ارشيف الأخبار اليوميةأخبار اليوم

الصفحة الرئيسية مقالات ودراسات الأخبار العامة أرشيف الموقع راسلنا البحث ملفك الشخصي دخول / تسجيل

      english

englishnewsad_150

      قائمة الأقسام

 جميع الأقسام
 ملفات
 أخبار
 منوعات
 مقالات
 مقابلات
 تحليلات
 تحقيقات
 English
 تعليق
 تقارير
 ثقافة
 دراسات
 رياضة
 صور مميزة
 إخترنا لكم
 إقتصاد
 كاريكاتور
 كتب

      دراسات

studies_150

      البحث




      مقالات سابقة

تهديدات نجاد بمحو اسرائيل
دمشق: المقاومة وحدها الخط الأحمر... ونقطة على السطر
هل توشك إسرائيل على تنفيذ عمل عسكري؟
ضابط جاسوس وراء اغتيال: تويني، القصير ومحاولة اغتيال شدياق
لعبة بايخة يا ستريدا
ميشال سماحة: مسؤول حزب الله اغتيل بسلاح مخابراتي خارجي لا يمكن أن يملكه الأحباش
حزب الله يلمح لتورط أمريكي في هجوم كويتا بباكستان
كتاب أمريكي : حزب الله أكبر تحد لإسرائيل وأمريكا
قاتل السفن الروسي يقضّ مضجع إسرائيل
تاكيدٌ على الحقوق ومشاركة مميزة وواسعة لجيل الشباب في يوم القدس بامريكا الشمالية

مقالات قديمة

      المقال الأكثر قراءة اليوم

أكثر المقالات قراءة اليوم:

هذه هي القصة من السحور الدمشقي.. إلى مفاجأة الشرق الأوسط
 مقالات: القاهرة التي حلقت زيرو 

العالم العربي والاسلاميصحيفة الوطن الكويتية
أسامة غريب

أحب فيلم ليلة سقوط بغداد، ولا يقلل من استمتاعي بمشاهدته استناده لفكرة خاطئة تماماً! لكن أهم ما فيه ان المخرج المبدع محمد أمين نجح في نقل المخاوف التي تعتري المصريين وأوضح مصدرها عندما أكد على ان أعداءنا هم اسرائيل وحلفاؤها وليسوا ليبيا وسورية وفلسطين وقطر والسودان!.
الفكرة التي استند اليها الفيلم هي أنه بعد اجتياح العراق وسقوط بغداد أصبحت كل العواصم العربية في مهب الريح وباتت تشعر أنها يمكن ان تلقى ذات المصير وهو الأمر الذي دفع الأشاوس أو من كانوا يتشاوسون الى الانصياع التام خشية الموت الزؤام فأعلن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح تصريحه الشهير بأن على الجميع ان يحلقوا لأنفسهم بأنفسهم لأن من لا يفعل ستتم الحلاقة له على الرغم من أنفه!..والحق أنه كان في طليعة الحالقين وكان أول من أخذ «شعر وذقن» و..عمل فتلة أيضاً!.
استمع للنصيحة في ذات الوقت أيضاً الرئيس الليبي معمر القذافي فنادى على الأمريكان وطلب منهم ان يأتوا لبلاده وقام بتسليمهم برنامجه النووي الذي كان سرياً بالكامل فأخذوا الخرائط والأبحاث وتسلموا المعدات وعرفوا كل التفاصيل بما فيها أسماء العلماء الذين وقفوا مع ليبيا وساندوا حقها العلمي ومنحوها عصارة خبرتهم ايماناً بالروابط والأحلام المشتركة، وعلى رأسهم العالم الباكستاني عبد القدير خان الذي تحول في زمن برويز مشرف من بطل قومي الى سجين تحت التحفظ وذلك بسبب بركات الذين قاموا بالحلاقة لأنفسهم ولم يكتفوا لكن حلقوا لمن ساعدهم أيضاً!.
الفكرة الخاطئة التي استند اليها محمد أمين في فيلمه الجميل أنه تصور أنه بعد سقوط العراق فان الدور قد أوشك ان يحل بمصر، ناسياً ان الدور قد حل على مصر من زمان وأنهم قد بدأوا بها وحلقوا لها زيرو قبل ان يفكروا في العراق أو ليبيا واليمن والسودان.نعم بدأوا بمصر فاستولوا عليها بدون طلقة رصاص واحدة وبعدها أصبح سقوط العواصم العربية سهلاً وقليل التكلفة!.
ومن يتأمل الصورة يكتشف ان سقوط القاهرة قد سبق سقوط بغداد بسنوات وبعدها أخذت مصر في التصرف كدولة تحت الاحتلال تنفذ كل ما يملى عليها سواء تعلق الأمر بالمساعدة على احتلال العراق وتقديم الدعم اللوجستي وعبور القوافل الحربية قناة السويس لقتال الأشقاء، والتقارير والتحذيرات المفبركة التي تحذر من أسلحة العراق الممنوعة كما ذكر الصحافي الأمريكي سيمور هيرش! هذا غير المشاركة في حصار الفلسطينيين وبناء الجدار الفولاذي وذلك بعد مباركة قصف غزة بالفوسفور الأبيض، وأيضاً معاداة ليس المقاومين في فلسطين فقط ولكن عداء فكرة المقاومة ذاتها واتهام من يقف لاسرائيل بكل التهم وتشويهه والسخرية منه كما حدث مع السيد حسن نصر الله عندما كانت لبنان تتعرض للهجوم الوحشي الذي لم ينقذها منه غير توازن الرعب الذي أحدثه حزب الله وتمكنه للمرة الأولى من مبادلة الاسرائيليين قصف المدن وهو الاحتكار الذي ظل اسرائيلياً منذ بداية الصراع عام 48 .
لكل هذا يؤسفني يا محمد أمين ان فيلمك الذي أحببته كثيراً تم بناؤه على فكرة خاطئة وهي الخوف من سقوط القاهرة التي لم تعد للأسف تقهر سوانا!.

نشر يوم الأربعاء 28 تموز/يوليو 2010

 

      روابط ذات صلة

 زيادة حول العالم العربي والاسلامي


أكثر مقال قراءة عن العالم العربي والاسلامي:
اغتصاب السجينات العراقيات واذلالهن في سجن ابو غريب

      خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


Developed By Hadeel.net