عرب التآمر على الشعب السوري يتوسلون على عتبات البيت الأبيض لتدمير الدولة السورية

qatari-usa-leaders

صحيفة المنار الصادرة في فلسطين المحتلة عام 1948:

كل الاشارات سواء تلك التي تسرب الى وسائل الاعلام أو يتم تناقلها داخل الغرف المغلقة، والقنوات الخاصة للتبادل الأمني والاستخباري بين الأطراف المتآمرة على الشعب السوري جميعها تشير الى أن المستوى العسكري في عواصم التآمر على سوريا لا يملك اجابات شافية يقدمها الى المستويات السياسية حول السقف الزمني المتوقع لأي تدخل عسكري خارجي مباشر في الازمة السورية.

وتقول دوائر سياسية مطلعة لـ (المنــار) أن الولايات المتحدة رغم ادراكها وقناعتها بأن الساحات المجاورة لسوريا والحليفة لامريكا ليست محصنة لمواجهة الاهتزازات والارتدادات لأي تدخل عسكري ضد سوريا، الا أن هذه الدول المتورطة بصورة لا تسمح لها بالتراجع الى الخلف، باتت تتوسل على الاعتاب الأمريكية من أجل أن تبادر واشنطن الى اعتماد الحل العسكري لتدمير الدولة السورية، وعدم الصعود الى مراكب الحل السياسي الذي تحاول العديد من الجهات تسييرها باتجاه شواطىء سوريا، وتأجيل أي حديث عن حلول سياسية، قبل ضمان تدمير الدولة السورية وتفكيك جيشها.

وأضافت الدوائر أن الدول العربية التي تعيش حالة قلق واستجداء لهجوم عسكري وتدخل خارجي في مجريات الأزمة السورية، تبدي مواقف “ملفتة” حول استعدادها للتحالف العلني الأمني والعسكري وأقصى درجات التعاون مع اسرائيل من أجل تدمير الدولة السورية.

وتؤكد الدوائر أن هناك حقيقة لا يمكن الجدال حولها وبشأنها وهي أن تماسك الجيش السوري هو ما يمنع انزلاق التدهور الامني في سوريا نحو الدول المجاورة، كما أن نشاط هذا الجيش والقدرة العالية التي يتمتع بها تجعل الموقف الروسي قويا فيما يتعلق برفض موسكو لملامح وعناصر الفترة الانتقالية التي تدعو اليها وتتمناها واشنطن والقائمة على اعادة بناء المؤسسة العسكرية السورية على أسس جديدة مختلفة، لا تهدد حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة وفي المقدمة اسرائيل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.