دراسات
 رياضة
 صور مميزة
 إخترنا لكم
 إقتصاد
 كاريكاتور
 كتب

      دراسات

studies_150

      البحث




      مقالات سابقة

تثبيت التهدئة باعتراف الأكثرية بأخطائها حول سلاح المقاومة والمحكمة بعد سورية
نجار يطلب ملف شهود الزور من بلمار
الحريري يبرّئ سوريا... متى حزب الله؟
القيادة السورية والحريري: نفّذ... ثمّ نفّذ
اقرار الحريري بشهود الزور يدعم حملة حزب الله ضدهم
الحريري يسعى لدى الاصدقاء الى فتح باب الحارة أمامه
هل تلجأ اسرائيل الى اعتماد منظمة عسكرية جديدة قائمة على الروبوت لتجنب الخسائر البشرية
بيروت منزوعة الجواسيس والدسائس
مساع واتصالات تنجح في إعادة الهدوء إلى الخطاب السياسي اللبناني
إحالة الصحفي المصري حمدي قنديل إلى محاكمة جنائية بتهمة سب وزير الخارجية أبو الغيط

مقالات قديمة

      المقال الأكثر قراءة اليوم

أكثر المقالات قراءة اليوم:

ماذا قال الأسد للحريري في السحور الرمضاني؟
 تقارير: تصريحات ليبرمان تحولت إلى فقاعة حتى برأي شخصيات إسرائيلية 

العالم العربي والاسلامي

يقدر (تيم غولديمان) السفير السويسري السابق في إيران الذي كان يتولى في الوقت نفسه مهمة رعاية المصالح الأميركية بسبب عدم وجود سفارة لواشنطن في طهران أثناء خطاب له في مؤتمر هرتسيليا الإسرائيلي الدولي أن أي حرب تشنها إسرائيل على إيران لا يمكن لأحد تجاهل موافقة واشنطن عليها.
وحذر (غولديمان) من أن اللجوء للخيار العسكري سيولد كارثة، ودعا إلى قبول العالم لإيران كدولة نووية لأن ذلك الخيار سيحول دون الكارثة التي ستولدها الحرب دون أن تحقق أهدافها الإسرائيلية أو الأميركية.
ويبدو أن (غولديمان) لاحظ كغيره من الدبلوماسيين والمراقبين أن صوت «أبواق» الحرب بدأت تعلو في إسرائيل بشكل خاص وتترافق معها تعزيزات عسكرية أميركية ومن قوات حلف الأطلسي في أفغانستان المتاخمة لحدود إيران، وعلى الجانب الإسرائيلي لم تكن التصريحات الأخيرة التي أطلقها (ليبرمان) وزير الخارجية الإسرائيلي بحق سورية بمعزل عن هذه «الأبواق» التي كان من بينها تحليل نشرته صحيفة جيروزاليم بوست أمس للمحللة السياسية المتشددة (كارولين غليك) ترى فيه أن فرصة حكومة نتنياهو لشن حرب في المستقبل وتحقيق أهدافها السياسية منها أصبحت قريبة، وأشارت (غليك) بشكل مكشوف إلى «اقتراب حرب إقليمية في المنطقة»، ورأت أن التصريحات الأخيرة سواء من سورية أو إيران أو حزب اللـه تشكل تحدياً للمصالح والأهداف الإسرائيلية في المنطقة.
وافترضت الكاتبة الإسرائيلية أن الحكومة وقيادة الجيش الإسرائيلي سيتعين عليهما الاستعداد لمتطلبات التحديات العسكرية من جهة أولى والصمود في الوقت نفسه أمام الهجوم السياسي المتوقع الذي ستشنه قوى اليسار في أوروبا لزعزعة شرعية إسرائيل من الجهة الثانية.
وأقرت أن تقرير غولدستون حمل نتائج سلبية وخطرة على إسرائيل بسبب تعاون منظمات يسارية غير حكومية إسرائيلية وأوروبية ضد مصلحة إسرائيل على حد رأيها.
وبالمقابل لاحظ أحد وزراء حزب العمل الإسرائيلي أن تصريحات ليبرمان ضد سورية والرئيس الأسد حملت ضرراً كبيراً لإسرائيل في الساحة الدولية على المدى القصير والبعيد ورأى أن إسرائيل ستزداد عزلتها الدولية بعد هذه التصريحات.
ولعل هذا ما جعل عدداً من الشخصيات السياسية الإسرائيلية يطرح سؤالاً حول ما إذا كانت إسرائيل في وضعها الداخلي وفي وضعها الخارجي على المستوى الدولي قادرة على شن حرب إقليمية، فقد أعلن (أفيشاي برافيرمان) من وزراء حزب العمل أن الوضع الإسرائيلي الحساس على المستوى الدولي يتطلب سياسة متزنة ومسؤولة وليس سياسة التشدد من أجل الاستهلاك الداخلي.
وانتقد آفي ديختر وزير سابق في حكومة أولمرت تصريحات ليبرمان وطالب نتنياهو إما بكبح ليبرمان أو بإقالته لأن ما أعلنه حول الجولان ينبغي ألا يؤثر على سياسة الحكومة الإسرائيلية وما سبقها من حكومات.
وكانت القناة الأولى العبرية في إسرائيل قد أجرت مقابلة أول من أمس مع ليبرمان حول تصريحاته ضد سورية حاول خلالها التخفيف منها على طريقته الديموغوجية حين قال: إننا لا نبحث عن مجابهة مع سورية ولا عن احتكاك بها لكن تصريحات وزير الخارجية السوري وما أعلنه الرئيس الأسد (عن الاستعداد للسلام وللحرب) أيضاً أثارتنا، لكن ليبرمان الذي اعتاد على التصريحات النارية ظهر على الشاشة الإسرائيلية وهو يعلن بشكل مشوش ومتناقض لأنه تجنب الإجابة عن سؤال حول إذا ما كانت واشنطن قد طلبت من الحكومة الإسرائيلية تفسيراً أو تعقيباً على تصريحاته فهو لم ينف ذلك ولم يرغب بالتحدث عنه.
وفي صحيفة جيروزاليم بوست كتب أحد كبار المحللين السياسيين في الصحيفة أمير ميرزوخ تحليلاً انتقد فيه تصريحات ليبرمان وقال: إن الرئيس الأسد يجري استقباله في دول كثيرة لا ترغب باستقبال ليبرمان وزير خارجية إسرائيل.
ورأى أن تصريحات ليبرمان حملت أضراراً كثيرة على سمعة إسرائيل وصورتها وقادتها وقارن بين ما حققته سورية في السنوات الماضية وما خسرته إسرائيل على الساحة الدولية منذ استلام ليبرمان وزارة الخارجية.

نشر يوم الأثنين 08 شباط/فبراير 2010

 

      روابط ذات صلة

 زيادة حول العالم العربي والاسلامي


أكثر مقال قراءة عن العالم العربي والاسلامي:
اغتصاب السجينات العراقيات واذلالهن في سجن ابو غريب

      خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


Developed By Hadeel.net