أكدت دراسة "إسرائيلية" جديدة أنه رغم مرور أربع سنوات على حرب لبنان الثانية فإن إخفاقاتها ظلت كما هي رغم تحسين جيش الاحتلال بعض قدراته . وأوضحت الدراسة الصادرة أمس، عن "مركز بيغن - سادات للدراسات الاستراتيجية" التابع لجامعة بار إيلان في تل أبيب، أن هيئة الأركان في جيش الاحتلال متضخمة وضعيفة، ونوهت بنقص في مروحيات مقاتلة ومدرعات وسفن حربية، وعجز "إسرائيل" عن توفير رد على الصواريخ قصيرة المدى، واستمرار تقاليد تنظيمية مهترئة في مجالات مختلفة .
وقالت الدراسة إنه "رغم تقدم "القبة الحديدية" فإن الجيش ما زال بعيداً عن توفير رد على صواريخ قصيرة المدى شكلت واحدة من أهم المشكلات التي واجهته خلال حرب لبنان الثانية" .
ويذكر البحث أنه في حال نشوب حرب جديدة فإن التهديدات ستكون أشد من التحديات التي مثلت أمامها "إسرائيل" في ،2006 لكن الباحث عمير ربابورت أكد أن جيش الاحتلال نجح في تحسين مركبات المعركة والاستخبارات، الإنذار، الدفاع، الهجوم مثلما نجح في معالجة أسس بناء القوة بشكل جوهري، نظرية القتال، وسائل القتال، مقرات القيادة، التنظيم والتدريبات .
واستبعد وزير الرفاه "الإسرائيلي" يتسحاق هرتسوغ احتمالات نشوب حرب جديدة، وقال خلال زيارته لبلدات عربية داخل أراضي 48 إنه غير معني بزيادة التوتر . ونفى قيام "إسرائيل" بتحضيرات وتدريبات لحرب ثالثة على لبنان في ضربة استباقية لهجوم محتمل على إيران وقال "هذه مجرد تدريبات عادية" . من جهتها، ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست "الإسرائيلية" أن المخاوف تتزايد في المؤسسة العسكرية من أن حزب الله يقوم بحفر أنفاق من لبنان بهدف مهاجمة سكان المناطق الحدودية أو مواقع الجيش . وينتاب المؤسسة العسكرية قلق من أن يستخدم حزب الله هذه الأنفاق لزرع متفجرات تحت مواقع الجيش أو إلى جانبها .
وأضافت الصحيفة أن قادة الجيش على طول الحدود مع لبنان قلقون أيضاً من أن يكون الهجوم التالي لحزب الله هدفه خطف جندي "إسرائيلي" والتسلل إلى المستوطنات الحدودية .