سلسلة خواطر “أبو المجد” ( الحلقة المئتان وستة “206” )

bahjat-soleiman5

موقع إنباء الإخباري ـ
بقلم : د . بهجت سليمان:

(صباح الخير يا عاصمة الأمويين.. صباح الخير يا عاصمة الحمدانيين.. صباح الخير يا بلاد الشام.. صباح الخير يا وطني العربي الكبير).

[ سَتَبْقَى شامُنا حصناً حَصِيناً

و شَهْباءُ الدُّنا ، سَيْفاً أمِينا

ويَبْقَى الحَقُ ، شَمْساً في الأعالي

تُنِيرُ الدَّرْبَ ، رُغْمَ العابِثينا ]

-1-

( بين ” النظام السياسي ” و ” المشروع السياسي ” )

– الحقيقة الأولى المُضْمَرَة لأيّ نظام سياسي هي ( الحفاظ على الحكم بل وترسيخه ) ..

وهذا ليس عيباً ولا تهمةً ولا سُبَّةً ، بل يُشَكِّلُ الحفاظِ على النظام السياسي ، العامِلَ أو العواملَ الأولية لأيّ مشروع سياسي ، وهو – أي الحفاظ على النظام السياسي وترسيخه – ضرورة لقيام أيّ نظام سياسي بالعمل على تنفيذ مشروعه السياسي الوطني..

– ويضاف إليه ، المشروع السياسي القومي العربي في الوطن العربي ، بالنسبة للدول العربية الثلاث التي تشكّل قاعدةَ الوطن العربي في المشرق وهي ( سورية – مصر – العراق ) وكذلك بالنسبة للدولة العربية الرابعة التي تشكل قاعدة الوطن العربي في المغرب ، وهي ( الجزائر ) .

– هذه الدول العربية المفصلية الأربعة ، تستمد مشروعيتها من تَنَكُّبِها مشروعاً قومياً عربياً ، يكون مشروعُها الوطنِيُّ قاعدتَهُ ومُنـطَلَقَهُ ..

– ويبقى جوهرُ أيّ مشروع سياسي ، هو تمييز العدو من الصديق ، وحشد الإمكانات المادية والمعنوية ، لمواجهة العدو .. والقيام بتعبئة جميع الجهود الممكنة للتعاون والتنسيق والتحالف مع الأصدقاء .

– والدول التي يقتصر مشروعُها السياسي على عوامله الأولية ، التي هي ” الحفاظ على الحكم ” تذوي وتتضاءل مشروعيتها شيئاً فشيئاً ، بحيث تَضْعُفُ وتتفسخ ثم تتهاوى ..

– والعدو الأول للعرب ، كان وسيبقى هو ” إسرائيل ” ومن يقف معها ضد العرب ، ومن يدعمها ومن يتناغم معها ومن يتواطأ معها ..

– ومن يتجاهلون ذلك ، أو يقفزون فوقه ، يحكمون على أنفسهم ، بالسقوط العاجل أو الآجل..

– ومن البديهي أنّ المشروع السياسي هو رؤية مستقبلية منظومية محكمة ، و توافر أو توفير الأدوات الكفيلة بتحقيق هذا المشروع .

-2-

( ستنتصر سورية الأسد على حلف الشر )

– مضت خمس سنوات ونصف على خوض سورية الأسد ، حربها الوطنية الدفاعية المقدسة ، في مواجهة :

* حلف الشر الأطلسي : الأمريكي / الأوربي / التركي +

* ” إسرائيل ” +

* مجلس التعاون الخليجي +

* ربع مليون إرهابي ظلامي تكفيري متأسلم مستوردين من مئة دولة في العالم +

* ربع مليون مرتزق ومجرم و صاحب سوابق ومهرب ومتعاطي ومنحرف وفار من وجه العدالة ، من الداخل .

– ومنذ عام واحد – في مثل هذا اليوم – انخرطت روسيا ، بسلاحها الجوي ، مع سورية في خوض حربها الدفاعية ..

– ومنذ أكثر من ثلاثة أعوام ، انخرطت المقاومة الإسلامية اللبنانية ، وخاض ” حزب الله ” معركة الشرف والكرامة ، إلى جانب الجيش السوري ..- ومنذ أقل من ثلاث سنوات ، قامت الجمهورية الأسلامية الإيرانية، بتقديم خبراتها الاستشارية والفنية ، للجيش العربي السوري ، في هذه الحرب الدفاعية المقدسة ، ضد المحور الصهيو / أطلسي/ الأعرابي / الوهابي / الإخونجي..

– و ستنتصر سورية الأسد ، وسينتصر معها حلفاؤها ، وسوف يكون المستقبل أفضل من الماضي بكثير ، بفضل التضحيات الأسطورية لسورية الأسد ، ومعها دعم وإسناد الحلفاء والأصدقاء.

-3-

( سَنُنْقِذُ الْبَلَدْ…. وسَيَبْقَى الأسد )

[ لن يكون هناك ( هلال شيعي ).. ولا ( بَدْر سِنّي ) ]

لن يكون هناك ” هلال شيعي ” ولا ” بدر سنّي ” ، مهما حاول المحور الصهيو- أميركي وأذنابه الوهّابية – الإخونجية، تزوير الصراع السياسي القائم في المنطقة، ومهما حاولوا تلبيس منظومة المقاومة والممانعة، أرْدِيَةً ومعاطِفَ طائفية ومذهبية..

ومهما حاولوا، عَبـْرَ أدواتِهِم ومحمِيّاتِهِم، تزوير وتظهير مواقفهم المخزية والمشينة والخادِمة لكل ما هو مُعادٍ للأمّة العربية – وفي القلب منها فلسطين المغتصَبَة -، عَكْسَ حقيقتِهِم الفعليّة، ومهما حاولوا إخفاء عوراتهم المفضوحة..

ومهما دفعوا من عشرات المليارات البترو -دولارية المنهوبة من الأراضي والثروات العربية، ومهما نَبَشُوا مِنْ تراكمات الماضي السّحيق، ومهما عَمِلُوا على إحياء هذه التراكمات وتوظيفِها واستخدامِها سِلاحاً في وَجْهِ القوى القومية والوطنية واليسارية الحقيقية، وفي وَجْهِ منظومة المقاومة والممانعة..

