سيناريو العودة للسلطة..!!

صحيفة الوفاق الإيرانية ـ
مصيّب نعيمي:
مطالبة واشنطن بتشكيل حكومة جديدة في لبنان بعد الانفجار الارهابي الذي وقع الجمعة في بيروت، ليست مطالبة من فراغ، فهي تأتي متناغمة مع مطالبة المعارضة المتمثلة في تيار الرابع عشر من آذار باستقالة حكومة ميقاتي، وان ادعت الولايات المتحدة انها تدعم جهود الرئيس اللبناني في هذا السياق.
وليس بخاف على المراقبين للشأن اللبناني، ان تسارع بعض الأطراف اللبنانية الى اتهام سورية وحزب الله ومن ورائهما ايران بالوقوف وراء العملية الارهابية، ما يعيد للأذهان السيناريو الذي عملت به هذه الأطراف فيما يتعلق باغتيال الرئيس رفيق الحريري، واستخدمته لعودة تيار الرابع عشر من آذار الى السلطة.
وقد كانت مبادرة سورية وايران وحزب الله الى إدانة جريمة الانفجار خطوة ذكية سحبت الى حد كبير البساط من تحت أقدام تلك الأطراف التي تلقى التشجيع من قوى اقليمية وغير اقليمية، وأفقدتها الذريعة التي حاولت استخدامها لشن حملة اعلامية عنيفة لصالح أهدافها وضد كل من ايران وسورية وحزب الله لإبعاد أصابع الاتهام عن الجهات الضالعة في ارتكاب الجريمة.
ويشير حجم عملية الانفجار التي استهدفت رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي الى ان الذين يقفون وراءها أرادوا سوق لبنان مرة أخرى الى فوضى عارمة تحيي المشاحنات بين الفرقاء، في الوقت الذي لاتزال فيه الأزمة دائرة في سورية، لتعميم هذه الأزمة على دائرة أوسع تخدم إحياء مصالح قوى الهيمنة والتي تصدعت نتيجة الثورات الشعبية في بعض الدول التي كانت محكومة بأنظمة ديكتاتورية.
إن أعمال العنف التي إندلعت في لبنان بتوجيه من أطراف معروفة، وأسفرت عن وقوع خسائر في الأرواح، وكذلك الحديث عن إعتزام الشرطة الفيدرالية الامريكية إجراء تحقيقات لمعرفة الضالعين في اغتيال وسام الحسن، يثير أكثر من تساؤل عن السبب وراء هذه الخطوة التي قد يراد منها عدم انكشاف حقيقة الذين وقفوا خلف عملية الإنفجار، مما لا يدع حاجة لمعرفة الأحزاب التي أعلنت الخارجية الامريكية انها تجري مباحثات معها بخصوص تشكيل حكومة جديدة في لبنان.

تعليق 1
  1. الدكتور المهندس فيصل الغزو يقول

    بسم الله للعلم تنظيم داعش تنظيم ارهابي اوجدته المخابرات البريطانية بدعم من المخابرات الامريكية والغربية الهدف من انشاؤه نهب موارد الدول العربية وحماية اسرائيل واعادة تقسيم العديد من الدول العربية ومخابرات امريكا والدول الاوروبية واسرائيل ومخابرات بعض الدول العربية يعملون منذ فترة طويلة لايجاد مبرر لتدخل الدول المعادية في سوريا دون اذن من الامم المتحدة ومجلس الامن مع ابعاد روسيا والصين وها هم استطاعوا تحييد روسيا والصين ونحن كعرب ومسلمين معلقين الامال على ايران بان تدعم سوريا وان تساعد سوريا واذا هذه القوى المعادية حاربت سوريا بان تدخل ايران الحرب وان تستعمل كل ما لديها من سلاح لايذاء اعداء الله وانا على يقين بان النصر باذن الله للاسلام والمسلمين وهناك حديث صحيح عن الرسول عليه الصلاة والسلام يقول فيه بان النصر في اخر الزمان يكون على يد اصحاب العمائم السود فاهلا بايران وجيوشها والجميع سيكونون جنود في هذه الجيوش والله اكبر والعزة لله الجبار

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.