الناشطة البحرينية ريحانة الموسوي توثق وحشية النظام وتحكي رواية التعذيب والانتهاكات

وثقت الناشطة البحرينية المفرج عنها ريحانة الموسوي ما تعرضت له من تعذيب وانتهاكات فادحة خلال فترة التحقيق معها قبل ثلاث سنوات، موضحة فصول عذابِها ومعاناتِها في سجونِ النظام.

وقد أعلن رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان نبيل رجب، أن الموسوي روت لـ”المؤسسة الوطنية لحقوق الانسان” ما تعرضت له قبل ثلاث سنوات، قائلا انها “وثقت حالتها هناك بتفاصيل اكثر مما نشر حتى الآن، علماً انها سبق ووثقت حالتها عند الإمانة العامة للتظلمات قبل سنتين أو أكثر، حينها اشارت الأمانة إلى انهم قد أحالوا القضية لوحدة التحقيق الخاصة، مما يعني ان الأمانة العامة باتت مقتنعة او لديها درجة من الاقتناع بمصداقية ما أدلت به الناشطة الموسوي”.

الناشطة البحرينية ريحانة الموسوي

 

واضاف رجب “لكن من غير المعروف عن سبب تلكؤ وحدة التحقيق الخاصة في مباشرة القضية، أو إن كانت ستحركها الآن، حيث ان المؤسسة الوطنية لحقوق الانسان، وكذلك الأمانة العامة للتظلمات لا يقومان برفع القضايا في المحاكم بشكل مباشر، لأن ذلك من ضمن مهام وحدة التحقيق الخاصة”، مشيرا إلى ان المؤسسة “تنتظر ما ستسفر عنه هذه التحركات التي نأمل ان تحقق العدالة والانصاف للضحية وبقية ضحايا انتهاكات حقوق الانسان”.

واختتم بالقول “حضر اليوم مع الضحية الناشطة الحقوقية ابتسام الصائغ”.

يشار إلى نائب رئيس المؤسسة الوطنية لحقوق الانسان عبدالله الدرازي، تعهد بتحقيق جَدي في قضية الموسوي، التي أشارت خلال لقاءها مع موقع “مرآة البحرين” إلى أن الدرازي زارها خلال فترة اعتقالها وسمع منها كل ما تعرضت له، لكنه أبدى بروداً حينها ولم يقم بأي إجراء جدّي إزاء ما تعرضت له من انتهاكات.

بدورها، رأت حركة “حقّ” البحرينية انّ ما روتهُ الموسوي عن فصولِ عذابِها ومعاناتِها في سجونِ النظام يعكِسُ بوضوحٍ وحشيةَ هذا النظامِ وطائفيّته.

واشادت الحركة عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، بصمود الموسوي وشجاعتها وقدرتها على مواجهة الألم والبوح بكل ما تعرضت له من جرائم كشفت وجه النظام الحقيقي والوحشي.

واعتبرت حركة حق أن “جلادي النظام البحريني الذين مارسوا انتهاكات بحق الموسوي موجودون في النيابة العامة والتحقيقات، وكذلك في المحاكم والهيئات القضائية”، مذكرة بحديث الموسوي عما جرى لها في النيابة وفبركة القصص هناك، حيث أصرت على فضح مؤسسات النظام الإجرامية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*