وحتى لو نجحوا بإشعال بعض البؤر من هذا النوع، في بعض الأطراف والزّواريب، فإنّ جميع محاولاتِهِم المحمومة والبائسة واليائسة، سوف تَرْتَدُّ عليهم، وسوف يكونون، في نهاية الأمر – رُغْماً عن أسْيادِهِم – ضحايا هذه المحاولات التي ستكون نتيجتُها، خروجَهُم وإلى الأبد، من المعادلة السياسية في هذه المنطقة، حتى لو تعلّقوا بأسْتار الكعبة.

-4-

( معيار وطنية أصحاب الكلمة ، هو الموقف من الحرب الإرهابية على سورية )

– أينما تجولت في وسائل الإعلام العربية ، المقروءة والمرئية والمسموعة والإلكترونية ، تجد إعلاميين وناشطين ومثقفين ومفكرين ، من مختلف الأشكال والألوان ، ويمكن للمتابع الموضوعي آن يصنف هؤلاء ، بحسب موقفهم من الحرب العدوانية الإرهابية الصهيو-أميركية -الوهابية -الإخونجية على سورية .

– فمن يقف منهم – عبر تقديم رأي ومقاربة عقلانية – في خندق الدولة الوطنية السورية ، يكون مجردا عن الهوى وعن الغرض ، ويعتمد الموضوعية والمنطق والعقل والأخلاق والقيم الإنسانية النبيلة ، في التعبير عن آرائه واتخاذ مواقفه.

– وأما من يقفون ضد الدولة الوطنية السورية ، فينضوون في فئات ثلاثة :

( 1) : الفئة الأولى ، هي المأجورون والمرتهنون والمرتزقة ، ممن يرتبطون بأعداء الأمة العربية ، سواء في الحواضر الآوربية والأمريكية ، أو ممن يتعيشون على فتات وفضلات ، ما يجود به عليهم نواطير الغاز والكاز ، في مشيخات وكيانات الخليج النفطي والغازي ( لأن نواطير الخليج ، انتزعوا، عمليا، عروبة الخليج ، وحولوه إلى بحيرة أمريكية ، مهمتها خدمة ” إسرائيل ” وتحقيق الأطماع الأطلسية ) .

( 2 ) : الفئة الثانية ، تتكون من الضغائنيين المشبعين بالحقد الأسود ، والذين ينطلق حقدهم :

* إما من نزعة ثأرية ماضوية ، بسبب بعض الظلامات التي قد تكون لحقت بهم ، آو يتوهمون أنها لحقت بهم .

* وإما من نزعة كيدية نابعة من التركيبة النفسية لأصحابها ، العاجزين عن السير والتحرك ، إلا في أجواء موبوءة ومسمومة وملغومة ، ولذلك تجود قريحتهم في تكديس الاتهامات الملغومة وتوجيه السهام المسمومة ، كلما رأوا ضبابا أو غبارا أو دخانا في الجو، بدلا من العمل على تبديد ذلك الغبار والدخان والضباب .

( 3 ) : الفئة الثالثة ، مجموعات وزمر وآفراد من الانتهازيين والوصوليين والمتسلقين والفاشلين ، الذين يرصدون اتجاه الريح ، لكي يمتطوه ، لعلهم يحققون بعضا أو شيئا مما عجزوا وفشلوا في تحقيقه ، بسبب قدراتهم المتواضعة وإمكاناتهم المحدودة ..

وكلما أيقنوا أنهم أخطؤوا في تحديد اتجاه الريح ، وبأن مراهناتهم لم تكن في محلها ، كلما ازداد حقدهم ، وتورم كيدهم ، حتي يودي بهم إلى هاوية لا قرار لها .

– ملاحظة :

الحديث هنا ، يخص ( الإعلاميين والناشطين والمثقفين والمفكرين ، فقط ) ولا يتطرق للجماعات الإرهابية والظلامية والتكفيرية وباقي العصابات الإجرامية المسلحة .

-5-

[ لن ينجحوا بتحويل الانتصار إلى هزيمة ]

– ﻷنّ للعربِ سَوَابِقَ في تحويل الانتصار العسكري إلى هزيمة سياسية، والإنجاز إلى خيبة، وأكبر مثال على ذلك، هو قيام “أنور السادات” بتحويل إنجاز حرب تشرين/أكتوبر عام “1973” إلى خيبة كبرى، عندما زار القدس المحتلّة عام “1977” مُتّكِئاً على إنجاز “أكتوبر” وجَاعِلاً منه تُكَأةً وجسـراً للانتقال من الخانة العربية إلى الخانة الصهيو-أميركية.

– وقِياساً على ذلك ، توهم ويتوهَّمْ “العم سام” الأمريكي وزَبَانِيَتُه، أنّهم قادرون على تحويل النصر السوري الأسطوري “على الصعيد العسكري، الحالي والقادم ، إلى هزيمة سياسية نكراء، تحت عنوان “الحل السياسي، والمرحلة الانتقالية، والهيئة التنفيذية، والحكومة كاملة الصلاحيات الخ الخ الخ”.

– ولذلك حَرَّكُوا ماكِينَاتِهِم الإعلامية الإخطبوطية، الدولية والإقليمية والأعرابية، لِتَسْفِيهِ النصر السوري ومحاولة الحَطِّ من قيمتِه، بل والعمل على إظهار سورية بمظهر المهزوم والفاشل والعاجز عن العودة ثانِيةً إلى حالة الدولة الطبيعية والسّوِيّة.

– و يُقَارِبُونَ النُصر السوري، من زاويتين: زاوية عدم انتهاء المعارِك حتى الآن، وزاوية الخسائر الجسيمة التي تكبّدها السوريون، في حربِهِم الدفاعية المقدسة، ضد العدوان الصهيو-أطلسي وأذنابِهِ.

– ولذلك نقول بأنّ الحرب العالمية الثانية، حُسِمَ النَّصْرُ فيها للحُلَفاء منذ عام “1943”، ومع ذلك لم تضع الحرب أوزارها ولم تَنْتَهِ، حتى منتصف عام “1945”.

– وأمّا بالنسبة للخسائر الهائلة، البشرية والمادية، التي وقعت في الحرب العالمية الثانية، فَقَدْ كانت من نصيب الاتحاد السوفيتي الذي دُمِّرَتْ فيه آلاف المدن والبلـدات، وخسر أكثر من ” 30 ” مليون إنسان، في تلك الحرب. .

