رهينات #بوكو_حرام في #نيجيريا .. مصير مربَك رغم الحرية

nigeria-kidnap-girls

التقى الرئيس النيجيري محمد بخاري، الأربعاء 19 أكتوبر/تشرين الأول، 21 من تلميذات شيبوك اللاتي أفرجت عنهن الأسبوع الماضي جماعة بوكو حرام.

وخاطب الرئيس التلميذات وعائلاتهن بمقر إقامته في ابوجا قائلا: “سنضاعف جهودنا لنفي بوعدنا، لكي تعود الفتيات الأخريات إلى ديارهن”.

وأطلقت جماعة “بوكو حرام” الخميس سراح 21 من تلميذات شيبوك اللواتي تحتجزهن الجماعة منذ أكثر من عامين، بعد مفاوضات بين الحكومة والجماعة المتطرفة بمساعدة من سويسرا واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وبين 276 تلميذة خطفتهن جماعة بوكو حرام في 14 أبريل/نيسان 2014، تمكنت 57 من الفرار بعد اختطافهن. وعثر الجيش على إحدى الفتيات في مايو/أيار مع زوجها المقاتل وابنهما البالغ من العمر 4 أشهر.

وتسببت عملية الخطف التي حظيت بمتابعة وسائل الإعلام في كل أنحاء العالم، بموجة سخط عارمة، خصوصا على “تويتر” من خلال هاشتاغ “أعيدوا بناتنا”.

في غضون ذلك، رفضت أكثر من 100 فتاة نيجيرية مختطفة العودة إلى المنزل، وأوضح رئيس اتحاد تنمية شيبوك، بوغو بتروس أن الفتيات الرافضات للعودة إلى ديارهن ربما اعتنقن “الأفكار المتطرفة لبوكو حرام، أو أنهن يشعرن بالخزي لزواجهن من متطرفين وإنجابهن الأطفال منهم”.

ودعا بتروس إلى ضرورة استكمال 21 فتاة تعليمهن في الخارج، مشيرا إلى أنهن قد يواجهن نظرة ازدرائية من المجتمع ووصمة عار في نيجيريا، حسب تعبيره.

وشكل استرجاع فتيات شيبوك إحدى أبرز النقاط في حملة المرشح بخاري الذي انتخب رئيساً في مايو/أيار عام 2015. ومنذ ذلك الحين يواجه الرئيس انتقادات بسبب الفشل في تحرير جميع الفتيات الرهائن لدى “بوكو حرام”.

المصدر: وكالات

رُبى آغا

Source link

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*