ناطق القوات المسلحة اليمنية: أبطال الجيش واللجان الشعبية يسجلون أروع ملاحم البطولة في ردع العدوان

 

 

أكد ناطق القوات المسلحة اليمنية العميد الركن شرف غالب لقمان بان النجاحات المتواصلة والأعمال البطولية التي يجترحها أبطال الجيش بمساندة اللجان الشعبية الذين يسجلون أروع الملاحم البطولية في ردع العدوان وضربه في عمق أراضيه هي محل تقدير واعتزاز قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة والشعب اليمني وستسجل بأحرف من نور في أنصع صفحات التاريخ العسكري اليمني.

وأوضح في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن الجيش اليمني لديه تاريخ قتالي مشرف يعرفه العدو ويمتلك من المهارات والقدرات القتالية ما يمكنه من ردع العدوان، منتصرا لإرادة الشعب اليمني الذي قهر وظلم كثيرا نتيجة صلف واستكبار وعنجهية نظام آل سعود الذي لم يراع في استهدافه وحصاره الجائر للشعب اليمني حقا لأخوة او جوار او صحوة ضمير.

وقال “لقد أثبتت الأيام الماضية بان الرد كان قاسيا على العدو حيث صوب الجيش واللجان قوتهم الصاروخية والمدفعية نحو عدة معسكرات ومواقع ونقاط مراقبة عسكرية في نجران وعسير وجيزان وظهران الجنوب أربكت العدو وجعلته يتجرع مرارة الهزيمة وجعلت مقاتليه يفرون مذعورين تاركين مابقي من سلاحهم وعتادهم المتطور الذي لم يغن عنهم من بأس ومراس مقاتلينا الأبطال”.

وأكد بان القادم سيكون اشد وأقوى ومن منطلق حق الرد والصاع صاعين مهما سلك العدو من أساليب وحشية كردة فعل جنونية على الهزائم التي يتلقاها في الحدود.

وأشار العميد شرف إلى أن استهداف العدو لكل شيء بما فيها المواقع الأثرية والتاريخية والأسواق والأحياء السكنية والتي كان آخرها استهدافه ليلة أمس لحي بيت معياد والذي راح ضحيته عشرات القتلى من الأطفال والنساء هو دليل على ان العدو يعيش حالة ذعر وارباك لم يعد معها يعرف ماذا يستهدف وماذا بقي ليدمره.

واستهجن الناطق الرسمي استهداف العدوان لمدينة صنعاء القديمة ذات العمق الحضاري الإسلامي والتي تعد تراثا حضاريا ذو بعد للإنسانية جمعاء، معتبرا بان صمت المجتمع الدولي عما يتعرض له اليمن عامة ومدينة صنعاء القديمة على وجه الخصوص من تدمير يعد مشاركة في العدوان.
وحيا الناطق الرسمي صمود أبناء الشعب اليمني وإرادتهم الصلبة في مواجهة العدوان وكسر الحصار الجائر، داعيا المنظمات الدولية والقوى الحية في العالم إلى العمل على وقف العدوان وتقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*