ومع ذلك خرج الاتحاد السوفيتي من تلك الحرب، منتصراً شامِخاً راسِخاً، وليصبح الدولة الثانية في العالم، من حيث الفاعلية والقوة والتأثير.

– والانتصارات الكبرى هي بحجم التضحيات الكبرى، وستخرج سورية الأسد من هذه الحرب، أقوى وأمْنع وأصْلب وأكْثَر مِراساً واستقلاليةً وأكـبَر فاعليّةً ودَوْراً، رُغـم أنف المحور الصهيو – أميركي، ورغم أذنابِهِ من نواطير الغاز والكاز وباقي المحميّات الوظيفية المتخلّعة.

وكلمة أخيرة ، قلناها منذ سنوات و سنظل ( نقولها دائماً ) :

( ما عَجِزَ المحور الصهيو – أميركي عن أخْذِهِ بالقوّة ، لن يأخذه بـ” المروّة” ) ..

لماذا ؟

لأنّ “سورية الأسد” ليست “مصر السادات” ولن تكون.

-6-

[ الصراع مع سورية والحرب عليها وفيها ، لن يجري حَسْمُه إلّا عسكرياً ]

– الصراع الدائر مع سورية، لن يجري حسمه إلّا عسكرياً، وإذا لم تقم الدولة الوطنية السورية ومعها حلفاؤها وأصدقاؤها ، بسحق العصابات الإرهابية الظلامية التكفيرية، وبسحق قطعان المرتزقة اﻹجرامية، فإنّ كل الحوارات واللقاءات والاتفاقات التي ستجري بين الدولة الوطنية السورية وبين قوى المعارضة السورية الوطنية، سواء داخل جنيف أو خارجها، لن تجد طريقها إلى التنفيذ على اﻷرض، طالما أنّ الإرهابيين بقوا فاعلين على اﻷرض ..

– والضمان الوحيد لإنهاء العنف الإرهابي في سورية ، والقيام بِ الإتفاق السوري – السوري على الصيغة السياسية الملائمة ، والانتقال إلى سورية الجديدة المتجددة .. هو التوقّف عن دعم واحتضان وتمويل وتسليح الإرهاب والإرهابيين في سورية، ذلك الدعم الذي تقوم به جهات خارجية، وفي مقدمتها سفهاء آل سعود وآل ثاني وأردوغان الأرعن .

– وإذا كان المقصود بـ”عدم القدرة على الحسم العسكري” هو عَجْز وفَشَل العصابات الإرهابية وقطعان المرتزقة المموّلة والمسلّحة والمحتضنة خارجياً، عن تحقيق أيّ حَسْم عسكري في مواجهة الدولة الوطنية السورية، فهذا صحيح.

و أمّا إذا كان القَصْد ، هو وَضْع الدولة الشرعية، على قدم المساواة مع عصابات الإرهاب وقطعان المرتزقة، والقول بِأنَّ الدولة السورية، أيضاً، غير قادرة على الحسم العسكري، فهذا كلامٌ يُعَبِّرُ :

* إمّا عن ارتهان صاحِبِهِ وتَبَعِيَّتِهِ للجهات الخارجية، الإقليمية والدولية، المعادية للشعب السوري. .

* وإمّا أنّ مَنْ يقول بذلك، يكون مغفّلاً وجاهِلاً وغبياً، وكما يقول المثل: لا يعرف “الخمْسة من الطَّمـسة” في علم السياسة ولا في العلم العسكري. .

* وإمّا أنّ حِساباتِهِ ، تنطلق من أرضيّة ذاتيّة متورّمة وانتهازيّة متكتّمة ، بعيدة كُلّ البُعْد عن العوامل الوطنية والقومية والمبدئية والأخلاقيّة، مهما حاول التلطِّي وراء هذه العوامل.

-7-

[ بين الممانعة الساسيّة.. والمقاومة المسلّحة ]

كلّ مَنْ يستخِفّ بمقولة ” الممانعة السياسية ” ، إمّا خفيف العقل أو زحفطونيٌ خانعٌ تابعٌ ذليل ، لِأنّ ” الممانعة السياسية ” لا تَقِلُّ أهمّيّةً عن ” المقاومة المسلّحة ” ، وهما وَجْهانِ لِعُمْلة واحدة ، ولا مكان لإحداهُما دون الأخرى ..

فالممانعة السياسية التي لا تستند إلى قوّة عسكرية ، تحمي قرارها ، وتُحصّن موقفها .. يكون مَصِيرُها الاستسلام والإذعان لِمَا هو مَطْلوبٌ منها..

والمقاومة المسلّحة – سواء كانت تقليدية أو شعبية – ، غير المُحصّنة بموقف سياسي ممانع .. تضعُ نَفْسَها على طريق التفريط والتبديد ، لِكُلّ التضحيات التي قَدّمَتْها وتُقَدِّمها ، بما يُشـبِه تفريط ” السادات ” بكلّ إنجازات حرب تشرين / أكتوبر.

وهذا بالضّبط ما أدْرَكَتْهُ سورية الأسد ، مُبكّراً ، وعَمِلَتْ له ، وطَبَّقَتْه على أرض الواقع ، عندما سلكت نهج الممانعة السياسية للمشروع الصهيو- أميركي في المنطقة ، وعندما احتضنت ودعمت مختلف قوى المقاومة المسلّحة ضدّ ” إسرائيل “.

وهذا بالضبط، أيضاً ، ما استنفر عُتاة المشروع الصهيو – أميركي ، ضدّ الدولة الوطنية السورية ، وحرّكوا أدواتِهم الإرهابية والإجرامية من مرتزقة الوهّابية والإخونجية ، لتحطيم سورية ووَضـعِها على طريق التقسيم..

ولِأنّ سورية تنهج نهج الممانعة السياسية وتدعم نهج المقاومة المسلّحة ، فَقَد استطاعت تكسيرَ رأس وقَطْعَ أذنابِ المحور الصهيو – أميركي ، على أبواب القلعة السورية.

