القوات العراقية تكبد "داعش" خسائر فادحة في تحرير جسر فلسطين في الرمادي*الحشد الشعبي: لن ننتظر ترخيصا لتحرير الموصل

كبدت القوات الأمنية عصابات داعش الإرهابية خسائر بشرية ومادية كبيرة خلال المعارك التي نفذتها القوات الأمنية صباح اليوم لاكمال النقطة الأخيرة في المحور الشمالي للعمليات
العسكرية.

وقال قائد ميداني في قيادة عمليات الانبار لوكالة الفرات نيوز
ان ” القوات الأمنية المقاتلة التابعة الى قيادة عمليات الانبار ، بدأت في التحرك
في الساعة 0830 بأتجاه جسر فلسطين لتطهيره والمناطق المحيطة به من الدواعش”.

وأشار الى ان ” معارك ضارية دارت مع الدواعش تمكن ابطال قيادة
عمليات الانبار خلالها تكبيد عصابات داعش الإرهابية خسائر بشرية ومادية كبيرة ورفع
العلم العراقي على الجسر في الساعة 1200 “.

يشار الى ان ، قيادة عمليات الانبار تمكنت من تكبيد عصابات داعش
الإرهابية خسائر بشرية ومادية كبيرة منذ انطلاق العمليات العسكرية لتطويق الرمادي لتطهيرها
من الدواعش.

من جانب اخر أكد القيادي في الحشد الشعبي كريم النوري، امس
الأربعاء، أن قوات الحشد لن تنتظر ترخيصا من أحد لتحرير الموصل من سيطرة تنظيم داعش
كونها مدينة عراقية، فيما أشار إلى أن ذلك لن يتم إلا بعد تحرير الرمادي بالكامل.

وقال النوري في تصريح، إن “عمليات الموصل ستكون الأخيرة وربما
الأخطر”، لافتا إلى أنه “لا يمكن التفكير بدخول الموصل إلا بعد تحرير الرمادي
لأن هناك نقاط تواصل بين سوريا والرمادي بسعة الحدود”.

وأضاف النوري، أن “الموصل عراقية بامتياز وعلى الجميع أن يفهم
باننا لن ننتظر ترخيصا من أحد لتحريرها”، مشيرا إلى أن “الحشد الشعبي هو
من يقرر حسم المعركة”.

من جهته أعلن زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، امس
الأربعاء، عن رفضه المشروع الأمريكي الذي يهدف إلى تقسيم العراق، مشيراً إلى أن كل
من يتعاون مع هذا المشروع فهو غير وطني ولا يحب مصلحة بلده.

من جانب اخر اكد عضو هيئة الراي في الحشد الشعبي كريم النوري، امس
الاربعاء، بان الحشد يخطط لتحديد محاوره القتالية ضد عصابات داعش الارهابية خلال المرحلة
المقبلة.

وقال النوري لـ”عين العراق نيوز”، ان” قوات الحشد
الشعبي بعد تحريرها لقضاء بيجي وجبال مكحول شمال صلاح الدين، بدات تخطط لتحديد المناطق
التي ستقاتل لتحريرها من سيطرة عصابات داعش الارهابية خلال المدة المقبلة”.

واضاف النوري ان” الحشد الشعبي يتحفظ على مواقعه القتالية خلال
المرحلة المقبلة ولايمكن الكشف عنها، حفاظا على الخطط العسكرية المعدة”.

وتابع النوري انه” ليس من الصحيح احراز الانتصار على عصابات
داعش الارهابية بوقت سريع، “مبينا ان” الحشد الشعبي يعمل على تنفيذ مخططاته
العسكرية كافة بحذر ودقة”.

وقال الصدر في رده على سؤال حول اقرار الكونغرس الأمريكي قانون يتيح
للولايات المتحدة الأمريكية التعامل مع بعض مكونات الشعب العراقي بشكل مستقل، إن
“وحدة العراق من ثوابتنا ولن نحيد عنها”.

وأضاف “أن المحتل الأمريكي الغاشم وبعد أن أثمرت خططه الطائفية
إلى تكوين ارض خصبة في العراق للصراعات الطائفية جاءت خطوته الخبيثة الثانية وهي التقسيم
الفعلي من خلال الدعم المستقل لها”.

وأكد الصدر رفضه لمثل هكذا مشروع يهدف إلى تقسيم العراق قائلاً
:نحن رافضون الدعم والتقسيم وكل من يتعاون مع هذا المشروع فهو غير وطني ولا يحب مصلحة
بلده”

Source link

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*