ارشيف الأخبار اليوميةأخبار اليوم

الصفحة الرئيسية مقالات ودراسات الأخبار العامة أرشيف الموقع راسلنا البحث ملفك الشخصي دخول / تسجيل

      english

englishnewsad_150

      قائمة الأقسام

 جميع الأقسام
 ملفات
 أخبار
 منوعات
 مقالات
 مقابلات
 تحليلات
 تحقيقات
 English
 تعليق
 تقارير
 ثقافة
 دراسات
 رياضة
 صور مميزة
 إخترنا لكم
 إقتصاد
 كاريكاتور
 كتب

      دراسات

studies_150

      البحث




      مقالات سابقة

تثبيت التهدئة باعتراف الأكثرية بأخطائها حول سلاح المقاومة والمحكمة بعد سورية
نجار يطلب ملف شهود الزور من بلمار
الحريري يبرّئ سوريا... متى حزب الله؟
القيادة السورية والحريري: نفّذ... ثمّ نفّذ
اقرار الحريري بشهود الزور يدعم حملة حزب الله ضدهم
الحريري يسعى لدى الاصدقاء الى فتح باب الحارة أمامه
هل تلجأ اسرائيل الى اعتماد منظمة عسكرية جديدة قائمة على الروبوت لتجنب الخسائر البشرية
بيروت منزوعة الجواسيس والدسائس
مساع واتصالات تنجح في إعادة الهدوء إلى الخطاب السياسي اللبناني
إحالة الصحفي المصري حمدي قنديل إلى محاكمة جنائية بتهمة سب وزير الخارجية أبو الغيط

مقالات قديمة

      المقال الأكثر قراءة اليوم

أكثر المقالات قراءة اليوم:

ماذا قال الأسد للحريري في السحور الرمضاني؟
 مقالات: المتاح والمباح والمحرّم 

العالم العربي والاسلاميصحيفة الخليج الإماراتية
هل يعقل أن ما تشهده المنطقة العربية من تطورات، وما تتعرض له من تهديدات، لا يستحق اجتماعاً عربياً، على أي مستوى، ثلاثياً أو خماسياً أو تساعياً، حتى لا نقول قمة طارئة، كما يفترض أن يكون عليه الحال، أو كما يفرض الواجب تجاه أمة تتكالب عليها قوى عدة، بدءاً من الكيان الصهيوني وانتهاء بكل من يقدم له الدعم والحماية ويسعى إلى إبقائها أسيرة سياسية "فرق تسد" وما تنشره من سموم وخبائث في ديار العرب؟

"إسرائيل" تقرع طبول الحرب، ضد الفلسطينيين وضد لبنان وسوريا، والملف الإيراني يتدرج من تصعيد إلى تصعيد، وثمة من ينفخ أيضا في بوق الحرب، وفي غير بقعة عربية حروب وفتن ومشاريع حرائق جديدة نجد من الداخل والخارج من يصب الزيت على نارها لتندلع وتتسع، مثال ما يشهده اليمن منذ شهور، بل منذ سنوات، وما يدبر للسودان وغيره من الدول العربية .

طغيان المواقف العدوانية الصهيونية يقابله غياب عربي وانعدام أي تحرك في مواجهة هذا العدو الذي أمضى عقوده الستة، منذ احتلال فلسطين، وهو منشغل إما بخوض الحروب ضد العرب وإما بالإعداد لها، وما عدا ذلك ليس إلا مجرد تسلية وغش وخداع، خصوصاً في الشق المتعلق بالتسوية واتفاقاتها ومعاهداتها وملاحقها، وحالات المد والجزر التي تمر بها المفاوضات في شأنها، وهي صارت مفضوحة لكل ذي بصر وبصيرة .

كل شيء مباح ومتاح في المنطقة، إلا التلاقي بين العرب . يمكن الاجتماع بأي كان، حتى لو كان مصدر كل الشرور، أما أن يجتمع العرب في ما بينهم ويسوّوا خلافاتهم، ويرصّوا صفوفهم، فذلك من المحرمات كما يبدو، الأمر الذي يعني استمرار التخندق خلف حساسيات وحسابات ضيقة يضعها أصحابها فوق مصالح الأمة والمخاطر التي تتهددها .

والمفتقد أكثر في هذا كله، جامعة الدول العربية والمسؤولون فيها، مع أن المفترض ألا يهدأ لهم بال وألا تغمض لهم عين، قلقاً مما تتعرض له المنطقة العربية، وحرصاً على وجوب العمل لدرء الشرور، من خلال عمل جاد ومسؤول، ومبرمج، في اتجاه العواصم العربية كافة، سعياً لتقريب المسافات وتحسين الأجواء، وهذا أفضل بكثير من أية مهمات سياحية إلى منتديات ومؤتمرات هنا وهناك وهنالك .

يبقى السؤال: متى يتحول المحرّم، في دنيا العرب، إلى متاح ومباح؟

نشر يوم الثلاثاء 09 شباط/فبراير 2010

 

      روابط ذات صلة

 زيادة حول العالم العربي والاسلامي


أكثر مقال قراءة عن العالم العربي والاسلامي:
اغتصاب السجينات العراقيات واذلالهن في سجن ابو غريب

      خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


Developed By Hadeel.net