"داعش" يعلن صبراته الليبية "إمارة إسلامية"

خبراء: خطر داعش يكمن في أمكانية تواصله الجغرافي مع "بوكو حرام"
في الوقت الذي تسعى فيه القوى السياسية الليبية المتصارعة للتوصل إلى اتفاق فيما بينها برعاية أممية، يواصل تنظيم داعش تثبيت قوته في البلاد والتوسع في مناطق جديدة  في مدينة سرت، التي نجح في تثبيتها كعاصمة له في ليبيا يعمد التنظيم إلى إرساء نظام حكم خاص به على غرار ذاك الذي اقامته في مدينة الرقة.
وبات عناصر من ديوان التعليم الخاص به يحاضرون في جامعة المدينة عدا عن أنها تحوّلت إلى وجهة أساسية بات بتوافد إليها عناصر التنظيم من جنسيات مختلفة. أما في صبراته غربي طرابلس العاصمة والتي سيطر عليها قبل أيام فقد أعلن التنظيم اقامة إمارة إسلامية فيها، وعمد إلى تنظيم استعراض عسكري ضم ثلاثين آلية مسلحة، رفع خلالها المسلحون الرايات السوداء التابعة للتنظيم.

لكن خطر التنظيم الارهابي لا يقتصر على ليبيا،  بل بات يطال كل أفريقيا مع معلومات عن تغلغل “داعش” في القارّة السمراء، فخطر هذا التنظيم الذي انطلق من سوريا والعراق، يكمن بحسب خبراء أميركيين بامكانية التواصل الجغرافي بين تنظيم “داعش” في ليبيا وتنظيم “بوكو حرام” في نيجيريا والذي ينتهج أساليب دموية تفوق ما يقوم به “داعش”، ويخلص الخبراء الى ان هذا التقارب وتكثيف تعاونهما قد يشكلان خطرا كبيرا على القارة الافريقية.
صحيح أن مقاتلي “داعش” وجماعة “بوكو حرام” النيجيرية التي غيّرت اسمها إلى “ولاية الدولة الاسلامية”، في غرب افريقيا لا يتبادلان حتى الآن سوى المديح عبر الانترنت،بحسب الخبراء نفسهم، لكن هذه العلاقة ان تطورت فان قدرتهما على الأذى ستكون هائلة.
يقول مايكل شوركين المحلل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية أن بإمكان الطرفين مثلاً أن يبسطا سيطرتهما على مناطق شاسعة ويستهدفا مصالح غربية في المنطقة بدلاً من أهدافهما المحلية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*