-8-

* تنظيمات جماعات ” خُوّان المسلمين ” في ” 90 ” بلداً في العالم :

– ماهرون في التعبئة و التظيم

– فاشلون في اﻹدارة والقيادة

– فضائحيون في السياسة

– غوغائيون في اﻹعلام

– عريقون في العمالة

– طماعون بالمال

– شبقون للجنس

– شرهون في تناول الطعام

– متهالكون للسلطة

– منافقون في الدين والدنيا

– غادرون في سلوكهم ومواقفهم

– باطنيون في كل شيء

– متلونون كالحرباء

– دمويون حتى النخاع .

-9-

( نظام دولي جديد ) و ( نظام عربي جديد )

– أدى قصر النظر السياسي الأمريكي و

– الجشع الاستعماري التقليدي و البريطاني-الفرنسي و

– الغباء السلجوقي الأردوغاني و

– العنصرية الإسرائيلية المتجذرة و

– الحقد العبودي الغريزي السعودي والقطري .

– أدى تعاون مختلف هذه الجهات الاستعمارية ، القديمة منها والجديدة ، ومعها أذنابها ومحمياتها الأعرابية ، بغرض إسقاط الدولة الوطنية السورية ، أدى إلى تحويل بعض مناطق الجغرافيا السورية ، إلى ( إمارات ) إرهابية قاعدية طالبانية داعشية تكفيرية متأسلمة ، باتت تشكل خطرا داهما ، على العالم بكامله – وليس فقط على سورية – ، ولسوف ترتد النيران التي أشعلتها هذه الجهات ، وتمتد إلى ثياب وديار كل من ساهم بإشعالها وتأجيجها وتصديرها إلى سورية ، ولسوف تدفع هذه الجهات ، أثمانا باهظة ، جزاء وفاقا ، لما عبثت به أيديهم في سورية..

– وإن كانت سورية ، من خلال صمود وشموخ وعنفوان شعبها الأسطوري ، ومن خلال فاعلية وبسالة وشجاعة جيشها الوطني العقائدي ، ومن خلال حنكة ورصانة وصلابة أسد بلاد الشام فيها..هي صاحبة التضحيات الجلى في هذا العالم ، التي ستؤدي إلى كسر العمود الفقري،لأخطر ظاهرة إرهابية متأسلمة أمريكية سعودية ، في هذا العصر هي” القاعدة وأخواتها وبناتها وحفيداتها ” .

– وتتجلى المفارقة الكبرى ، عندما يمعن أساطين الاستعمار القديم والجديد، الذين استعمروا الوطن العربي ، مئات السنين ، والذين نهبوا وينهبون ثرواته ،والذين أغتصبوا فلسطين وجعلوا منها ” إسرائيل ” ..وعندما يسير في ركب هؤلاء ، نواطير النفط والغاز الذين يعيشون خارج الزمن وخارج العصر وخارج القانون وخارج القيم والأخلاق – رغم ثرائهم الفاحش – ، وعندما يعمل هؤلاء جميعا ، لقتل الشعب السوري ، وتدمير الوطن السوري ، وإلحاق ما يتبقى منه ب” إسرائيل ” ، ثم يصرخون جميعا ، في كورس واحد ، بأنهم ” حريصون على الشعب السوري!! ويعملون من أجل حريته وديمقراطيته وحقوق الإنسان فيه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

– ومع ذلك ، ورغم ذلك ، فإن سورية الحالية ، سوف تكون المصهر والمعمدانية والقابلة التاريخية ، لاستيلاد ” نظامعالمي جديد ” أقل ظلما وأقل عنصرية وأقل تبعية ، ولتخليق” نظام عربي جديد ” بدلا من النظام الأعرابي الحالي المتفسخ ، الذي يهيمن عليه نواطير الغاز والكاز .

-10-

[ الوهّابية هي الصهيونية المتأسلمة ]

الوهّابية هي ( الصهيونية المتأسلمة ).. وعدوّ العرب والإسلام والمسلمين والمسيحيين المشرقيين ، هو :

• الصهيونية والمتصهينون و

• الوهّابية التلمودية المتأسلمة

– ويحتاج مئات ملايين المسلمين السُّنَّة الذين يشكّلون ( أمّة الإسلام ) وهُمْ أكثرية المسلمين وأكثرية العرب، أن يرفعوا الصوت عالياً في مواجهة ( عائلة آل سعود ) التي صادَرَت الإسلام واحتلّــت الكعبة ومكّة والمدينة، وسَــعْوَدَتْهاَ، وسَــوّقَتْ نفسها ناطِقةً باسم الإسلام والمسلمين في مختلف أنحاء العالم.

ويحتاج أتباع ( أمّة الإسلام ) من المسلمين السنة ، أن يفضحوا الوهّابية كَعَدُوٍ للإسلام والمسلمين، وأن يُوقِفُوا ادّعاءاتها – عَبْرَ آل سعود – بأنّ كلَّ من لا ينضوي تحت عباءتها ليس مسلماً.. بل وكلّ من لا يلتحق بها في خدمة أعداء العرب والإسلام، يُخْرِجُونه من مِلَّةِ الإسلام.

– وأمّا ( كربلاء ) في ذكراها السنوية ، فهي ليست للمسلمين الشيعة فقط – وإن احتفلوا بها وَحْــدَهُم – بل هي مِلْكٌ لجميع المسلمين والعرب والإنسانية ، لأنها تجسّد مفهوم التضحية ومفهوم إعلاء كلمة الحق ضد الظلم ، وهي تجسّد مفهوم انتصار القيم العليا على الغرائز الدنيا ، عَبْــرَ التضحية بالنفس ، في ظِلّ اختلال موازين القوى لصالح الباطل.

– و ( عاشوراء ) ذكرى سنوية إسلامية لإحياء ذكرى استشهاد سِبْط الرسول الأعظم وأصحابه ، ولإنعاش الذاكرة البشرية ، لصراع الحق ضد الباطل ، مهما كانت قدراتُ الحق المادّية ، محدودةً ، ومهما كانت قدراتُ الباطل كبيرةً ، لأنّ قُدُرَات الحقّ ، المعنوية والروحية، غير محدودة ولا نهائية ..

ولذلك ينتصر الدَّمُ على السيف ، وينتصر الحق على الباطل ، في النهاية ، مهما كانت الأهوال والظروف والمصاعب .

