العراق: تفويض دور الحشد الشعبي وابقاء الرهان على اميركا

alalam_635581811246967516_25f_4x3.jpg

موقع قناة العالم:
على الرغم من الانجازات التي تحققها قوات الحشد الشعبي الى جانب الجيش العراقي في تحرير وتطهير مناطق واسعة من البلاد من سيطرة ارهابيي داعش، الا ان البعض اراد التشويش على تلك الانجازات.

ومن هنا شهدت الايام الماضية مواقف تصعيدية ساق البعض خلالها اتهامات للحشد الشعبي بالقيام بممارسات طائفية في امكنة سيطرته، مقابل التعويل على قوات التحالف الاميركي لتحرير العراق من ارهاب داعش.

فالقوات العراقية ومعها الحشد الشعبي، تقوم بتطهير المناطق التي تحررها من داعش، والمشكلة الاكبر هي الكم الهائل من العبوات الناسفة التي يتركها الارهابيون في الشجر والحجر من اجل ايقاع مزيد من الضحايا واعاقة تقدم القوات المختصة.

ويستغل معارضو الوضع القائم، قرارات القيادة العسكرية بمنع الاهالي من العودة الى منازلهم، للقول بأن الحشد الشعبي يقوم بتدمير منازل اهل السنة، فيما الحقيقة عكس ذلك تماما، وبينما تحرز قوات الحشد الشعبي المزيد من النجاحات، تحاول بعض الجهات التأثير والتشويش على تلك الانجازات، فعندما تحررت مناطق جرف النصر، قام مشبوهون بارتكاب مجزرة مسجد مصعب بن عمير في ديالى.

ولما حررت قوات الحشد الشعبي والجيش العراقي الضلوعية ارتكب مسلحون جريمة اغتيال ثلاثة من رجال الدين السنة في البصرة، كما لم يكن استهداف عدد من المواطنين السنة في ديالى بعد تحرير المقدادية بعيدا عن هذا المخطط، فكيف للمقاتل من الحشد الشعبي الاتي من جنوب العراق والذي ساهم بتحرير العديد من المناطق، الا يكون بدافع المصلحة الوطنية فقط !

وهنا يخلص متابعون الى القول بأن تلك الاجواء تهدف الى وضع الحشد الشعبي في خانة المتهم وليس المنتصر، عبر خلق اجواء من الحقد والطائفية وبالتالي ابعاده عن تحرير تكريت والموصل، وابقاء الرهان بالمقابل على العامل الامركي وليس الوطني في محاربة داعش.

كما يهدف فيما يهدف الى ابتزاز الحكومة لتحقيق مكاسب سياسية وطائفية، لكن من يرسم تلك المخططات لم ينتبه عن قصد او غير قصد لما اعلنه عدد من وجهاء وشيوخ العشائر في قضاء جلولاء من ان قوات البيشمركة تقوم بهدم منازل ابناء القومية العربية تمهيدا لتكريدها، عبر فرض سياسة الامر الواقع مع العلم ان نسبة العرب في جلولاء تبلغ خمسة وثمانين بالمئة، مقابل سبعة عشر بالمئة للاكراد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.