العدوان التركي على الارض السورية يؤكد سقوط المشروع العثماني

 

صحيفة المنار الصادرة في فلسطين المحتلة عام 1948:

العدوان التركي على الأراضي السورية، يؤكد سقوط المشروع العثماني في سوريا، ويؤكد حجم التآمر التركي على الشعب السوري، وكم هي أيادي النظام التركي ملطخة بدماء أبناء سوريا.

النظام التركي برئاسة أردوغان ورجل المخابرات الامريكية ورئيس وزرائة داود اوغلو، وكلاهما شديدا الارتباط باسرائيل، يسعى من خلال ما تشهده المنطقة من مؤامرة ارهابية الى تحقيق حلم السيطرة العثمانية على الوطن العربي، ليكون قرار شعوبه بيد العثمانيين الجدد في أنقرة.
وذريعة العثمانيين الجدد المتمثلة في نقل رفات سليمان شاه، الذي هرب من تركيا الى سوريا لينجو بنفسه من المغول، لا تنطلي على أحد، خاصة، وأن أردوغان واوغلو نقلا الرفات الى مكان آخر في نفس الاراضي السورية ، للاستمرار في سياسة التدخل وشن الاعتداءات على سوريا مستغلان الظرف الصعب الذي تعيشه سوريا.
وكشفت دوائر واسعة الاطلاع لـ (المنــار) أن الاليات التركية التي نفذت العدوان كانت محملة بالاسلحة، وتسلمتها عصابة داعش ذات الارتباط بنظام أردوغان، كما أن غالبية العناصر في هذه الآليات، هم من عناصر هذه العصابة التي تحركت صوب مواقع العصابة بالآليات التي كانوا يستقلونها لدعم العصابات المسلحة وافشال خطة دي ميستورا لتهدئة الوضع في حلب.
وقالت الدوائر أن أنقرة تحاول احياء المشروع العثماني الذي سقط على أرض سوريا والمتمثل في اقامة منطقة حظر جوي، والعدوان التركي الجديد جاء في ظل انتصارات متتالية متواصلة يحققها الجيش السوري في شمال وجنوب سوريا.
وأضافت الدوائر أن تركيا التي فتحت معسكرات تدريب جديدة لعناصر ارهابية بتخطيط أمريكي وتمويل قطري، تسعى منذ فترة، لتشكيل ذراع عسكري لجماعة الاخوان المسلمين في شمال سوريا، في اطار احياء برنامج جماعة الاخوان المسلمين.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.