-11-

( لو كان هناك عَدْلٌ في هذا العالم ، لَ كان سفهاء آل سعود ، ونواطير قَطَرْ ، والأحمق أردوغان .. لَ كانوا وراء القضبان . )

– منذ أكثر من خمس سنوات ، وأصدقاء ” اسرائيل ” الذين سَمَّوا أنفسهم ” أصدقاء الشعب السوري ” يجتمعون ويتشاورون ويتسابقون ، لِ دعم وتسليح وتمويل عشرات آلاف الإرهابيين ، وتصديرهم إلى سورية ، لِ قَتْلِ شعبها وتدمير مُقٓدّراتها .

و بعدئذ غٓيَّرَ أصدقاءُ ” اسرائيل ” الذين انتحلوا سابقاً تسمية ” أصدقاء الشعب السوري ، غٓيَّروا تسميتهم لِ تصبح ” تحالف ضدّ الإرهاب ” ، أي أنّ الإرهاب الذي صَنّعوه وصدّروه إلى الأراضي السورية :

فشل أولاً ، في تنفيذ المهمّة المطلوبة ، في تركيع الشعب السوري وإجباره على الاستسلام ورَفْع الرّاية البيضاء ..

وتَضَخّمٓ ثانياً ، بحيث بدأ يستدير لِ نهش أذناب واشنطن في المنطقة ، تمهيداً للانتقال إلى ديار شركاء واشنطن في الغرب الأوربي ، بل وإلى قلب البيت الأمريكي .

– وبدلاً من أن يقوم هؤلاء ، بالاعتراف بخطاياهم الفظيعة ، ويتوقّفوا عن ارتكاب المزيد منها ، ويعتذروا للشعب السوري – الذي لن يقبل الاعتذار – ، ويقدّموا مئات مليارات الدولارات لِإعادة بناء ما تسبّبوا بهدمه وتخريبه في سورية ، بَدَلاً من قيامهم مُجَدّداً، بِ تخصيص مئات مليارات الدولارات الجديدة ، لتنفيذ ” الأجندة ” الأمريكية ، وللمزيد من القتل والتدمير في سورية ، تحت عنوان ” دعم المعارضة المعتدلة ” .

بدلاً من ذلك يستمرّ أصدقاء ” اسرائيل ” هؤلاء ، في المكابرة والعناد والمراهنة على إمكانية تحقيق ما عجزوا عن تحقيقه سابقاً ، في وَضْعِ اليد على الجمهورية العربية السورية . . لا بل يمنحون أنفسهم حقّ التحدث عن شرعية أو عدم شرعية قادة عمالقة ، أصبحوا رموزاً خالدة ، لكلّ شرفاء العرب والعالم .

– إنّ هؤلاء يلحسون المَبْرَد ، ويغامرون بما تبقّى من استقرار أنظمة حكمهم ، طالما بَقوا يتسابقون لتأمين الأمن الاسرائيلي الاستيطاني ، ويتهافتون لتأمين المصالح الأمريكية الاستعمارية الجديدة ، مقابل الالتزام الصهيو – أمريكي بالحفاظ على بقائهم في سُدّة الحكم .

على هؤلاء أن يدركوا أنّ ” الحقد هو أسوأ موجّه في السياسة ” و أنّ إمعانهم في الحماقة والصفاقة ، لن يحقّق لهم إلاٌ المزيد من الشيء نفسه ، أي :

* المزيد من الفشل في مراهناتهم على إسقاط الدولة الوطنية السورية و

* المزيد من الضحايا والخسائر بين صفوف الشعب السوري و

* المزيد من تنامي الإرهاب وازدياد تأثيره على الجميع في المنطقة وفي العالم و

* المزيد من اقتراب آجالهم ، واقتراب سقوط استعبادهم لِ ” رعاياهم ” ، ووضع حَدّ لنهبهم مُقَدّرات وثروات مجتمعاتهم … وَمَنْ يٓشُكّ منهم في ذلك ، ما عليه إلاّ أن ينظر إلى المثال ( اليمني ) الماثل أمامه ، والذي يجسّد صفعةً مدويّةً على ” بوز ” السعودي ، والتي ستتحوّل – أي الصفعة اليمنيّة – إلى ركلة في مؤخّرة السعودي ، وفي وقتٍ ليس بِ بعيد .

– وطالما أنّ ما كان يُسَمّى ” جامعة عربية ” قد صار قسماً تابعاً لنواطير الغاز والكاز ، الملحَقين بِدَوْرِهِمْ بالمحور الصهيو – أمريكي … وطالما أنّ هيئة الأمم المتحدة ، قد تحوّلت ، في معظم الأحيان ، إلى إدارة ملحقة بوزارة الخارجية الأمريكية ، فإنّ التعويل على ما يسمّونه ” المجتمع الدولي ” ليس إلاّ سراباً يحسبه الظمآنُ ماءً.

والتعويل هو أوّلا على النفس ، وثانياً على الحلفاء ، وثالثاًً على الأصدقاء . وما ضاع حَقّ وراءه مُطالب ، طالما أنّ صاحب الحقّ مستعدٌ للتضحية بأسمى ما لديه ، لتحصيله .

– وكلمة أخيرة ، لا بُدّ منها ، وهي لو أنّ في هذا العالم ، حداً أدنى من العدالة ، لّ كان سفهاءُ آل سعود ، ولقطاءُ قطر ، وحمقى العثمانية الجديدة ، ليس وراء القضبان فقط ، لاحتضانهم أسوأ أنواع الإرهاب في هذا العصر ، ولتدميرهم أعرق بلدين عربيين في التاريخ ، بالتعاون مع أسيادهم في المحور الصهيو- أميركي ..

بل لكانت محاكماتهم شبيهةً بمحاكمات ” نورمبيرغ ” الخاصّة بمجرمي النازية في الحرب العالمية الثانية ، لكي يكونوا عِبْرً للأجيال القادمة .

-12-

( لا حروب أهليّة في المنطقة ، ولا تقسيم .. بل عدوان صهيو – أطلسي – وهّابي عليها )

– على الرغم من كُلّ التّهويلات بقيام حروب أهليّة في المنطقة، وبتقسيم دول المنطقة ..

فإنّنا نقول بِأنَّ :

الرياح لا تجري باتّجاه قيام حروب أهلية ، ولا باتّجاه التقسيم :

رغم سيول الدماء التي سالَتْ ،

ورغم المبالغ الخرافية البترو- دولارية التي أُنْفِقَت ،

ورغم الخطط الصهيو – أطلسية ،

بل ورغم ما يبدو على السطح ، بِأنّ الأمور تنحو باتّجاه ذلك المنحى .

