على الهامش: حزب الله والمتربصون

ala-alhamesh1

حزب الله والمتربصون

موقع إنباء الإخباري ـ
فيصل الأشمر:

ينام حزب الله ملء جفونه عن شوارد الأزمات المتصاعدة في المنطقة، مطمئناً إلى قدرته على مواجهة شظاياها في حال توجهت إليه، ويسهر جماعة الإعلام والسياسة المنتظرون ضعفه أو انكساره في قلق يومي مستمر، سيطول جداً كما يبدو.

منذ نشأة حزب الله وهو يتعرض لحملات عليه، كان بعضها داخلياً وكان بعضها الآخر خارجياً، وتمكن من تجاوز آثارها رغم قلة العدد وهزال العدة فيما مضى. وها هو اليوم يتعرض لحملة واحدة داخلية – خارجية أقسى من الحملات السابقة، في محاولة للنيل منه ومن سلاحه ووجوده. ومع ذلك لا يرفّ لمقاوم من حزب الله جفن، ولا تضطرب لمقاوم دقات قلب. فالثقة متبادلة بين قائد حزب الله وبين مقاوميه وقاعدته الجماهيرية، ثقة جرى اختبارها طيلة أكثر من عشرين عاماً، فلا القائد زلّ ولا المقاومة ضعفت أو جبنت ولا القاعدة الجماهيرية شكّت أو تراجعت.

صحيح أن التحديات كبيرة، وأن الحملات على حزب الله تزداد شدة يوماً بعد يوم، لكن الصحيح أيضاً أن حزب الله ومقاوميه وقاعدته صاروا أكثر جاهزية واستعداداً على جميع الصعد لمواجهة هذه التحديات بعزيمة وثبات. أما المتربصون بحزب الله سوءاً فسيطول تربصهم، و”قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.