استهداف "التحالف: للجنود العراقيين… هل هو خطأ مقصود؟+فيديو

alalam_635618089778476416_25f_4x3.jpg

قناة العالم:

في الوقت الذي باتت القوات العراقية المشتركة على ابواب تكريت وتحريرها بشكل كامل من جماعة داعش الارهابية، يبدو ان هذه الانجازات المتواصلة لم ترق للولايات المتحدة، لتكثف جهودها من اجل احباط العمليات العسكرية في تكريت والتي تحضر لعملية تحرير الموصل المرتقبة.

محاولات واشنطن هذه وصلت الى حد استهداف القوات العراقية، حيث افادت مصادر عسكرية في العراق ان عشرات الجنود العراقيين قتلوا بعد ان قامت طائرة تابعة للتحالف الاميركي بقصف موقعهم على مشارف مدينة الرماي في محافظة الانبار.
وكان التحالف اكد ان طائراته نفذت غارات على المنطقة زاعما انها استهدفت مواقع لداعش. ليسجل حادثة اخرى تكشف دوره المشبوه في العراق، فيما ادرج البرلمان العراقي هذه الحوادث على جدول اعماله للجلسة المقبلة خاصة استهداف مقر اللواء اثنين وخمسين الذي اودى بحياة العشرات من الجنود العراقيين.

هذه الحادثة تعيد فتح ملف الدور الاميركي والتحالف في العراق وتعزز الشكوك حول سعي واشنطن الى تقويض العملية العسكرية بما يخدم مشاريعها المرتبطة بداعش. سعي بدأ مع ارسال المساعدات والاسلحة للتنظيم الارهابي في مناطق بالعراق، وصولا الى قصف القوات العراقية بدلا من الارهابيين. ليستكمل سياسيا عبر اثارة الشكوك وتوجيه اتهامات للقوات العراقية المشتركة باللعب على الوتر الطائفي لا سيما مع بدء عملية تكريت.

وقال اشتون كارتر وزير الدفاع الاميركي: “علينا ان نكون يقظين بينما تستعيد القوات العراقية المناطق من داعش لان هناك احتمال لحدوث ممارسات طائفية ويجب ان لا يساهم التقدم العسكري ضد داعش بتاجيج الطائفية”.

الحملة الاميركية لوضع العصي في عجلة الانتصارات العراقية ضد الارهاب اكملها رئيس اركان الجيش الاميركي مارتن ديمبسي عبر وضعه هذه الانتصارات في خانة مذهبية والتحذير من تفكك التحالف اذا لم تتم تسوية ما اسماها الانقسامات الطائفية.

غير ان ما اغفلته الادارة الاميركية ومسؤولوها هو ان التقدم بمواجهة داعش يتم بدعم من الحشد الشعبي وابناء العشائر في صلاح الدين، حيث انضم المئات من ابناء هذه العشائر لمقاتلة داعش. ما يعني ان الصبغة الطائفية توجد فقط في النظرة الاميركية الى جانب المخططات الاخرى المتمثلة بقصف القوات العراقية ومد داعش بالمساعدات لتمرير مشاريع باتت مكشوفة في العراق والمنطقة.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*