(أبو دلامة) القرن الواحد والعشرين

ali-sayed-kassem-aboudoulama

 

موقع إنباء الإخباري ـ
السيد علي السيد قاسم:

أبت شفتاي اليـــوم إلا تكلماً
بحقٍ فما أدري لمن أنا قائله

كيف يتجرأ الصغير على الكبير !!!
الم يدرس البعض في مجالس العلم كتاب منية المُريد في أداب المفيد والمستفيد ليتعلم منه الطالب كيف يكون أدب الصغير في مخاطبة الكبير… وليتبحر في كنوزه التي تقول له من تنصب قبل أوانه فقد تعرض لهوانه… ومن وضع نفسه مواضع الشُبهة فلا يلومن إلا نفسه… ولتتحدد من خلالها معالم الطالب والمطلوب والتي نادت بها كلمات المعصومين بقولهم “ع”:
“إياكم وأبواب السلطان وحواشيها فإن أقربكم من أبواب السلطان وحواشيها أبعدكم عن الله عز وجل ”
“من أراد عزاً بلا عشيرة وغِنىً بلا مال وهيبةً بلا سلطان فليخرج من ذل معصية الله إلى عز طاعته”
“إذا رأيتم العلماء على أبواب السلاطين فبئس العلماء وبئس السلاطين وإذا رأيتم السلاطين على أبواب العلماء فنِعم العلماء ونِعم السلاطين”
أيها المُستأكل بعلمك… يا من تجرأت بلسانك الخؤون وأسميت سيد سادات العرب والمسلمين ب:(السامري ) فحالك سيؤول قريباً ليكون ك:(أبي دلامه) الذي هجا نفسه حين طلب منه الخليفة العباسي (المهدي) هَجوَ أحد ممن كانوا في مجلسه أو قطع لسانه ,فأجال أبو دلامه نظره في الحضور, وكان كلما نظر الى أحدهم استرضاه بغمزةٍ أو بعضةٍ على الشفاه
مما زاد في حيرته فلم يجد الا أن يهجو نفسه قال:

ألا أبلغ لديك أبا دلامـــة
فلست من الكرام ولا الكرامة
جمعت دمامةً وجمعت لؤما
كذلك اللؤم تتبعه الدمامة
إذا لبس العمامة قلت قردا
و خنزيراً إذا نزع العمامة
فإن تك قد أصبت نعيم دنيا
فلا تفرح فقد دنت القيامة

ولكَ نقول يا شبيه أبي دلامة وأنت اليوم عبد من عبيد آل سعود فإلى متى سيقودك جشعك في حطام هذه الدنيا الدنية وماذا سينفعك قولك يوماً بين يدي ربك :

رَبِّ ارْجِعُونِ، لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ

ولكن يحق عليك قول الشاعر :
أيا ذا الفضل و اللام حاءُ
ويا ذا المكارم والميم هاءُ
ويا أنجب الناس والباء سينٌ.
ويا ذا الصيانة والصاد خاءُ
ويا أكتب الناس والتاء ذالٌ
ويا أعلم الناس والعين ظاءُ
تجود على الكل والدال راء
فانت السخي ويتلوه فاء
لقد صرت عيباً لداءِ البغاء
ومن قبل كان يعاب البغاء

ونقول لك يا سيد سادات العرب والمسلمين سيدي يا نصر الله فهما حاولوا كيداً وجَوراً في الأرض وتَلَبسوا بلبوس الدين والإيمان لن ينالوا منك شيئا وحالك حال أجدادك الأطهار من الرُقي والإزدهار بصدق المسيرة والمَسار وستبقى القائد المُفدى والَعَلم المُصفى والنور الذي يمشي بيننا..
ونقول لكَ سيدي لو سلك الناس وادياً وسلك نورك وادياً غيره فلن نسلك إلا واديك يا حفيد الأطهار.

وللسفيه المُتجرئ عليكَ سيدي نقول بلسان حالك يا حفيد الأطهار:

يخاطبني السفيه بكل قبح
فأكره أن اكون له مجيبا
يزيد سفاهةً فأزيد حلماً
كعودٍ زاده الاحراق طيبا
إذا نطق السفيه فلا تجبه
فخيرٌ من إجابته السكوتُ
فإن كلمتهُ فرجت عنه
وإن خليتهُ كمداً يموتاُ

وللحاقد السفيه وأسياده من آل سعود
نقول:

يبكي على طلل الماضين من آل سعود
لا در درك قل لي مَن بنو سعود
لا جف دمع الذي يبكي على حجر
ولا صفا قلب من يصبو الى وتد
قالوا ذكرت ديار الحي من آل سعود
لا در درك قل لي من بنو سعود
العرب كانوا يوماً أصحاب الأرض والمجد والعزة وشعارهم اليوم :
غَزونا يوماً فانتصرنا وعُدنا اليوم لقصورنا
فاحتفلنا شربنا فسكرنا….

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*