سلسلة خواطر “أبو المجد” (الحلقة المئتان وأربع عشرة “214”)

bahjat-soleiman1

موقع إنباء الإخباري ـ
د . بهجت سليمان:

(صباح الخير يا عاصمة الأمويين.. صباح الخير يا عاصمة الحمدانيين.. صباح الخير يا بلاد الشام.. صباح الخير يا وطني العربي الكبير).

[ صباحُ رِجالِنا ، في كُلِّ يَوْمٍ…… يُؤَدُّونَ الأمانة ، كالْأُسُودِ؟

صباحُ جنودِنا ، في كُلِّ ساحٍ…………. يُلاقُونَ المَخاطِرَ ، كالْحَديدِ ]

-1-

( هل ” اليهود ” هم من يصنع السياسة الأمريكية ؟ )

– هناك مقولة شائعة وراسخة في الوطن العربي ، مفادها أن ” اللوبي اليهودي ” هو الذي يصنع و يقود ويدير السياسة الأمريكية .

– والحقيقة هي أن هناك حوالي ” دزينة ” من اللوبيات الأخطبوطية التي تصنع وتقود وتدير السياسة الأمريكية ..

– و اللوبي اليهودي يأتي في سياق تلك اللوبيات ، وهو ليس الأول ولا الثاني ولا الثالث ، في الدور الذي يلعبه ، وذلك على عكس ما هو شائع لدينا عنه ..

– وأما ” الصهيونية ” فأمر آخر ، وذلك لأن الإنكليز منذ حوالي أربعة قرون ، قرروا إحياءها وبث الحياة فيها..

و نابليون الفرنسي دعا منذ أكثر من قرنين ، عندما غزا مصر ، بضرورة عودة ” اليهود إلى أرضهم في فلسطين ” !!

– وذلك في الوقت ذاته ، الذي كان اليهود ، يعاملون في أوربا ، معاملة العبيد ، وكانت تجري مضايقتهم والتنكيل بهم وهروبهم إلى غيتوات مغلقة ..

لماذا ؟

– لأن الإستعمار الأوربي القديم ، قرر استخدام” اليهود ” ، بما لديهم من تاريخ ومال وخبرة ، مخلب قط في الشرق العربي ، الذي هو قلب العالم ، من أجل إيجاد حارس وشريك وقاعدة لمصالحه الإستعمارية الإستغلالية ..

ومن هنا ولدت فكرة اغتصاب فلسطين وتسليمها لليهود لتصبح ” إسرائيل ” ..

– وبالعودة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، فإن الدور الفاعل لليهود ، يعود بالدرجة الأولى ، إلى كونهم باتوا جزءا عضويا من النسيج الأميركي ، و جزءا أساسيا من بنية ومنظومة المصالح الأمريكية المتشعبة..

– وأما ” الصهيونية ” ، فعدد ” المسيحيين الصهاينة ” والمتصهينين في أمريكا وأوربا ، يبلغ عشرة أضعاف اليهود الصهاينة .

– ومن هنا تنبع قوة ” إسرائيل ” كامتداد للغرب الأوربي والأمريكي ، وكقاعدة استعمارية أمريكية – أوربية في قلب الوطن العربي .

-2-

( السياسة … حسب المفهوم اليهودي )

– حصل أحد اليهود الروس ، أيام الشيوعية ، على تصريح المغادرة إلى “إسرائيل”.

وأثناء تفتيش حقائبه عند المغادرة، عثر مفتش الجمارك على تمثال لـِ ( لينين ) بين الثياب..

سأله المفتش: ما هذا؟

يرد عليه اليهودي ويقول له : صيغة سؤالك خطأ أيها الرفيق! كان يجب عليك أن تسأل : ( من هذا؟ )

هذا لينين.. الذي أرسى دعائم الشيوعية، وجلب الخير للشعب الروسي.. وأنا من جهتي تخليدا لهذه الذكرى المباركة، أصطحبه معي للبركة.

تأثر الموظف الروسي؛ وقال له: حسنا، تفضل بالمرور..

– يرى موظف التفتيش في مطار تل أبيب التمثال ويسأله: ما هذا؟

يجيب اليهودي قائلا : سؤالك خطأ يا سيدي! كان يجب عليك أن تسأل : ( من هذا؟ )

هذا لينين، المجرم المجنون الذي تركتُ بسببه روسيا! أصطحبه معي، لأنظر في وجهه كل يوم وأكيل له اللعنات في كل وقت وحين!

تأثر المسؤول “الإسرائيلي” وقال له : ” حسنا، تفضل بالمرور ” ..

– يذهب اليهودي ويضع التمثال في زاوية بارزة في الصالة..

وبمناسبة وصوله لأرض الوطن ، يدعو أقرباءه لزيارته…

فيسأله أحد أولاد أخيه : ( من هذا؟ )

يرد عليه اليهودي قائلا : ياصغيري سؤالك هذا خطأ! كان يجب عليك أن تسأل : ( ما هذا؟ )

هذا : ” 10 ” كغ من الذهب عيار ” 24 ” أدخلته من دون جمارك ولا ضرائب ، وفوق كل ذلك من دون قيمة الضريبة المضافة!

خلاصة القول :

السياسة – حسب المفهوم اليهودي – هي المقدرة على شرح الشيء نفسه للشعب ، بأساليب مختلفة ، حسب وضعه ، وجعله يقتنع في كل مرة..!