لماذا ؟

/ لِأنَّ الصمود السوري الأسطوري ، شعباً وجيشاً وأسَداً ، أجْهَضَ إمكانية نجاح هذا المخطط الجهنّمي الرهيب ، و

/ لِأنّ منظومة المقاومة والممانعة التي تُشٓكّل ” سورية – إيران الثورة – حزب الله ” قاطِرتٓها وقلبها وعقلها وعمودها الفقري ورأسها وذِراعَيْها ..

/ وقد قرَّرَت هده المنظومة ، مدعومة بالحلبف الروسي ، إفشالَ هذا المخطّط الإستعماري ، والإنتقال إلى صِيَغٍ جغرافية أكبر من القائمة حالياً ..

/ وما تُقٓرّرُهُ منظومة المقاومة والممانعة ، هو الذي سيكون في هذه المنطقة ، رغم أنف الإستعمار الجديد وأذنابه .

-13-

( بمناسبة مرور عام واحد ، على التعاون العسكري الجوي الروسي مع سورية الأسد ، في محاربة الإرهاب )

– للمبهورين والمأخوذين ب ” العم سام ” الأمريكي ، ممن صدعوا رؤوسنا وهم يؤكدون بأن روسيا جاءت يطيرانها ألى سورية ، بالإتفاق مع واشنطن !!!

– هل أدرك هؤلاء الآن ، أن موسكو لم تستأذن من واشنطن ، في دخولها الجوي إلى سورية لكي تتعاون معها في محاربة الإرهاب ، منذ عام من الزمن .

وأن المرجعية الوحيدة للتنسيق معها ، قبل وأثناء الدخول إلى سورية والمشاركة الميدانية ، هي القيادة السورية وحلفاء القيادة السورية ..

– فقط بعد دخولها ومشاركتها التعبوية في الحرب على الإرهاب ، عملت موسكو على التنسيق مع واشنطن ، لوضع حد للحرب الإرهابية على سورية الأسد .

-14-

( الأمريكي لا يمكن أن يكون شريكا .. و آل سعود لا يمكن أن يكونوا أصدقاء )

– الطبع يغلب التطبع.. وطبع العم سام الأمريكي ، طبع عنصري إستعلائي إستغلالي إستعماري تدميري …

– كذلك طبع تابعه السعودي ، هو طبع بدائي غرائزي كيدي ضغائني غادر . ..

– وكما أن جميع محاولات الجمهورية الإسلامية الإيرانية للتطبيع مع آل سعود ، باءت بالفشل ، عبر العقود الماضية ..

– كذلك فإن جميع محاولات روسيا الإتحادية للتطبيع مع الولايات المتحدة الأمريكية ، عبر العقد الماضي ، لم تحقق الجدوى المرجوة منها .

لأن الأمريكي يريد أتباعا وأذنابا ، ولا يقبل شركاء وحلفاء ..

ولأن الأمريكي لا يفهم إلا لغة القوة ، وفرض الحقائق عليه ، مهما كانت التحديات والصعوبات ، التي تفرضها مجابهة الباطل الأمريكي وأذنابه . .

وتجربة الإتحاد السوفيتي بفرض شراكته على الأمريكي ، بالقوة ، نموذج حي وصارخ .

– لذلك ستبوء بالفشل ، جميع محاولات ” الشراكة ” مع الأمريكي ، لأن الذئب الغادر ، لا يستطيع مشاركة أحد ، إلا بالقوة والعصا .

-15-

( من شيخ الزحفطونيين ” العرب ” إلى آخر ” معارض ” خارجي )

– الزحفطونيون ” العرب ” الخارجون على شعوبهم ، بدءا من شيخهم ” حازم صاغية ” وصولا ألى آخر ” معارض سوري ” ممن يرتعون في الخارج ، هم نموذج حي للمنافقين المأجورين ..

– أولئك الزحفطونيون – وما أكثرهم في هذه الأيام – التابعون الخانعون في هذا العالم ، من أفراد وأنظمة ، لا يقومون بذلك ، لأن لديهم قابلية للخضوع والخنوع والاستعمار والإستحمار فقط ..

– بل لأنهم أنانيون مجردون من معظم الصفات الإنسانية النبيلة ، عضويا وبنيويا وسيكولوجيا وفيزيولوجيا..

– ولذلك يتدثر أولئك الزحفطونيون ، بمفردات الحضارة والتطور ومواكبة العصر ، ويتغرغرون كثيرا بمصطلحات الحرية والديمقراطية والعدالة والكرامة وحقوق الإنسان ، لأنهم يعيشون ما هو مضاد تماما لهذه المصطلحات والمفردات من جهة ، ولتغطية واقعهم الذيلي وشعورهم الباطني بالخزي والعار ، من جهة ثانية .

-16-

( فليتعلم بعض ضيوف قناة ” الميادين ” جدول الضرب ، أولا )

– مضيعة للوقت ، وتبديد للجهود المشكورة التي تبذلها قناة ” الميادين ” .. أن يخرج على شاشتها ، أمي جاهل إسمه ” عايد المناع ” من الكويت ، يختبئ خلف لقب أكاديمي ، ولكنه يحتاج إلى دورة محو أمية ، ومن ثم يحتاج لتعليمه بعدئذ ألف باء القراءة في مدرسة ابتدائية فإعدادية. ، ثم ألف باء السياسة في مدرسة ثانوية فالجامعة ، قبل أن يهرف بما لا يعرف ..

– وقبل أن تصبح – كما قال – الكلفة السنوية للدعم الروسي العسكري في سورية ” 6 ، 1 ” مليار وستمائة مليون دولار سنويا ..

وبحسب قول هذا ” المناع ” ، سوف تبلغ تكاليف الدعم الروسي في السنوات الأربع القادمة حتى عام 2020 : أكثر من ستمائة مليار دولار ، أي أن ستة مليارات تصبح لديه ستمائة مليار !!! ..

– أي أنه لا يعرف حتى جدول الضرب !!!

-17-

( فليتوقف ” أردوغان ” الأحمق ، عن الحفر ، قبل أن تبتلعه الحفرة )

– يحتاج أردوغان الأحمق ، إلى مراجعة خياراته وأولوياته ، وإلى إمعان النظر في حجم الخسائر الإستراتيجية التي ألمت بتركيا ، بسبب سياسته الرعناء تجاه سورية ، خلال السنوات الست الماضية ..

