كيف اغتال الاحتلال الشهيد "نشأت ملحم"؟!!

استشهد منفذ عملية تل أبيب “نشأت ملحم” ، داخل مسجد عمر بن عبد العزيز في مدينة أم الفحم بالمثلث داخل الأراضي المحتلة عام 1948، خلال اشتباك مسلح مع قوة كوماندوز “إسرائيلية”، تمكنت من التعرف على مكانه.
وقال ألون بن ديفيد مراسل القناة العبرية العاشرة أن معلومات وردت عن مكان وجود نشات ملحم فهرعت قوات خاصة وقامت بعمليات تفتيش في المنطقة المحيطة .
وأضاف ديفيد، أنه حينما اقتربوا من مكان تحصنه، أرسلو كلب بوليسي تجاهه، فقام نشأت باطلاق النار عليه وقتله، بعدها داهمت القوات الخاصة واغتالته.ونشرت مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً لمكان استشهاد منفذ عملية تل أبيب، والتي أسفرت عن مقتل صهيونيان واصابة أخرين.
وقالت وسائل إعلام عبرية، إن الشاب ملحم رفض تسليم نفسه لوحدة الكوماندوز ، وخرج شاهراً سلاحه مطلقاً وابل من الرصاص من بندقيته التي نفذ فيها عملية تل ابيب من نوع فالكون.
وقالت القناة “الاسرائيلية” الثانية أنه تم الكشف عن مكان نشأت ملحم بواسطة تعقب جهاز الخليوي لسيارة الأجرة التي سيطر عليها.وأضافت أنه استخدم الهاتف في الاتصال بأحد أصدقائه بعد تنفيذ العملية، فشرعت المخابرات تراقب صديقه الذي تلقى الاتصال.
ولفتت المصادر إلى أنه ورغم تهديدات إسرائيل إلا أن ملحم حصل على مساعدات سخية من جانب السكان.
وقال رئيس الوزراء “الاسرائيلي” نتنياهو: “نهنئ الشرطة والشاباك والوحدات الخاصة على العثور وقتل منفذ عملية تل أبيب المشتبه نشأت ملحم”.وتفاخر وتباهى وزير داخلية الاحتلال جلعاد اردان بقتل نشأت ملحم قائلاً: “من يمس بنا نمس بحياته”.
الجدير ذكره، أن ملحم نفذ عملية بطولية في شارع الديزنغوف بمدينة تل أبيب وتمكن من الانسحاب بسلامة بعد قتله لإسرائيليين أحدهما يعمل في مكان رفيع بجهاز الموساد، ومن لحظتها يبحث الجيش والشرطة عنه في كل مكان وطلب من السلطة الفلسطينية مساعده في الكشف عنه.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*