-3-

( هل تعلم أنّ ” لعنة سورية ” سوف تَحِلُّ على جميع من آذاها؟ )

– هل تعلم أنّ ” عبدالله الأخير ” ملك شرق الأردن ، هو الذي كلَّفَتْهُ ال CIA عام 2004 بتسويق مقولة ” الهلال الشيعي ” ؟

– و هل تعلم أنّه لم يكن قادرًا على رفض تنفيذ المهمة المذكورة ، لأن مصيره بيد من يحميه ،

– وهل تعلم أنّ الدور الوظيفي للكيان الأردني وللعرش الأردني ، جرى استحداثه عام 1921 ، تمهيداً واستعداداً وتحضيراً لإغتصاب فلسطين وقيام ” إسرائيل ” ؟

– وهل تعلم أنّ كثيراً من الأدوار المفصلية القذرة منذ مئة عام حتى اليوم ، جرى إسنادها للعرش الأردني ، بدءاً من تسهيل اغتصاب فلسطين ، مروراً بحماية حدود ” اسرائيل ، وصولاً إلى تشجيع ودفع الرئيس الراحل صدام حسين لغزو ” إيران الثورة ” عام 1980 – وكانت تلك الخطيئة هي السبب الأهم في بَدْءِ وتسارُعِ تداعي وانهيار الوضع العربي – وصولاً إلى ما هو عليه الآن ؟

– وهل تعلم أنّ ” الشريف حسين بن علي بن جدعون ” الجَدّ الأكبر للعائلة الحاكمة في شرق الأردن ، مات وحيداً بائساً منفياً طريداً ، في قبرص ، لأنّ دوره الذي كان مُناطاً به قد انتهى بعد صدور وعد بلفور وسايكس بيكو ، تحت عنوان القيام ب ” الثورة العربية الكبرى ” ..

وأنّ دوره قد جرى استكماله من خلال ولديه ” عبدالله الأول ” في شرق الأردن و ” فيصل الأول ” في العراق ؟

– وهل تعلم أنّ العرش الهاشمي في الأردن ، كان الداعم الأساسي والأهمّ لعصابات ” خُوّان المسلمين ” التي قامت بمئات عمليات الاغتيال والتفجير ، داخل أراضي الجمهورية العربية السورية ، بين أعوام 1982 – 1976 ؟

– وهل تعلم أنّ ” العوسج ” لا يُزهر ثماراً مفيدة ؟

– وهل تعلم أنّ مَنْ شابَهَ أباه ، ما ظلم .. فكيف إذا كان الأبُ العاهل أكثرَ دهاءً وحنكةً ، وأقلّ استفزازاً وعبثيةً من العاهل الإبن ؟

– وهل تعلم أنّ المستقبل قادم ، وأنّ كل من طعن قلب العروبة السوري النابض ، سوف ترتَدُّ طعناتُهُ إليه ، تطبيقاً ل ” لعنة سورية ” التي تُصيب كل من يعتدي عليها ؟

– وهل تعلم أنّ كل من أخطأوا بحق ” سورية الأسد ” سوف يتراكضون لطلب العفو والمغفرة ، من أسدها الرابض في عرين قاسيون ؟

-4-

( مُقَوِّماتُ الأمْنِ القوميّ العربي )

1 – تحديد مَنْ هو العدوّ الرّئيسي، وَمَنْ هم الخصوم؟.

2 – تحديد مَنْ هو الحليف الرئيسي وباقي الحلفاء، وَمَنْ هم الأصدقاء؟.

3 – ما هو مفهوم الأمن القومي العربي، وما هو تعريف الأمن القومي العربي؟.

4 – مَنْ هي الجهة أو الجهات التي شَكّلت وتُشكّل خطراً رئيسياً على الأمن القومي العربي؟.

5 – مَنْ هو “العربي” الذي ينضوي في محورِ أعداء الأمن القومي العربي؟.

6 – مَنْ هو الذي يساهم، بسياسته ومواقفه، في تنفيذ المشروع الصهيوني، لإضعافِ الأمة العربية وتشتيت الشعوب العربية؟.

7 – مَنْ الذي زرعَ بِذْرَةَ مجاميعِ الإرهاب الدموي المتأسلم – التي عملت على تدمير الأمن القومي العربي، نِيابةً عن أعداء العرب – و مَنْ الذي رعاها ومَوَّلها وسَلّحها؟ ولا زال يُمَوّلها؟.

8 – مَنْ الذي بَدَّدَ الثروات العربية، وَمَنْ لا زال يضع آلاف مليارات الدولارات في بُنوكُ خارجية؟.

9 – مَن الذي خَفّضَ سعرَ النّفط، بحيث تكفي قيمةُ تخفيضِهِ خلال سنة واحدة فقط، لِحَلّ أزمة مديونية جميع الدول العربية؟.

10 – من الذي أشْعَلَ أُوَارَ الطائفية ونَفَخَ بها وصَبَّ ويَصُبُّ الزّيتَ على نارِها، حتى اليوم؟.

11 – ما هو مفهوم “الشرعية” وكيف يجري الالتزام بتطبيق هذا المفهوم، ومن الذي يقوم بِسُلوكٍ يتناقضُ مع هذا المفهوم؟.

12 – مَن الذي عَمِلَ ويعمل على استبدال الصراع المصيري الوجودي بين العرب والصهاينة، بِصراعٍ عربيٍ – فارسي، وبِصراعٍ سنّي – شيعي “تنفيذاً لِمُقرَّرات مؤتمر هرتزليا الإسرائيلي الأخير”

– وبِالإجابة على هذه الأسئلة، يتحدّدُ المفهومُ السليم والدّقيق للأمن القومي العربي..

– وبغير ذلك، يصبح كلّ ما يجري تحت عباءة “الأمن القومي العربي”، مُعادياً للأمّة العربية ومُوائماً لأعداء الأمة العربية في المحور الصهيو – أطلسي ومُناقِضاً للأمن القومي العربي .