– وكلما تأخر ذلك الأرعن ” أردوغان ” في أخذ الدروس المستفادة من خطاياه خلال السنوات الماضية .. كلما كان خروجه وخروج تركيا من المستنقع الذي وضع تركيا فيه ، أكثر صعوبة، بل قد تصل الصعوبة حينئذ إلى درجة الإستحالة…

– وعلى أردوغان الأحمق ، أن يتوقف عن الإستمرار في الحفر ، قبل أن يستيقظ ذات صباح ، ليرى نفسه ودولته ، قد ابتلعتهما الحفرة التي حفرها .

-18-

( بيادق البيادق و أذناب الأذناب )

– نواطير الكاز والغاز ، ممن يسمون أنفسهم ” أمراء ” ، في المهلكة الوهابية السعودية ، ومعهم أشباههم وأتباعهم في باقي الملكيات والمحميات الوظيفية ..

هم بيادق وأذناب ، يلعقون أحذية سيدهم الأمريكي ، رغم ثرواتهم الخرافية ..

– وكذلك ” دمى الثورة المضادة ” في سورية ، ليسوا إلا بيادق البيادق وأذناب الأذناب ، الذين يلعقون أحذية نواطير الكاز السعودي والغاز القطري.

-19-

– نظام عربي رسمي ، يذهب بعض أركانه للتعزية بالمجرم الإسرائيلي المخضرم ” شمعون بيريز ” !!..

– وفي الوقت نفسه ، يقوم ذلك النظام العربي الرسمي ، بشيطنة وأبلسة ” حزب الله ” والذي هو أنبل وأعظم وأشرف ظاهرة مقاومة عربية في هذا العصر !! ..

– نظام عربي كهذا النظام البائس ، محكوم عليه بالخروج المشين من قاطرة التاريخ ، لأنه وصمة عار في جبين العرب والإسلام والمسيحية المشرقية.

-20-

مَنْ قالوا أنّ :

( العين لا تُقاوِم المخرز ) وأنّ :

( الدّم لا ينتصر على السيف )

عليهم أنْ يعرفوا أنّ :

( العين تُقاوِمُ المخرز بل وتكسره ، عندما يَنْبُتُ لِ العَيْنِ ، ظِفْرٌ و ناب ) وأنّ :

( الدم ينتصر على السيف ، ويَكْسِرُهُ أيضاً .. عندما تتحوّل كلّ نقطةِ دَمٍ من دماءِ الشُّهداء ، إلى قنبلةٍ تنفجر في وجوه الأعداء . )

-21-

( كم نحن بحاجة ، إلى تحول وتحويل تأييد ملايين

السوريين الشرفاء ، لنظامهم العروبي الوطني العلماني

المقاوم الممانع ، إلى مشاركة ومبادرات حقيقية ، عميقة

وواسعة ، في جميع المسؤوليات والميادين الوطنية . )

-22-

( كما تخلى الإنكليز والفرنسيون ، في مطلع القرن العشرين ،

عن معاهدة ” سيفر” التي كانت تقضي بتقسيم تركيا ومنح

دولة للأكراد ، سوف يلقى الأكراد ، المصير نفسه مع

الأمريكي ، في مطلع هذا القرن الحادي والعشرين . )

-23-

– قد يموت ” القِدِّيس ” و ” إبليس ” في تاريخٍ واحد ..

– ففي مثل هذا اليوم – 28 أيلول عام 1970 – منذ ستة وأربعين عاماً ، رحل الزعيم الخالد ” جمال عبد الناصر ” ..

وفي هذا اليوم – 28 أيلول عام 2016 – ” فطس ” الصهيوني الإسرائيلي الدموي الأشهر ” شمعون بيريز ” .

-24-

( المسؤوليّة الوطنيّة )

– عندما يرتقي مسؤولو الدولة بِأنْفُسِهِم ، وخاصّةً الحلَقات العليا منهم ، إلى الدرجة التي يجعلون منها جزءاً من القضية الوطنية الكبرى ، ويعملون بهذه الروحيّة..

– حينئذٍ فقط ، تُوّفِّرُ الدولةُ والشعبُ الكثيرَ من التضحيات المُؤلمة والكثيرَ من الخسائر غير الضّروريّة ، وتُساهم كثيراً في تقريب ساعة النّصر القادمة حُكْماً وحَتْماً .

-25-

• ( المحاصصة الطائفية ) هي ما يُسَمَّى رِياءً ( الديمقراطية التوافقية )

..تنخر المجتمعات وتسمّمها وتلغّمها وتفخّخها، وتوضّبها على أساس طائفي ومذهبي، بحيث تصبح رهينة الخارج، وساحة لتحقيق مصالحه ورغباته وإرادته، بما يلغي مصالح وإرادة هذه الشعوب والدول، وَيُبَرْمِجُها بما يتناغم ويتوافق مع الخارج، المتبدّل حسب الظروف، ودائماً، على حساب الداخل.

-26-

– يستغرب الشعب السوري ، بمعظمه ، كيف كانت تعيش تلك القاذورات التي تنبح من الخارج بأصوات مسعورة ومأفونة ، على الدولة الوطنية السورية ، وتسمي نفسها ” معارضة ” ..

– وكيف تحولت إلى رأس حربة قذرة ضد مسقط رأسها السوري ، وإلى سكين مسنونة ومسمومة للإيجار ، ضد الوطن السوري ، بيد كل من هب ودب في هذا العالم ، بشرط أن يدفع لها الجعالة المطلوبة.

-27-

( إذا كان حزب ” العطالة والتعمية ” التركي ، وأردوغانه الأحمق ، يعتقدون أن ” دخول الحمام ك الخروج منه ” فهم بلهاء …

ذلك أنهم أذا كانوا قد دخلوا الأراضي السورية على أقدامهم ، فسوف يغادرونها زحفا على ركبهم ، رغم أنفهم. )

-28-

( ” خطوط الصدع ” و التصدع في مقاربة الواقع السوري ،

تشبه ” بيريسترويكا ” غورباتشوف ، التي ملأت الدنيا

ضجيجا ، منذ ثلاثة عقود حول أهمية ” إعادة البناء ”

للإتحاد السوفيتي .. ليظهر بعدئذ أن ” إعادة البناء :

البريسترويكا ” تلك ، لم تكن إلا تهديم ما تبقى من ركائز

الإتحاد السوفياتي ، ووضع الشاهدة على قبره . )

-29-

( بماذا يختلف المرشح الرئاسي الأمريكي ” دونالد ترامب ” عن غيره ؟

يختلف ، فقط ، بتصريحه جهارا نهارا – في معظم الأحيان – عما يدور في ثنايا العقل السياسي الأمريكي ، دون رتوش ولا تجميل ..

