الانتصارات الجديدة

hanadi-yassine-victories

موقع إنباء الإخباري ـ
هنادي ياسين:
ينتظره العالم دائماً.. تنتظره جماهير المقاومة أولاداً وشباباً وشيوخاً، وحتى خصومه، لسماع كلامه الواقعي المفهوم الذي يوضح لنا الوقائع ويفسرها. وربما ينتظره المحللون لاستشراف الوضع القادم في البلاد.

بنور وجهه يطل علينا، بثقته وهدوئه وطمأنينته، وتأكيده على الوحدة الوطنية والابتعاد عن الفتنة والتكاتف مع الجيش اللبناني.
وطلّته علينا في شهر أيار تكون بنكهة النصر دائماً.
اليوم استبق سيد المقاومة خطاب نصر الخامس والعشرين من أيار، بخطاب نصر ثانٍ وهو نصر ” معركة القلمون”، ففي الخطاب الأول في ٥ أيار أعلن ساعة الصفر لبدء هذه المعركة التي سماها معركة “ما بعد ذوبان الثلج” ووضع الأهداف والخطوط العريضة لمعركة القلمون.
ولمن يطّلع على الخطاب، فالسيد لم يكبّر الآمال والتوقعات، بل حافظ على سريّة العملية، ولم يدخل في تفاصيل حدودها الجغرافية ولاحتى الزمنية.

فالقلمون مساحتها شاسعة وواسعة، تقع على الحدود مع القرى اللبنانية، ويمر فيها الطريق الدوليّ الذي يربط دمشق بحمص. وتمتد من ريف حمص شمالاً حتى أطراف غوطة دمشق الغربيّة جنوباً، بالإضافة إلى أنّها طريق إمداد أساسي للمسلحين بين لبنان والداخل السوريّ، وقد تم السيطرة عليها بمدى زمني قياسي. والإنجاز المهم أن المساحة المحررة من الإرهابيين تضم ما تسمى «التلال الحاكمة»، لا سيما طلعة موسى التي يبلغ ارتفاعها 2580 مترا، وجبل الباروح الذي يبلغ ارتفاعه 2460 متراً.

أما في الخطاب الأخير، فكان إعلان الإنتصار، حيث قال  السيد نصر الله: “نحن أمام انتصار ميداني كبير جداً وأمام إنجاز عسكري مهم جداً”. وأكد على استمرار المعركة حتى إبعاد الخطر عن السلسلة الشرقية والقضاء على الإرهابيين.
إذاً نحن أمام إعلان إنتصار في القلمون وننتظر الانتصارات التي ستتحقق بفعل سواعد أبطال المقاومة التي ستدحر الإرهابيين وتبعد عن أهل القرى الحدودية شبح الإرهاب الممثل بداعش وجبهة النصرة.
وأشار السيد نصرالله  إلى أنه “طالما أن المسلحين موجودون في جرود عرسال والمناطق المتبقية من القلمون لن يتحقق الأمان بالكامل”.

وأوضح السيد نصرالله نتائج المعركة في القلمون وهو تحقيق نسبة أعلى من الأمان للبلدات القلمونية في سوريا وعدد من البلدات اللبنانية، ولم يتحدث عن أمان كامل لأنه طالما أن المسلحين موجودين في الجرود اللبنانية ولا يمكن التحدث عن أمان كامل، وللمقاومين قدرة في السيطرة على المساحة كاملة بعد الحصول على عدد من التلال.
وأصر السيد على حق اللبنانيين والبقاعيين من كل الطوائف والمذاهب أن يتطلعوا إلى اليوم الذي لا يكون فيه بجرودهم إرهابي واحد وهذا اليوم سيأتي.

المعركة مستمرة، والنصر سيكبر، والمنطقة ستتطهر من نجس الإرهاب بسواعد المقاومين اللذين يستمدون قوتهم من سيد المقاومة ومن تراب الوطن الغالي لبنان، ليفوا بوعد النصر الجديد..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.