-5-

( لماذا جيء ب ” ترامب ” ؟ )

– من أهم الأسباب التي دفعت بالمؤسسة الحاكمة في أمريكا ” الإستبلشمنت ” للمجيء ب ” ترامب ” رئيسا :

– هو إدراك ” الإستبلشمنت ” بأن الإستمرار بالتوسع العسكري في بلدان العالم ، ودفع نفقات وتكاليف ” 700 ” قاعدة عسكرية أمريكية في الخارج ، و الإستمرار بتصاعد النفقات العسكرية الأمريكية السنوية التي قاربت التريليون دولار ” 1000 ” مليار دولار سنويا ..

– سوف يؤدي إلى حالة انهيار اقتصادي ومالي للولايات المتحدة الأمريكية ، يودي بها ليس فقط إلى السقوط عن قمة الهرم العالمي ، بل سيدفعها إلى النسق الثاني ، إن لم يكن أكثر.

– ولذلك وجدت واشنطن نفسها ، بحاجة ماسة ، ل ” لملمة ” نفسها اقتصاديا وماليا ، قبل أن تقع الفاس في الراس ، وقبل أن تصبح عاجزة عن القيام بأي مبادرة ، توقف فيها هذا الانحدار السريع نحو الإفلاس المالي .

– وكان ” ترامب ” بما طرح من أفكار – قيلت له – هو حصان السبق المكلف بهذه النقلة النوعية إلى الخلف ، وجيء به من خارج نادي السياسيين الأمريكان الذين أوصلوا أمريكا إلى هذه الحالة ، لكي يعمل على إخراج أمريكا من هذا العبث المتصاعد ، قبل أن يستيقظ الأمريكان ؛ ليجدوا دولتهم وقد باتت في الهاوية .

-6-

( الإرهابُ المتأسْلم… بين البيئة الحاضِنة ، والبيئة الطّارِدة )

هناك أربعةُ أسبابٍ أساسية ، للإرهاب الظلامي التكفيري المتأسلم .. وهذه الأسباب الأربعة ، هي :

1- التّأسْلُم الوهّابي السعودي التلمودي ، والتّأسْلُم الإخونجي البريطاني المنشأ..

2- القرارُ الصهيو – أمريكي، برعاية وسقايةِ وتوظيف هذا الإرهاب ..

3- التمويل البترو – دولاري السعودي بِشَكْلٍ خاصّ ، والخليجي بِشَكْلٍ عامّ ..

4 – البيئة المحليّة الملائمة لزراعة هذا الإرهاب ولإسْنادِهِ وتسميدِهِ وتنمِيَتِه ..

مع الإشارة إلى أنّ هذا الإرهاب ، قادرٌ على التّحرّك وتنفيذ العمليّات التّدميريّة الدّموية في جميع البيئات العالمية ..

ولكنّ الفرق بين بيئة حاضنة ، وبيئة طارِدة ،

هو :

قِصَرُ المدّة التي يمكن القضاء فيها على هذا الإرهاب في البيئة الطّاردة ، وخاصّةً في حال توقّف الإمداد الخارجي..

وطولُ المدّة التي يمكن القضاء فيها على هذا الإرهاب في البيئة الحاضنة ، حَتَّى في حال توقّف الإمداد الخارجي ، هذا إذا أُمْكِنَ القضاءُ عليه .

-7-

– هل قرأتم عبر تاريخ الحروب ، عن مواطنين شرفاء ، لا هَمَّ لهم إلاّ التشكيك بقدرة جيوش بلادهم على تحقيق النصر ؟

– هل سمعتم عبرتاريخ الحروب ، أناساً عقلاءَ ، لا عمل لهم ، إلاّ التشهير بمحاربيهم ، وتسَقُّطِ سلبياتِ بَعْضِهِم ، من أجْلِ القيام بتعميمها ، ونشرها على الملأ ؟

– هل شاهدتم عبر تاريخ الحروب ، رجالاً أو نساءً أسوياءَ ، لا ينظرون لمقاتليهم ، إلاّ من ثقب الباب ، كي يسجلوا عليهم نقاطاً سوداءَ ويقوموا بنشرها ؟

– هل نُمَيَ إليكم ، أنّ الشعوب الحية ، لا تقيس الكل بالجزء ، ولا تجعل من انحرافِ أفرادٍ ومجموعاتٍ ، معيارًا لتقييم المجتمع والدولة ؟

– هل تناهى لأسماعكم ، أنّ الحروب لا تقاس ببداياتها ولا بسلسلة الأخطاء التي تمر فيها ؟ .

– بل تُقاسُ الحُروبُ ب :

* جاهزية معظم مقاتليها و

* بصلابة قادتها الميدانيين و

* بحصافة قيادتها العليا و

* بإصرار الجميع على تحقيق النصر و

* و بنتائجها النهائية .

-8-

* الاستبداد السياسي و

* غياب العدالة الاجتماعية ” :

هما من أسباب الإرهاب ..

هذا الكلام صحيح .. ولكنه كلام حق يراد به باطل .

والتركيز على هذين العنصرين – خاصة في حمى الحرب الإرهابية المشتعلة – يهدف إلى طمس أو إلى صرف النظر عن الدور الأساسي :

* للإرهاب الصهيوني

* وللإرهاب الأطلسي

* وللبترودولار السعودي

* وللوهاببة السعودية

* وللإخونجية التلمودية ؛

في وجود الإرهاب المتأسلم في العالم ..

ويهدف إلى تبرئة ذمة هذه الجهات وأدواتها ، سواء المرتزقة منها أو المأجورة أو المرتهنة أو المباعة ؛ في تسويق الإرهاب والتغطية على أسبابه الحقيقية ، عبر الإدعاء المفضوح لهذه الأدوات بالبحث عن الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة ، والتلطي وراء هذه المقولات ، التي هي أعدى أعدائها .