وأما الآخرون ، فيضعون أطنانا من مساحيق التجميل على سياساتهم ، ليبدو القبح جمالا و سحرا ، و الوحشية إنسانية ورقة ، والعنصرية رحمة ورأفة ، والعدوان غيرية وتضحية . )

-30-

( ليس هناك حرب أهلية في سورية ، ولن تكون مطلقا ، بل هناك حرب كبرى عدوانية إرهابية صهيو / أطلسية بأدوات أعرابية / وهابية / إخونجية ، خارجية وداخلية ، منذ أكثر من خمس سنوات على الجمهورية العربية السورية .

والدول المؤهلة لإشتعال حرب أهلية في داخلها ، هي تركيا والسعودية. )

-31-

( بين سورية الأسد و معارضيها )

– الدولة الوطنية السورية ، بعجرها وبجرها ، تمثل عصارة الوطنية والقومية والإستقلالية والمبدئية والعلمانية والمدنية والمقاومة والممانعة ..

– و” المعارضات ” بمعظم قطعانها ، تمثل الدونية والتبعية و الإنحطاط والنفاق و الانتهازية والوصولية والإرتزاق والأنانية و الزحفطونية مع ادعاء الحرية والإستقلالية .

-32-

( يقول ” طاغور ” : لِمَنْ يُحِبّ ، وَحْدَهُ الحقّ بِأنْ يُعاتِبْ )

ولذلك :

– مَنْ ينتقدك من منطلق الحب والحرص ، عليك أن تضعه في قلبك وفي عينيك ، مهما كان انتقاده قاسياً عليك ..

– و مَنْ ينتقدك من منطلق الحقد والثأر ، عليك أن تحتقره وتتجاهله كما تتجاهل أيّ عقربٍ أو أفعى ، وهما تزحفان نحو وَكْرِهِما .

-33-

( العَقْد القادم ) :

هو عَقْد الصراع الوجودي ، بين :

” الإسلام ” الأطلسي – التلمودي – الوهّابي – الإخواني – الأمريكي ، بمختلف فصائله واشتقاقاته الإرهابية الدموية و السياسية ” المعتدلة !!! ” ، و

الإسلام القرآني المحمّدي ، بمختلف مذاهبه التاريخية المعروفة .

-34-

( على الرغم من أن الطائفية ، هي عنصرية دائما ، فإن

طائفية الأكثرية ، غالبا ما تكون عدوانية .. وطائفية

الأقلية ، غالبا ما تكون دفاعية .. )

-35-

( التحذير الأمريكي ل روسيا من احتمال تعرض مدنها لهجمات إرهابية …

ليس تحذيرا ، بل هو تهديد واضح صريح ، بتكليف الأمريكان ل الإرهابيين ، للقيام بعمليات إرهابية في المدن الروسية . )

-36-

– الإستعمار القديم الجديد ؛ الأوربي – الأمريكي ، لا يستطيع أن يعيش ويستمر ، إلا على الرياء والنفاق ..

– وأذنابه الأعرابية والعثمانية ، الحالية ، لا تستطيع أن تبقى ، إلا على الكيد والضغينة .

-37-

( رياض الترك – ميشيل كيلو – سمير التقي )

ثلاثة ” شيوعيين ” قياديين سابقين ، عينة عشوائية .. برهنوا أنهم لم يكونوا طوال حياتهم ، إلا خدما وحشما لدكاكين المخابرات الأطلسية ، وكانوا أجراء و مندوبين في جسم وروح التنظيمات الشيوعية التي كانوا ينتمون إليها .

-38-

( كما أنقذت روسيا وجيشها العظيم ، العالم ، في الحرب العالمية الثانية ، من أنياب الفاشية والنازية..

سوف تنقذ روسيا ، هذا العالم ، مرة ثانية ؛ من أنياب الإرهاب الوهابي – الإخونجي العالمي المتأسلم المتصهين . )

-39-

** التأسلم .. أعدى أعداء الإسلام..

** والأعراب .. أعدى أعداء العرب ..

** و الإرهابيون وداعموهم.. أعدى أعداء العرب والإسلام والمسيحية المشرقية .

-40-

( كل من يتوهم من الدول العربية والإقليمية ومسؤوليها ، بأنه قادر على تقرير مصير سورية ..

سوف يكتشف ، عاجلا أم آجلا ، أن سورية هي التي ستقرر مصيره . )

-41-

* لكي تُعْمِلَ عقلَكَ في الوطن العربي ، الذي يسودُ فيه

” الفكرُ ” الظلامي التكفيري الوهابي الإخونجي المتأسلم . .

عليك أن ترتدي كفَنَكَ ، وتكون مستعداً للشهادة في كل لحظة . *

-42-

( أخلاق ال ” جدعون ” التي تتغنى بها بعض الزواحف ، انعدام الأخلاق .)

-43-

( الزواحف ” البشرية ” في كل مكان ، عاجزة عن الوقوف ، فكيف برفع الرأس والشموخ!! )

-44-

( لا يشكل الدين خطرا على الدولة…ولكن الأحزاب الدينية ،

تشكل خطرا على الاثنين : الدين ، والدولة معاً.. عندما تصادر

الدين و” تطوّبه ” باسمها ، وتصادر الدولة، وتتحكم فيها . )

-45-

( ” البطل ” ليس بديلاً عن الشعب ، بل هو مكمِّلٌ له ، ومعبِّرٌ

عنه ، لأنّهُ نَذَرَ و يَنْذُرُ نَفْسَهُ ، ليصبح معظمُ أبناءِ شعبهِ أبطالاً . )

-46-

( الاستشهادُ في سيبل الوطن ، أو في سبيل قضيّة مُقَدَّسة ..

يَجُبُّ كُلّ ما قٓبْلَهُ . )

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*