دماء حمص “تُثير شهية” فيصل القاسم وهذه دعوته!


وكالة أنباء آسيا ـ
عبير محمود:

كعادته.. يدعو فيصل القاسم مجدداً إلى قتل السوريين بعضهم بعضاً وهذه المرة عبر ما أسماه “العمليات الاستشهادية” التي يريد من خلالها “الرد الشافي” على السلطات السورية كما ذكر بتغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

وخلال دعوته “المبطنة” التي أطلقها مساء أمس كاستطلاع للرأي عن طريق سؤال متابعيه بأن ” هل تعتقد أن العمليات الاستشهادية الانغماسية الساحقة الماحقة هي الرد الشافي الكافي الوافي على النظام السوري وأمثاله؟ ”

أراد الإعلامي في قناة الجزيرة القطرية من خلال هذا الطرح أن يوجه رسالة لعناصر المعارضة المسلحة في الداخل السوري بأن ” نفّذوا هكذا عمليات” لمواجهة السلطة السورية التي ولا شك تقدم قواتها في معظم الجبهات أثار جنون القاسم فعمد إلى هذه الدعوة التي يعتقد بأنها “ستهز أركان السلطة ” كما ذكر في مناسبات سابقة .

إلا أن ردود متابعي القاسم لم تكن كما اشتهى وتوقع كما في كل تغريدة تحريضية يكتبها ، وهو –كما يُعرف عنه – يشتري المتابعين بالحسابات الوهمية حتى وصل لـ 4 ملايين متابع على تويتر ، في حين لا تزيد عدد التعليقات على “أشهر” تغريداته المئات إن لم نقل العشرات ، ما يدل على أن الحسابات الوهمية هي التي رفع من خلالها “رصيده الالكتروني” البعيد تماماً عن الواقع .

ومن الردود التي لم يتوقعها مقدّم برنامج “الاتجاه المعاكس” كانت سواء من أشخاص حقيقيين أو ربما كانوا فعلاً من “محبيه” الذين ينتمون للمعارضة المسلحة بطرق أو بأخرى ويوصلون رسائل القاسم إلى المقاتلين على الأرض إلا أنهم لم يقتنعوا بدعوته يوم أمس ومنهم من كتب بأنها ” عمليات محرّمة ولو كانت العدو” .

ووجه ناشطون انتقادات لما أسموه ” تحريض على القتل ناتج عن “الحقد الذي أعمى” القاسم وكتب له أحدهم” ألا تخجل يارجل من نفسك .. من يموت أليس هم من السوريين !” وطلب منه ” فخخ نفسك واستشهد يا قبيح”، وهاجمه آخر بوصفه بـ”النجس” الذي تنطبق عليه مواصفات من يقود وينفذ هكذا عمليات ، واتهمه أحد المغردين بأنه “نذل لم تُشبعه ملايين الدولارات التي تجعله يواصل تحريضه على قتل أبناء بلده”.



في المقابل علق ناشطون على طرح القاسم بأن ” العمليات الانتحارية وحدها غير كافية ” في حين “اشترط” آخرون بأن “تكون في دمشق ” وكتب أحدهم بأنها ” غير مجدية ومفعولها لحظي” كما وصفوها بأنها ” تشوّه صورة الثورة عند الغرب”.


والقاسم كان قد ذكر عقب تفجيرات حمص الأخيرة عبر صفحته على تويتر “إذا كانت قوى المعارضة السورية تقف فعلًا وراء تفجير حمص الذي قتل رئيسي المخابرات العسكرية وأمن الدولة، فهذا تطور كبير، وبداية لحرب عصابات رهيبة ستهز أركان النظام في كل مكان” وبحسب رأي محللين فإن التفجير الذي أودى بعشرات الضحايا في حمص “فتح شهية -الإعلامي في الجزيرة – على التحريض لمزيد من القتل وإراقة الدم بين أبناء بلده السوريين .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.