المقدسيون يتصدون لـ "مسيرة الاعلام" الصهيونية

alalam_635675443732004869_25f_4x3.jpg

تصدى عشرات المقدسيين الغاضبين لمجموعة كبيرة من المستوطنين الصهاينة أثناء تجوالهم في منطقة باب العامود في القدس المحتلة وإحيائهم لما يسمى بيوم “توحيد القدس” أو “مسيرة الأعلام”.

وأكد مراسل قناة “العالم” الاخبارية في القدس المحتلة بأن جيش الاحتلال الصهيوني حول مدينة القدس الى ثكنة عسكرية وأغلق كافة الطرقات المؤدية الى البلدة القديمة من القدس، لإفساح المجال لقطعان المستوطنين للقيام بمسيرتهم المتطرفة والمعروقة بإسم “مسيرات الاعلام”.

وقال الناشط السياسي المقدسي أسامة برهم، الذي كان يتواجد مع الشبان الفلسطينيين أثناء تصديهم للمسيرات الصهيونية، قال إن “القدس تشهد اليوم ( يوم الأحد) مسيرة خرج بها نحو 35 الف صهيوني حاملين اعلامهم في مدينة القدس وتم السماح لهم من قبل السلطات الاسرائيلية، فيما لم يسمح لـ 30 رجل مقدسي بالوقوف وحمل الاعلام الفلسطينية”، واستنكر ممارسات سلطات الاحتلال بحق الفلسطينيين، قائلاً “هذه هي الديمقراطية المزعومة وهذه هي دولة الاحتلال”.

وتصدى المقدسيون لقطعان المستوطنين على الرغم من التشديدات الأمنية لقوات الاحتلال التي قامت بتنفيذ حملة اعتقالات واسعة في صفوف الشبان الفلسطينيين الذين رفعوا علم فلسطين، منددين بالاحتلال وتطرفه.

وقالت مسؤولة اللجنة النسوية “اقليم القدس” منى برر، في مقابلة مع مراسل قناة “العالم” الاخبارية في القدس المحتلة، أن “التواجد الفلسطيني اليوم يعكس مدى انتماء ابناء المدينة المقدسة لها وللمقدسات”.

وتشهد مدينة القدس حالة من التوتر الشديد جراء تواصل عربدة المستوطنين واستفزازهم لمشاعر المقدسيين داخل البلدة القديمة وفي محيط المسجد الأقصى المبارك في ذكرى ما يسمى بـ “توحيد القدس” للكيان المحتل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*