-9-

( ماذا يَعْنِي انتصارُ “سورية الأسد” ؟ )

– إذا انتصرت “سورية الأسد” في مواجهةِ الحرب الصهيو/ أطلسية / الأعرابية / الوهّابية / الإخونجية – وستنتصر بالتّأكيد – فهذا يعني أنّ :

” روسيا ” انتصرت و

” إيران ” انتصرت و

” حزب الله ” انتصر و

” الصّين ” انتصرت و

” العروبة ” انتصرت و

” الإسلام القرآني المحمّدي ” انتصر و

” المسيحية المشرقيّة ” انتصرت و

” ضمان صمام امان القضية الوطنية الفلسطينية والحق الفلسطيني في تحقيق مشروعه التحرري و

” حريّة تقرير المصير لِشعوب العالم ” انتصرت ، و قبل ذلك وبعده ، يعني أن :

” الحق انتصر ” ..

وكذلك :

انتصَرَتْ حركةُ التحرر العالمي وحركاتُ التّحرّر الوطني في العالم.. وانتقل المشروعُ الاستعماري الصهيو / أمريكي / الأطلسي، من طَوْرِ الهجوم إلى طور الدفاع .

– وأمّا لو هُزِمَتْ سوريّة الأسد في تلك الحرب، لَكانت روسيا وإيران والصين وحزبُ الله والعروبةُ وحركاتُ التّحرّر الوطني في العالم والإسلامُ القرآني المحمّدي والمسيحيّةُ المشرقيّة، قد مُنِيَتْ بِهزيمَةٍ موصوفة، لم تَكُنْ لِتَخْرُجَ منها، قَبْلَ عقودٍ عديدة .

– باختصار، الحرب الدّائرة على سورية الأسد، هي التي سَتُقَرِّر مصيرَ العالم وجغرافيّتَهُ وسياستَهُ واتّجاهَه .

-10-

– منذ أكثر من قرن من الزمن ، قال شيخ الأزهر الشهير الإمام ” محمد عبدة ” :

( ما زال علماءُ المسلمين ، يُكَفِّرُ بَعْضُهُمْ بعضاً ، حتى لم يَبْقَ في الجنة ، مكانٌ لمسلم . )

– والحقيقة أنّ الدخول في متاهاتِ أو في تِيهِ تكفير أيّ إنسان أو فصيل إسلامي ، ينطق بالشهادتين .. يقود الأمورَ إلى دائرةٍ لا متناهية من التكفير ، ينطبق عليها القول المذكور ل الإمام ” محمد عبدة ” .

حتى أنّ الأئِمَّةَ الأربعة الكبار ” أبوحنيفة – الشافعي – المالكي – الحنبلي ” قام بعضهم بتكفير البعض الآخر ، أكثر من مرة ، و عادوا للتراجع عن تلك المواقف التكفيرية ..

– و اكتمل ” النقل بالزعرور ” عندما ظهر مخلوقٌ غريبُ الأطوار ، إسمه ” إبن تيمية ” كان منبوذاً من كل من يعرفه عن قُرْب ، ليعطي لِنَفْسِهِ حقاً ، لم يُعْطِهِ اللهُ عزوجل لرسوله العربي الأعظم ، وليمنحَ نَفْسَهُ ، وليمنحَهُ مُشَغِّلوه ، حَقَّ تكفير ملايين المسلمين ، ممن لا يعجبونه ولا يعجبون مُشَغِّلِيه ، و ليصبح لقبُهُ ” شيخ الإسلام ” !!

– ويأتي بعدئذ ” محمد بن عبد الوهاب ” وأتباعه ، و ” خُوّان المسلمين ” و ” سيّد قُطُبِ هِمْ ” وَمَنْ جاء بَعْدَهُم من أتباعِهِم ، لِيَعْتَبِروا الشعوبَ شعوباً جاهلية ، وليشنّوا حروباً تكفيرية ، غير مسبوقة في تاريخ المسلمين ، لصالح أعداء الإسلام والعروبة .

– و مَنْ يقوم بتكفير الناس ، هو الكافر ..

ومن ينطق بالشهادتين ، يبقى حسابُهُ الإيماني ، يوم الحساب في الآخرة ، وليس يوم التكفير في الدنيا .

-11-

( إخْصَاءُ المثقفين )

– الحديث عن ” تغييب المثقفين العرب ” أو ” إخْصائِهِمْ ” ؛ حديث سقيم وغير سليم ..

لأن الثقافة الحقيقية تفرض نفسها في أسوأ الظروف ؛ ولا تحتاج إذنا من أحد ..

والمثقفون الحقيقيون فرضوا أنفسهم عبر التاريخ وانتشرت ثقافتهم ، في ظروف قاسية جدا وأسوأ من الظروف الحالية في العالم ، بما لا يقاس .

– ولكن ما يؤسف له بقوة – وقد لا يؤسف – ؛ هو انفضاح معظم المثقفين العرب في هذه الحرب الصهيو – أطلسية – الوهابية – الإخونجية ؛ الذين تلطوا وراء تسمية ” الربيع العربي ” ..

– عندما انساق معظم المثقفين العرب مع هذه الموجة المسمومة وشكلوا ستارة وغطاء لها ..

وكانوا طليعة مسمومة وملغومة لغزوة الإستعمار الجديد ..

وجعلوا من أنفسهم جسرا تعبر عليه ونقابا تتلطى وراءه ، عصابات الإرهاب الظلامي التكفيري المتأسلم ..

وتبرقعوا بشعارات الحرية والديمقراطية ..

بما جعل كثيرا من هؤلاء المثقفين و ” المفكرين ” ؛ مرتزقة يتهافتون وراء الأعطيات الأوربية و ” الشرهات ” النفطية والغازية ..

