خاطرة “أبو المجد” (الحلقة السادسة والسبعون)

bahjat-soleiman1

موقع إنباء الإخباري ـ الدكتور بهجت سليمان ـ سفير الجمهورية العربية السورية لدى الأردن:

(صباح الخير يا عاصمة الأمويين.. صباح الخير يا عاصمة الحمدانيين.. صباح الخير يا بلاد الشام.. صباح الخير يا وطني العربي الكبير).

 
الحلقة السادسة والسبعون:

[ إذا غَامَرْتَ في شَرَفٍ مَرُومِ       فلا تَقْنَعْ بِما دُونَ النُّجوُمِ ]

-1-

[ ستبقى يَدُ “سورية الأسد” هي العليا، حَرْباً أم سِلْماً ]

[ حرب (أوباما) بين حرب (الضرورة) وحرب (الخيار) وحرب (الحمار) ]

·       للمرة الأولى في التاريخ الأمريكي، تريد الإدارة الأمريكية، البدء بحرب، لا يوافق الشعب الأمريكي عليها، منذ البداية كما هي العادة، عندما كان الشعب الأمريكي يؤيّد بقوّة أيّ حرب تبدأها أمريكا في الخارج، ثم يتراجع هذا التأييد شيئاً فشيئاً، إلى أن يصبح رفضاً شعبياً عاماً، عبر سلسلة الحروب التي خاضتها الولايات المتحدة الأمريكية وخاصةً بعد الحرب العالمية الثانية، ما عدا هذه المرة التي يرفض فيها الشعب الأمريكي، بأغلبية ثلثيه الخروج إلى الحرب على سورية.

حرب أفغانستان، سمّاها (أوباما): (حرب الضرورة) أي أنّها كانت حرباً ضرورية للأمن القومي الأمريكي، وحرب العراق، سمّاها (أوباما): (حرب الخيار) أي أنّ أميركا اختارت خوضها، بدون وجود ضرورة لها.. وهذا الموقف الرافض للحرب، كان هو البوّابة والمصعد اللذين وصل عَبْرَهُما (أوباما) إلى سُدّة الرئاسة الأمريكية.. وخاصةً بعد أن وعد بسحب القوات الأمريكية من هذين البلدين.

·       ويبدو أن باراك حسين أوباما، حامل جائزة نوبل للسلام، نسي كلامه ولَحَسَ مواقفه السابقة التي وصل بموجبها إلى رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، وقرّر أن يخوض حرب (الحمار) الديمقراطي، بدون أن تتميّز هذه الحرب بالمواصفات الإيجابية للحمار من حيث القدرة على التحمّل، التي جرى بموجبها اعتماد (الحمار) رمزاً وشعاراً للحزب الديمقراطي الأمريكي الذي ينتسب إليه أوباما، وأخَذَ بالمواصفات السلبية للحمار من حيث حمرنته وجحشنته وغباؤه وقصر نظره.

·       ناهيك عن تضارب وتناقض أقوال وتصريحات أوباما، في أحاديثه وتصريحاته، عندما يعترف بأنّ ما يجري في سورية، لا يشكّل تهديداً للأمن القومي الأمريكي، ولا يشكّل تهديداً لـ (حلفائنا) في المنطقة، كما يقول.. ثم يعود للقول: إنّ ما يجري في سورية، يهدّد الأمن الدولي.. وإذا كان ما يجري في سورية، يهدّد الأمن الدولي، فلماذا يرفض الالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي في مسألةٍ تُهَدِّدُ الأمن الدولي؟ ولماذا يلتفّ عليه ويهرب منه، ثم يقوم باتّهام هذا المجلس بأنه يعقّد إصدار قرار دولي بحقّ سورية، وكأنّ النزوع الأمريكي للهيمنة على العالم، يجب أن يتحوّل إلى قرارات ملزمة صادرة عن مجلس الأمن الدولي، لكي يعترف العم سام بنجاعة هذا المجلس؟!.

·       والأنكى هو إصرار باراك حسين أوباما، على أنّ حربه المفترضة على سورية، هي حرب (إنسانية) وحرب (أخلاقية) ناهيك عن (الكذب والتدليس والدجل والنفاق) التي يريد أوباما وإدارته تسويقها على أنّها بغرض إنساني وأخلاقي.. وأنّ أوباما المتألّم جداً جداً، لإصابة مئات السوريين، بالأسلحة الكيميائية، في غوطة دمشق، في جريمة لا يمكن احتمالها ولا القبول بها، لديه (أولاد ستّ) و(أولاد جارية).. وهو يجد الوقت الكافي للحديث عن هذه الجريمة النكراء، فِعْلاً، رغم أنّ أذنابه من العصابات الإرهابية هي التي ارتكبت هذه الجريمة، ولكنه ينكر ذلك، ويتّهم الدولة السورية بها، دون أن يمتلك دليلاً ولا قرينة واحدة على صحّة كلامه، رغم مواصلة الجهود الحثيثة لفبركة وتصنيع وتخليق القرائن التي تدعم ذريعته وحجّته.

