السعودية تستأثر بخمس واردات الأسلحة بالعالم واميركا اكبر مصدر للاسلحة

Saudi Arabia - nuclear weapons

حافظت الولايات المتحدة على موقعها كأكبر مصدر للأسلحة في العالم حيث بلغت حصتها 31 في المائة من إجمالي مبيعات الأسلحة في العالم.

وقال المركز الدولي لأبحاث السلام في ستوكهولم “سيبري” في دراسة نشرها إن واشنطن صدرت أسلحة إلى 94 دولة من بينها كوريا الجنوبية والإمارات وأستراليا. وقالت أودي فلورانت، الباحثة في سيبري، إن صادرات الولايات المتحدة أصبحت ضرورية “للمساعدة في الحفاظ على استمرارية مستويات إنتاج صناعة الأسلحة الأميركية في وقت يجري فيه تقليص الإنفاق العسكري الأميركي”.

واحتلت روسيا المرتبة الثانية حيث صدرت أسلحة إلى 56 دولة، وكانت موردا رئيسيا للمروحيات وأنواع أخرى من الطائرات. واستحوذت كل من الهند والصين والجزائر على أكثر من نصف صادرات الأسلحة الروسية.

وقدر المركز حصة روسيا من صادرات الأسلحة العالمية بـ27 في المائة خلال الفترة من 2010 حتى 2014، بزيادة قدرها 5 في المائة مقارنة بالسنوات الخمس السابقة. وبلغت حصة الصين 5 في المائة من صادرات الأسلحة في العالم لتحتل المركز الثالث متقدمة على ألمانيا وفرنسا.

ووردت الصين أسلحة إلى 35 دولة إلا أن نحو ثلثي صادراتها ذهب إلى حلفائها التقليديين في باكستان وميانمار بالإضافة إلى بنغلاديش. وصدرت الأسلحة الصينية أيضا إلى 18 دولة افريقية من بينها نيجيريا.

وقال المعهد إن هناك 60 دولة مصدرة للسلاح في العالم. واستأثرت كل من الهند والصين وباكستان وكوريا الجنوبية وسنغافورة بنحو ثلث جميع واردات الأسلحة إلى كل دول آسيا.

وشهدت منطقة الشرق الأوسط هي الأخرى ارتفاعا في واردات الأسلحة خلال هذه الفترة حيث أصبحت السعودية ثاني أكبر مستورد للأسلحة في العالم، بعد أن استأثرت على 5 في المائة من إجمالي واردات الأسلحة العالمية. وأفاد المعهد بأن المملكة تسلمت 45 طائرة مقاتلة من بريطانيا و 38 مروحية قتالية من الولايات المتحدة و4 طائرات ناقلة من إسبانيا و 600 عربة مدرعة من كندا.

ولفت سيبري إلى أن حجم تجارة السلاح في العالم زاد في السنوات الخمس الأخيرة بنسبة 16% بالمقارنة مع الخمسية التي سبقتها (2005-2009).

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.