– وبعد ذلك يخرج عليك ؛ من يتحدث عن ” تغييب وإخصاء المثقف العربي ” !!!.

– حبذا لو كانوا مخصيين فعلا ؛ لكان دورهم أقل أذى مما جاء عليه .

-12-

( تصبح ” هيئة الأمم المتحدة ” هيئة مُتَفَرِّقَة ومُفَرِّقَة ) :

* عندما تعمل لإضفاء الشرعية على ما تقوم به عصابات إرهابية مسلحة ظلامية تكفيرية تدميرية .. و

* عندما تعمل لقوننة اغتصاب مئات الإرهابيين المدججين بالسلاح ، لقطعة أرض سورية ، تحت عنوان ” حكم ذاتي أو محلي ” أو ما شابه..

* وعندما تقف ضد العدالة ، التي تقتضي منها الوقوف مع الدولة الشرعية ، فلا تقوم بذلك ، بل تتفرغ للوقوف ، بذرائع ” إنسانية ” !!! مع العصابات الإرهابية ..

ولا تتوقف عن إعلان القلق والخوف والهلع والجزع على تلك المجاميع الخارجة على القانون وعلى القيم وعلى الأخلاق وعلى الأعراف ..

* وعندما لا تعمل لإنقاذ حلب ولا لإنقاذ الملايين من أبناء حلب ..

بل تعمل جاهدة لإنقاذ آلاف الإرهابيين، سواء الغرباء المستوردين من الخارج أو المحليين المفبركين في الداخل ..

* إن ” أمم متحدة ” كهذه الأمم، لا تعمل وفقا لمقتضيات قيامها عام 1945 ، بل تعمل بما يتناقض تماما مع ميثاقها ومع واجبها ..

أمم متحدة كهذه ، لم تعد أمما ولا متحدة ، بل باتت قبائل متناحرة ، وجودها وعدم وجودها سيان ، بل قد يكون عدم وجودها أفضل بكثير من وجودها .

-13-

هل تعلم أنّ أهمّ أدواتِ عُدّةِ النَّصْب والاحتيال التي يستخدمها الإستعمار الصهيو/ أمريكي / الأوربي الجديد ، هي :

* الحرية

* الديمقراطية

* حقوق الإنسان

* المجتمع المدني

* مراكز الدراسات والبحوث

* المحطات الفضائية ؟.

حيث يُطَبِّقها ويستخدمها ، نسبياً ، بإيجابية على مجتمعاته ..

ولكنه يُشْهِرُها سيفاً على بلدان وشعوب العالم الثالث ، تحت عناوين براقة ، و يستخدمها سُلَّماً وجسراً ، للهيمنة والسيطرة على مُقَدَّرات هذه البلدان ولمصادرة قرارها السياسي .

-14-

( حَذارِ ثمّ حذارِ ثمّ حذارِ من التفريط بِالعروبة أو بِالإسلام )

– حَذارِ أيّها العرب، من التفريط بِالعروبة أو الاستهانة والاستخفاف بها ..

– وحذارِ أيّها المسلمون، من التفريط بِالإسلام أو الاستهانة والاستخفاف به ..

– لِأنّ التفريطَ بالعروبة، يعني مَنْحَ الفرصة المطلوبة لِلأعراب المتصهينين وللكيانات الوظيفية التابعة للمحور الصهو – أميركي، لكي تتلطّى وراء راية “العروبة” وتتكلّم باسْمِها، وتحارب العرب والعروبة، لصالح المعسكر الصهيو – أطلسي ..

– ولِأنّ التّفريطَ بالإسلام الأصلي ” القرآني المحمّدي الإيماني التّنويري ” يعني مَنْحَ الفرصة المطلوبة لِلوهابية التلمودية وللإخونجية البريطانية ولِمُشتقّاتِهما التكفيريّة الظلامية ولِأزلامِهِم وأذنابِهِم وللمتعيّشين منهم ..

لكي يحتكروا الإسلامَ ويَدَّعوا تمثيلَهُ ويستخدموه كَأقوى أنواع أسلحة التدمير الشامل، ضدّ العرب وضدّ الإسلام نفسه وضدّ المسيحية المشرقية، بل وضدّ كلّ ما يَمُتُّ للحضارة بِصِلة في هذا العالم .

-15-

( ” أبوحسين ” باراك أوباما ) يقول :

( الرئيس السوري بشار الاسد ، فٓضَّلَ أنْ يرى بلده مُدَمَّراً ، مقابل احتفاظه بالسلطة . )

** لو كان لديك ذٓرّةُ ضميرٍ واحدة ، يا ” باراك حسين أوباما ” ، ل قلت ** :

( لقد فَضَّلْنا أنْ نُدَمِّرَ سورية ، لأنّ الرئيس بشار الأسد :

* رفضَ أنْ يُسٓلِّمَنا سورية لنجعل منها محميّةً إسرائيلية ..

* ورفضٓ أن يجعل من دولته حرَسَ حدودٍ ل ” إسرائيل ” ..

* ورفض أن يجعل من الشعب السوري عبيداً وأرِقّاءَ وأقناناً لنا وللإسرائيلي والتركي والسعودي والقطري ولكل من هَبّ ودبّ . )

ملاحظة :

وَأَمَّا الذين التحقوا بالأوروبي والأمريكي والإسرائيلي والتركي والسعودي والقطري ، بِحُجَّة آنّهم ” معارضة ” وجعلوا من أنفسِهِم ” عبيداً و أرِقّاءَ وأقناناً ” لمن التحقوا بهم ، فهؤلاء خرجوا على الشعب السوري والتحقوا بأعدائه .

