أوزبكستان تدعو الإيرانيين للإستثمار في مناطقها التجارية الحرة

عقد في طشقند اجتماع التشاور السياسي بين ايران وأوزبكستان بمشاركة مساعدي وزيري خارجية البلدين. وتم في هذا الاجتماع، الذي عقد بعد توقف لمدة سبع سنوات، مناقشة آخر التطورات في العلاقات الثنائية على مختلف الأصعدة السياسية والتجارية والمواصلات والسياحة والاستثمار، وتم تبادل وجهات النظر بخصوص التعاون الإقليمي والدولي.

وأعلن مساعد وزير الخارجية الايراني لشؤون آسيا والمحيط الهادئ، ابراهيم رحيم بور، استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية لتوسيع العلاقات الثنائية في المجالات التي تهم البلدين، وأكد ان ايران تولي إهتماماً لربط أوزبكستان بالمياه الدولية ومساعدتها في مجال سكك الحديد والطرق الخارجية والنقل الجوي، وانها ستدرس أي مقترح تقدمه أوزبكستان.

وأشار رحيم بور الى الاستثمارات التي وظفت في ميناء جابهار وخطط سكك الحديد الواصلة الى هذا الميناء، موضحاً ان هذه الاستثمارات تهدف الى ربط بلدان آسيا الوسطى ومن بينها أوزبكستان بصورة أفضل بالمياه الدولية، حيث انه مع إنجاز هذه المشاريع، فان مسار وصول أوزبكستان الى المياه الحرة سيصبح أقصر وسيتم تعزيز التعاون الثنائي في مجال سكك الحديد.

من جانبه، قال مساعد وزير خارجية أوزبكستان، وهاب أوف، في هذا اللقاء: ان رئيس جمهورية أوزبكستان الجديد يؤكد أيضاً على أهمية تنمية العلاقات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية، وأعطى توجيهاته بتوفير أرضية توسيع العلاقات بين البلدين لاسيما في المجالات الاقتصادية.

وأعلن المسؤول الأوزبكي عزم بلاده على تذليل العقبات أمام تطوير العلاقات مع ايران، وقال: ان مسار الجمهورية الاسلامية الايرانية لوصول أوزبكستان الى المياه الدولية الحرة يحظى بالأهمية، وان الاستثمار في ميناء جابهار وتوسيع خطوط سكك الحديد سيضمن مصالح البلدين.

ودعا مساعد وزير خارجية أوزبكستان، المستثمرين الايرانيين الى الاستثمار في المناطق التجارية الحرة في بلاده في ضوء التسهيلات التي تقدمها الحكومة الأوزبكية.

وبحث الجانبان في هذا اللقاء أيضاً الزيارات المتبادلة بين مسؤولي البلدين في العام الجاري بهدف تطوير العلاقات الثنائية، واتفقا على عقد الاجتماع الثاني عشر للجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين في المستقبل القريب.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.