ولكنه لا يجد الوقت الكافي للحديث عن ضحايا ريف اللاذقية على حدود تركيا، رغم أنّهم لا يَقِلُّون عدداً عن ضحايا الغوطة، ولكن هؤلاء جرى ذبحهم بالسواطير والسكاكين وجرى بَقْرُ بطونهم واجتثاث أطفالهم والقيام بذبح الأطفال أمام ذويهم، قبل ذبح الأهل.. ومع أنّ كلتا الجريمتين قامت بهما العصابات الإرهابية المحتضَنة والمسلّحة والمدعومة من قبل أذناب إدارة أوباما في مهلكة آل سعود ومستعمرة آل ثاني وسلطنة أردوغان.. ولكن يبدو أنّ الذبح بالسواطير حلال، ولكن القتل بالقذيفة الكيميائية حرام.. والحقيقة هي لأنّ الذبح على الحدود التركية، مكشوفٌ وعَارٍ من أيّ إمكانية للتستّر عليه، لذلك يقوم أوباما وإدارته، بتجاهله، وأمّا مذبحة الغوطة، فقد كان مُعوَّلاً عليها، من ألفها إلى يائها، لكي تكون هي التُّكَأَة والمستند الذي يحقق الغطاء المطلوب للإدارة الأمريكية، من أجل دفع الأمور باتجاه وضع سورية أمام خيارين: إمّا الاستسلام، وإمّا الحرب.

·       وعندما يتساءل سائل: لماذا لم تقم الدولة السورية، بتسليط الضوء، بما فيه الكفاية، على ضحايا مجازر ريف اللاذقية؟ فالجواب، بأنّ هذا الموقف كان ذروة في التضحية وفي الفداء وفي التسامح وفي العمل على منع تأجيج العواطف وإلهاب الغرائز وقطع الطريق على اندفاعها إلى صدامات ثأرية دموية، يكون فيها الضحايا سوريين، وليس الإرهابيون المجرمون الظلاميون القادمون من أربع أنحاء الأرض.

·       وبالمناسبة، كلما سَمِعْتَ سياسياً غربياً يتحدّث عن (الإنسانية) و(الأخلاق) لا بدّ أن تدرك على الفور، أنه سيقوم بأعمال لا تمتّ بصلة للإنسانية وللأخلاق، وأنّه يريد تغطية وتمرير مواقف (سياسية) فقط.. وحبّذا لو كانت (مواقف سياسية)  تمتلك شيئاً من المشروعية.. إنّهم يريدون تمرير مواقف سياسية غير مشروعة، ومشبعة بالوحشية والهمجية والدموية والانتهازية والأنانية والكيدية والثأرية والعنصرية، ومع ذلك، لا يجدون غضاضة في تسويق كل هذه المواقف السياسية المسمومة الخالية من ذرّة إنسانية واحدة، أو من ذرّة أخلاق واحدة، على أنّها مواقف (أخلاقية) ومواقف (إنسانية)!!.

تدليس وهُراء فاقعان يمارسهما باراك حسين أوباما، لتغطية وتمرير قيام العصابات المسلّحة الإرهابية، باستخدام السلاح الكيميائي، بأمرٍ من إدارته، وبتنفيذٍ من أذنابه السعوديين والسلاجقة الجدد، بغرض اتّخاذ هذا الاستخدام، ذريعةً ومستنداً يعتمد عليه في ضرورة شنّ حرب على سورية، سواء عبر اتّهام الدولة السورية باستخدامه، أو عبر اتّهام الدولة السورية بالعجز عن حماية السلاح الكيماوي، وبما يوفّر الفرصة للجماعات المسلّحة كي تحصل عليه وتستخدمه.. وفي الحالتين، تريد إدارة أوباما، تحميل المسؤولية للدولة والانطلاق من هذه الفِرْيَة، سواء لشنّ العدوان المسلح على سورية، أو لاستخدام هذه الذريعة من أجل التدخل السياسي المباشر في سورية، من أجل تكرار (فيلم العراق) وصولاً إلى كشف وتعرية مختلف مواطن القوّة السورية، من أجل ضربها عند الحاجة… أو من أجل تحويل التهديد بالحرب إلى سيف مُصْلَتٍ على سورية، من أجل ابتزازها والعمل على تشليح سورية، بالدبلوماسية والسياسة والتحايل، ما عجزت عن تشليحها إياه، الإدارة الأمريكية، عبر استخدام أذنابها وعبر استخدام العصابات الإرهابية المسلّحة في سورية، طيلة عامين ونصف من الزمن.