-16-

( لاعِقُو أحذيةِ نواطير الكاز والغاز من مرتزقةالإعلام ، لم يَعُدْ

هجومُهُمْ مقتصراً على ” سورية الأسد ” بل بات يشمل

” روسيا بوتين ” و ” أمريكا ترامب ” وكُلّ مَنْ لا يتتلمذ ، في فَنّ

السياسة المعاصرة ، على أيدي فقهاء وعلماء الأكاديمية السياسية

والإستراتيجية العليا السعودية الوهابية !!!! ” . )

لماذا :

لأن المعيار لديهم هو العداء ل ” سورية الأسد ” .. فمن

لا يكتفي بمعاداتها ، بل يعلن الحربَ عليها ، هو حبيبُ

قلوبِ أسيادِهِمْ وبؤبؤ عيون مُشَغِّلِيهِمْ .. ومن يَكْنْ غَيْرَ

ذلك ، هو عدوٌ لهم .

-17-

( عندما يمارسون السياسة ، بغرائزهم )

– يتجلى الغباء الصحراوي لنواطير الكاز :

* في رفضهم المنفعل للإتفاق النووي مع إيران ، حين جرى الإتّفاقُ عليه ..

* وفي دعوتهم الحالية للحفاظ على الإتفاق النووي مع إيران ، ومطالبتهم ، فقط ، بالحد من المواقف الإيرانية ” المعادية لهم ولإسرائيل ” !!!

– بحجة أن البديل لإلغاء الإتفاق سوف يكون ” امتلاك إيران أسلحة نووية ” ..

– طالما أنكم تعرفون ذلك ، فلماذا وقفتم ضده حين انعقاده ؟

– لقد وقفتم ضده ، لأنكم تمارسون السياسة بغرائزكم ، لا بعقولكم..

ومن تقوده غريزته ، عوضاً عن عقله .. مصيره إلى الهاوية .

-18-

( من هم ” أطراف ” الحرب في سورية ؟ )

– تواجه سورية الدولة والشعب والجيش ، حربا شعواء ؛ تشنها عليها منظومة دولية / إقليمية / أعرابية : أمريكية – أوربية – تركية – سعودية – إسرائيلية – قطرية .. تدعم مئات المجاميع الإرهابية المستجلبة من مختلف بقاع العالم ، وتسلح وتساند عشرات آلاف التكفيريين الظلاميين الدمويين ، المستوردين من الخارج، و المصنعين محليا . .

– ثم ترفع تلك المنظومة العدوانية عقيرتها بالتغرغر عن وجود طرفين داخل سورية ، يحاربون بعضهما !!!

– والحقيقة هي أن الطرف الأول هو الدولة الوطنية السورية ..

والطرف الثاني ، هم أطراف تلك المنظومة العدوانية الدولية / الإقليمية / الأعرابية ، وفي مؤخرتهم ، عصابات الإرهاب والإرتزاق الداخلي .

-19-

( الخالدان : الشام و فيروز )

– لا يوجد شعبٌ في العالم ، مجبولٌ ومعجونٌ بصوتِ فيروز ، كالشعب السوري .

– تُرَافِقُ فيروز بصوتِها الملائكي المخملي ، كُلَّ مواطنٍ سوري ، منذ طفولته حتى شيخوخته .

– لا يمكن أن تكون سورياً حقيقياً ، إذا لم تكن متماهياً مع صوت فيروز ..

– فيروز هي الشام الصغرى .. والشام هي فيروز الكبرى .

– فيروز ، ك دمشق ، ستبقى طفلةً لا تكبر ، مهما كَبُرَ الزمانُ بها ، رغم أنها باتت إيقونةً لمئات الملايين من البشر .

– فيروز ، ك الشام ، هي الخالدة على مَرِّ العصور والأجيال ، ونحن الزائلون.

-20-

– عندما يجري تناول ” آل سعود ” بأي كلمة على قناة ” الميادين ” التي نحترمها ونُقَدِّرُها عالياً ..

يقفز مدير أو مديرة الحوار ل ” إخراس ” المتحدث ، بذريعة عدم وجود شخص سعودي ، في الحوار ، لكي يَرُدّ ..

– وأمّا عندما يجري تناول سورية والتهجم عليها ، شعباً وجيشاً وقيادةً ، من قبل أيّ ” بلعوص ” إعلامي خادم لنواطير الكاز والغاز ..

حينئذ يتركه مديرُ أو مديرةُ الحوار ، على راحته ، دون الحاجة هنا لوجود شخص سوري وطني ، ليدافع عن دولته الوطنية السورية !!

– ” ياهيك الموضوعية في الحوار ، يابلاها !!!! ” .

-21-

( هل تعرفون ما و ” من ” هي ” القَرْقَة ” ؟ )

– الْقَرْقُ : هو – حسب القواميس العربية – : صَوْتُ الدّجاجة عندما تحتضن فِراخَها وصِيصانَها ، و عليه ، سُمّيَتَ ( قَرْقَة ) .

– ولذلك تبقى سورية هي ” قرقة ” العرب ..

– ويبقى الجيش العربي السوري هو ” قرقة ” مختلف القوى التي ُتقاتل معه ..

– ويبقى حزب البعث العربي الإشتراكي ، هو ” قرقة ” الأحزاب العربية القومية ، من المحيط إلى الخليج ..

– وتبقى ” المدرسة الأسدية ” هي ” قرقة ” المقاومة والممانعة في الوطن العربي ، منذ نصف قرن حتى اليوم .

-22-

( بن الطحين و الكهرباء )

– كانت سورية في ثمانينيات القرن الماضي ، تنتظر وصول باخرة الطحين من البحر ، والتي لو تأخرت أسبوعا ، لبقي السوريون بدون خبز ..

فقام القائد الخالد حافظ الأسد ، بوضع سياسة زراعية جديدة ، أدت إلى الإكتفاء الذاتي بإنتاج القمح ، ومن ثم القدرة على تصدير كميات منه ، خلال خمس سنوات..

