باقر درويش أمام مجلس جنيف: الشيخ علي سلمان اعتقل وحكم لذات الأسباب التي اعتقل بها نيلسون مانديلا

live-07.jpg

ألقى الوفد الأهلي البحريني كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف، استحضر فيها اعتقال الزعيم الوطني الشيخ علي سلمان والحكم السياسي الصادر بحقه.

وألقى الكلمة عضو مرصد البحرين لحقوق الإنسان المسؤول الإعلامي في منتدى البحرين لحقوق الأنسان باقر درويش، بالنيابة عن مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب.

وقال دريش: سيدي الرئيس.. لقد أصدرت السلطات القضائية الحكم بالسجن على رئيس أكبر جمعية سياسية معارضة في البحرين الشيخ علي سلمان، بعد يوم من تجدد النداءات الدولية المطالبة باطلاق سراحه الفوري، واعتبار محاكمته استهدافا لحرية التعبير عن الرأي؛ فهو الشخصية الوطنية المعروفة بالدعوة للعدالة الاجتماعية ومنهج اللاعنف والحوار الوطني؛ وقد تمت محاكمته لذات الأسباب التي تم محاكمة نيلسون مانديلا لأجلها، وقرار اعتقاله كيدي وسياسي صدر قبل الانتخابات بحسب ما يفهم من المؤتمر الصحفي لوزير الداخلية البحريني.

وأوضح إنّ الحكم بالسجن على هذه الشخصية الوطنية يؤشر على غياب إرادة المصالحة الوطنية لدى السلطة، ماينذر بوقوع مزيد من الانتهاكات، خصوصا مع بقاء بقية قادة المعارضة والناشطين الحقوقيين ومعتقلي الرأي في السجون، وتنصل الحكومة من تنفيذ التزاماتها الدولية، وعدم سماحها لبعض المقررين الأممين بزيارة البحرين حتى اللحظة، كمقرر التعذيب، وبحسب الإحصائيات التي قدمت من احدى الجهات الحقوقية المعتبرة لمرصد البحرين، فقد تم رصد 3054 حالة ادعت تعرضها للتعذيب وسوء المعاملة منذ 2011 حتى 2014، مع الإشارة لعدم تمكن الضحايا من ملاحقة الجناة لأن النيابة العامة تابعة للسلطة، إضافة لتلقينا معلومات عن تورط عناصر من الدرك الأردني في تعذيب المعتقلين بسجن جو.

وشدد درويش أمام المجلس على إنّ القوانين الحديثة قد قننت لملاحقة العاملين بالحقل السياسي والحقوقي، وهذا ما أثبتته السنوات منذ صدورها، واسقاط الجنسية عن أكثر من 200 مواطنا بحرينيا، والإمعان في التمييز والاضطهاد الطائفي؛ لذلك ندعو الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان إلى اتخاذ إجراءات جدية لادراج البحرين ضمن أجندة دورات المجلس، والضغط على البحرين لايقاف الإفلات من العقاب واحترام حقوق الإنسان. كما ندعو المفوضية السامية لاقناع المجلس بتعيين مقرر خاص للبحرين، وندعو المنظمات الدولية بتجديد محاولاتها لزيارة البحرين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*