الصحافة الاسرائيلية

 

وكالة أخبار الشرق الجديد:

ما زالت تطورات الأحداث في سوريا تتصدر عناوين الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم في ظل التهديدات الغربية بتوجيه ضربة عسكرية على سوريا، والادعاءات الأميركية بان النظام السوري استخدم الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين في الغوطة بمنطقة ريف دمشق.

وتناولت الصحف الضغوط الأوروبية التي تمارس على الرئيس الأميركي للقيام بتلك الضربة والآثار المترتبة على إسرائيل، فقالت هآرتس إنه في ظل الهتاف الإسرائيلي للولايات المتحدة، فإنه ينبغي على تل أبيب أن تستعد لسيناريوهات المستقبل فقد تساق إلى الصراع السوري، في وقت يبدو أن الجبهة الداخلية غير مستعدة لذلك.

وتوقعت الصحيفة أن تستهدف الولايات المتحدة سلسلة أهداف عسكرية داخل سوريا، على مراكز الأسلحة الكيميائية، ومرافق القيادة العسكرية السورية، وقواعد صواريخ أرض- أرض.

 

يديعوت احرونوت

– الولايات المتحدة تصعد من تهديداتها للرئيس السوري والجيش الأميركي: جاهزون للأوامر

– رئيس الأركان الأميركي يصل إلى اجتماع قمة الجنرالات في الأردن

– في إسرائيل يتدافعون على مراكز توزيع الكمامات

– نتنياهو : أصابعنا على الزناد دائما

 

معاريف

– روسيا تحذّر الولايات المتحدة : ضرب سوريا سيكون له تبعات كبيرة

– تزايد الإشارات حول اعتزام اوباما توجيه الأوامر لضرب سوريا

– الإدارة الأميركية ترفض الاقتراح السوري السماح لمراقبي الأمم المتحدة بزيارة المنطقة التي تعرضت للهجوم بالأسلحة الكيماوية

– أوروبا تضغط على واشنطن لتوجيه ضربة للنظام السوري

– بالتزامن مع المفاوضات مستوطنة جديدة في الضفة الغربية

– قادة الاخوان المسلمين في مصر ينزلون تحت الأرض

 

هآرتس

– الولايات المتحدة: تأكيدات كبيرة أن الأسد استخدم السلاح الكيماوي

– مراقبو الأمم المتحدة يزورن اليوم المنطقة المنكوبة

– وزير الخارجية الفرنسي: مطلوب رد قوي

– روسيا تحذر من مغبة الهجوم على سوريا

– في أعقاب العقوبات الأوروبية هولندا تدرس إلغاء مشاريع مشتركة مع بلدية القدس

– الطلب على الكمامات يصل ذروته في إسرائيل

 

كتب عاموس هرئيل تحليلا في صحيفة هآرتس تحدث فيه عن الأزمة السورية التي تنتج تطورات دراماتيكية باستمرار، وآخرها تهديد الولايات المتحدة بالحرب، ولفت الكاتب إلى أن هذه الخطوة قد يكون لها آثار على إسرائيل.

وتابع: “السيناريو الأكثر ترجيحا هو هجوم الولايات المتحدة بصواريخ كروز، بدعم من الطائرات الحربية، ضد سلسلة من الأهداف العسكرية، وليس بالضرورة على مراكز الأسلحة الكيميائية، ويمكن أن تشمل هذه المرافق القيادة العسكرية السورية، وقواعد صواريخ أرض- أرض.

وأضاف: “الرئيس الأميركي باراك أوباما يسعى لتوجيه ضربة واحدة من شأنها معاقبة وردع سوريا، على الرغم من أن مثل هذا الشيء ليس ممكنا، فإنه من الصعب أن تتكهن ما سيكون الرد من النظام السوري على هجوم الولايات المتحدة، وعما إذا كان سيفجر حرب إقليمية، والقلق الأكبر في المداولات الأميركية هي “توسيع المهمة” فتتحول من عملية محدودة إلى صراع أوسع بكثير.

ورأى الكاتب انه بدون إرسال قوات برية هذا لن يحدث، ولكن في ظل الهتاف الإسرائيلي للولايات المتحدة، فإنه ينبغي أن تستعد لسيناريوهات المستقبل فقد تنساق إلى الصراع السوري، والجبهة الداخلية غير مستعدة لهذا، في 40% من الإسرائيليين ليس لديهم حتى الآن الأقنعة الواقية من الغازات، وهم غير مبالين باخذ الاحتياطات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.