– والآن ينتظر السوريون انتهاء الحرب الإرهابية الدولية عليهم ..

وينتظرون وصول باخرة ” الفيول ” من البحر ، لكيلا يبقوا في ظلمة دائمة.

– وينتظر السوريون وضع سياسة كهربائية جديدة ، تؤدي إلى الإكتفاء الذاتي بعد انتهاء الحرب عليهم ، بفترة قصيرة .

-23-

حتى لو كانت قناعة البعض بأن :

( داعش = الإسلام )

– فليس من المصلحة الوطنية ولا القومية ولا الإنسانية ولا الأخلاقية ؛ لأيّ عاقل من بين صفوف العرب ولا المسلمين ؛ بل وليس من مصلحة أيّ إنسان عاقل في هذا العالم ؛ الأخذ بتلك القناعة ، ولا القبول بها ولا ممالأتها …

– لأنّ السير مع تلك القناعة ، يعني تسليم ” الإسلام ” ؛ بالضُّبّة والمفتاح ، لخوارج العصر وأفَّاقِيه ومجرميه وقتٓلَتِهِ وسافليه ومارقيه .. بل وتسليمهم القرآن الكريم والسنة الشريفة ، لكي يتسلحوا بهما ويحتكروهما ويستخدموهما لِ سَوْقِ عشرات ملايين المسلمين ودَعْوَشَتِهم وإلحاقهم بالإرهاب الوهابي القاعدي الداعشي .

-24-

( بين ” الموضوعيّة ” و ” الحياديّة ” )

– نعم ” الموضوعيّة ” لا تعني ” الحيادية ” .. كما أنّ الموضوعية لاتَتَحَقّقُ بِمُجَرّدِ الادّعاء بِأنّك موضوعي ..

بل بِأنْ تكون موضوعياً مُنْحازاً لِلحقِّ فِعْلاً ، وليس منحازاً للباطل ، و تدّعي الموضوعيّة .

– كما أنّ الموضوعيّةَ في استقراء المستقبل ، لا تتوقّفُ على حجمِ المعلومات التي تحصل عليها وتوظّفها في مواقفك ..

بِقَدْرِ ما تتوقّف على إعْمَالِ عَقْلِكٓ الحُرّ بِكامِلِ طاقَتِهِ أوّلاً ، واتّخاذِ مواقفك انطلاقاً من وِجْدانٍ حيٍ وعميقٍ ثانياً

-25-

( بيت مال الصهاينة !! )

– بدلاً مِنْ أنْ تكونَ بلادُ الحَرَمَيْنِ الشّريفَيْن وثروتُها النفطية الخرافيّة ، هي :

” بيت مال المسلمين ”

– تحوّلَتْ بِ ” فَضْلِ ” خُدّام الحرمين الشريفين ، من سفهاء وهّابيّي آل سعود ، إلى :

” بيت مال الصهاينة والمتصهينين ” .

-26-

– المرض ، فردياً كان أم عاماً ، لا يُخْفِي نَفْسَهُ ، و يَظْهَرُ الغادي والبادي ..

– والخطوة الأولى هي التشخيص السليم للمرض ، ووصف الدواء الناجع ..

– والخطوة الثانية والأساسية ، هي تناول الدواء المطلوب .

– وعندما لا يجري تناول الدواء المطلوب ، يصبح المرض مزمناً ومستشرياً ، مع الزمن ، وغير قابل للعلاج .

-27-

( معارضات ” حسن عبد العظيم ” + منصات صغار الخارج )

– يشبه حديث بعض المعارضات الإعلامية والمنصات الإقليمية ، عن رغبتهم ب ” انتقال سياسي ” في سورية .. يشبه حالة حريق واسع في جبال الساحل ، مثلا ..

– بينما يلعب عدد من الصبية ويتراشقون بالماء ، بجانب بركة صغيرة في حمص ، وهم يتبارون خطابيا في دورهم بإطفاء الحريق المشتعل في الساحل .

-28-

( الصّاعق و الشرارة و المُفَجِّر و العبوّات النّاسفة و الخلايا النّائمة. )

– في جميع مجتمعاتِ العالم ودُوَلِهِ ، توجَد عُبُوّاتٌ بشريّة ناسفة وخلايا نائمة ، سواء كانت هذه العبوّات والخلايا ، عرقيّة أو إثنيّة أو قَبَلِيّة أو عشائريّة أو إقليمية أو جهويّة أو طائفية أو مذهبيّة ..

– والقابلية للاشتعال موجودة ، بِدَرٓجاتٍ متباينة ، في جميع هذه المجتمعات والدُّوٓل ..

– ويتوقّف الاشتعالُ على الصّاعق وعلى الشّرارة

وعلى المُفَجِّر .

-29-

( لا تكفي مناورات تشرشل بالقول : ” أن الديمقراطيةهي أسوأ نظام حكم ، باستثناء كل الأنظمة الأخرى ” ..

والحقيقة هي أن الديمقراطية ، التي هي الصندوقراطية ، أخذت ، عبر مسيرتها التاريخية ، مساوئ معظم الأنظمة الأخرى ، ورفعت فوقها عنوان ” الديمقراطية ” . )

-30-

– كم هو مُخادِعٌ ، القول بأن ” الديمقراطية تمتلك آليات تصحيح مسارها ، وإعادة التوازن إلى آليات عملها و نتائجها ” . .

– والحقيقة هي أنّ الديمقراطية باتت شكلاً معاصراً للديكتاتورية ، يُغَطّي التباينات الطبقية الهائلة داخل كل مجتمع ، ويُغَطّي المشاريع الإستعمارية المتوحشة ، لقوى الإستعمار الجديد والمعاصر . )

-31-

( خرائط التفكيك والتفتيت و التقسيم الصهيو/ أمريكية ،

للشرق العربي ، ستعود إلى أدراج أصحابها وراسميها ، بفضل

الصمود السوري الأسطوري.)

-32-

( إذا كانت العروبة لا تنتمي إلى أحزاب ، فَ الأحزاب

القومية العربية هي التي تنتمي إلى العروبة .. لِأنَّ

العروبةَ هي الأصل وليس الفروع ، وهي الأمّ وليس الأبناء . )

-33-

( العدل أساسُ الملك )

– عدمُ فَرْضِ العقوبة الرّادعة والعادلة ، بِحَقِّ المئات من الخارِجين على الوطن أو على القانون ..

– هو عقوبةٌ ظالمةٌ بِحَقِّ مئات الآلاف من الشُّرَفاءِ والوطنيين .

-34-

( ليبراليون جُدُد ، ويساريون سابقون ، ونجومٌ إعلاميون ..

يعتقدون أنّ تلميعَ القُشُور ، هو نضالٌ كبير ، يُغْنِي عن المضمون. )

-35-

– المريض نفسياً ، يرى نَفْسَهُ سليماً مُعافَى ، و يرى كُلّ ما حوله مريضاً..

– والمُعافَى نفسياً ، يرى عكسَ ما يراه المريض ، فيرى الصحة ويرى المرض .

-36-

سورية الأسد وحلفاؤها يريدون حلاً سياسياً في سورية.

واشنطن وأتباعها يريدون حلاً إرهابياً.

-37-

( أردوغان يريد S 400 ، لكي يسقط الطائرات الروسية ، بصواريخ روسية . )

-38-

( إذا كان ترامب معاديا لإيران ” العدوة ” ،فعداؤه للسعودية ” الصديقة ” ليس أقل . )

-39-

( مجلس النواب اللبناني ، شرعي .. وإذا لم يكن شرعيا ، فكل ما يصدر عنه ، غير شرعي . )

-40-

( من يريد ” انتقال السلطة ” في سورية .. يريد انتقال سورية إلى هاوية الهاوية. )

-41-

الجريء والمقدام ، وقح وأهوج ، في عرف الأعراب..

وأما الجبان والزحفطوني ، فعاقل وحكيم.

-42-

( كم هو الفَرْقُ كبيرٌ ، بين قرقعة ” المعارضة ” و قعقعة ” الشرفاء ” . )

-43-

لاتُعارك خنزيراً في الوحل ، فَتَتّسخْ ، ويَسْعد الخنزير .

-44-

( الحسم العسكري ليس حَلاً ، بل هو المَعْبَرُ الإجباري للحَلّ . )

-45-

(هل تعلم بأن أكثر من نصف الناتج القومي الأمريكي ، يأتي من الخارج ؟ . )

-46-

( ستكون عملية طرد المعتدي التركي من مناطقنا الحدودية ، أسهل بكثير مما يتصور البعض )

-47-

( في ” جرابلس” وفي ” دابق ” انتقلت عناصر داعش إلى ملاك وحدات ” درع الفرات ” التركية )

-48-

( بعض النواب السابقين ، أثبتوا فعلا انهم كانوا نوائب .. وعلى نفسها جنت براقش. )

-49-

( كل المقترحات ” السياسية ” المسمومة والملغومة والمفخخة ، سوف يركلها الشعب السوري.)

-50-

( الخط الأحمر الوحيد في سورية ، هو ما ترسمه سواعد وأقدام الجنود السوريين . )

-51-

زواحف وبيادق ودمى وكراكوزات ما يسمى ” المعارضة السورية ” مصابون بموجة اكتئاب ترامبية.

-52-

( الساقطون لايرون إلا ” السقوط ” لآن عين الإسكافي لا تستطيع أن ترى أعلى من الحذاء . )

-53-

( كم تضحكني طوابير الغرقى ، ممن يتحدث لاعقو أحذيتهم عن رفضهم ” تعويم الأسد ” !!! )

-54-

كان الجيش العربي السوري مدرسة كبرى ، وبات أكاديمية عالمية ، ستتعلم منها الأجيال القادمة .

-55-

كان ” الأسد بشار ” أسداً لسورية ، وبات أسداً لبلاد الشام ، وأضحى أسداً للعرب وللعالم .

-56-

من يقول أن ” داعش ” ظهرت نتيجة الظلم وبسبب القمع .. يجعل من نفسه محاميا للشيطان .

-57-

هل تعلم أن شيعة ” العم سام ” وأذنابه الأعرابية ، هم ” داعش ” الشيعة وأضَلُّ سبيلا.

-58-

انتقلت ” حواديت ” ديار شارل أيوب ، من ” فض مجالس ” إلى تهويمات لم يسمع بها أحد إلا هو .

-59-

فيديل كاسترو ، رحل ولم يمت … سيبقى خالداً على مر التاريخ والأزمان .

-60-

قد تتعلم ” القردة ” رقص البالية ..

ولا تتعلم معارضات ” حسن عبد العظيم ” شيئاً من الوطنية .

-61-

( ترامب رئيس لأمريكا الإستعمارية بدون قناع… والباقون رؤساء بأقنعة . )

-62-

( هل تعلم أن ” الحالة الميؤوس من شفائها ” هي حالة نواطير الكاز والغاز المزرية؟ . )

-63-

( ديمستورا يقدم أوراق اعتماده ل داعش ، عبر طرحه الطائفي .)

-64-

وكان ديمستورا قد قدم أوراق اعتماده ل ” إسرائيل ” عندما طالب ب “حكم ذاتي” في شرق حلب

-65-

غيفارا تلميذ كاسترو ، كان رجل ثورة . وأما فيديل فكان رجل ثورة ورجل دولة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*