·       وعندما تصبح (الوحشية) (إنسانيةً) عند أوباما وإدارته، ويصبح (انعدام الأخلاق) (عملاً أخلاقياً) عندهم، وعندما تتحوّل جائزة نوبل للسلام إلى جائزة للحرب عند أوباما، ويتحوّل داعية السلام إلى داعية حرب، بعد أن جاء على أرضية الوعود بسحب القوات العسكرية الأمريكية من حروبها الواسعة في العالم.. رغم ذلك، يتحوّل إلى رئيس يختلق الافتراءات والأكاذيب، من أجل شنّ حرب عدوانية جديدة، ليست (ضرورة) لأمريكا ولا (خياراً) لها بل هي حرب يريد (الحمار) الديمقراطي، زجّها فيها، بحيث يدفع الشعب الأمريكي ثمناً غالياً، لهذه الحماقة والرعونة، والتي ستدفع بالعالم إلى (أبوكاليبس) غير مسبوق.

·       وعندما تبحث عمّن يقف مع داعية الحرب أوباما، تجد أقذر أحفاد دولتين استعماريتين في التاريخ، هما السلجوقي الجديد (ثنائي أردوغان – أوغلو) والاشتراكي الفرنسي (فرنسوا هولاند) ومعهما أقذر محميّتين نفطيتين في التاريخ هما محميّة سفهاء آل سعود الوهّابية التلمودية، ومشيخة نواطير الغاز والكاز والجزيرة في قاعدة الدوحة والسيلية والعيديد.. الأمر الذي يشكّل برهاناً قاطعاً على الدَّرك الأسفل الذي تقود الإدارة الأمريكية الحالية، العالَم إليه.

·       إنّ هذه الإدارة منفصلة عن الواقع تماماً، وتعيش جنون العظمة، والعجز عن التكيّف مع واقع دولي جديد، لم تَعُدْ فيه الولايات المتحدة الأمريكية هي السيّد الأوحد في العالَم.. ويتسابق أركان هذه الإدارة، بدءاً من رئيسها إلى نائب رئيسها، إلى وزير خارجيتها، إلى وزير دفاعها، إلى مستشارها للأمن القومي، إلى الفعاليات المتنوعة العديدة فيها، ويتسابقون جميعاً لتضليل أنفسهم، قبل محاولة تضليل العالَم، ظناً منهم أنّ الشمس يمكن أن تُحجب بغربال، أو أنّ نكران الواقع، يعني وجوده، ويكفي أن يكون موجوداً في أذهانهم، حتى يكون موجوداً بالفعل.

·       وأمّا تذاكي إدارة أوباما وأذنابه، بأنه يمكن تلافي الخيار العسكري واللجوء إلى حل سياسي، عبر اجترار مقولات سابقة، فشلت فشلاً ذريعا، كطروحات بعض البيادق والضفادع المكررة مئات المرات بدون جدوى، حول تنحّي الرئيس الأسد، أو الالتزام بعدم ترشّحه للانتخابات الرئاسية في عام (2014).. فهذا قمة التذاكي الغبي، وذروة الحسابات الرغبوية المستندة إلى الأوهام والأحلام، وتكرار فاشل لمحاولات إملاء سابقة تواصلت طيلة ثلاثين شهراً من المحور الصهيو-أمريكي وأتباعه وأذنابه الأعرابية والسلجوقية التي فشل أصحابها فشلاً ذريعاً في تحقيقها.. فهل يتوهّمون أنّهم قادرون على القفز فوق إرادة الشعب السوري الذي يمتلك وحده هذا الحق؟ أو أنّهم بعد أن تسبّبوا بتدمير قسم كبير من البنى التحتية السورية والمنشآت العامة والثروات الوطنية، يتوهّمون أنّهم قادرون على دفع القيادة السورية، لرفع الراية البيضاء والاستسلام لهم، تحت عنوان (تلافي الخيار العسكري)؟!.. وكأنّهم نسوا أنّ الخيار العسكري قائم ضد الدولة الوطنية السورية، بشعبها وجيشها وقيادتها، منذ اليوم الأول للأزمة في سورية (في 18 آذار عام 2011) لا بل قبل اليوم الأول، بشهور وسنوات، ومنذ أن قرّر المحور الصهيو-أمريكي، منذ غزو العراق، تحريك أدواته الأعرابية لتوظيف الثروات الروحية والمادية التي يزخر بها الوطن العربي، من النفط والغاز والمال والمقدّسات الدينية، للقيام بثورة مضادة في قلب بلاد الشام، بغية الانتقال بهذا القلب من الميدان العربي المستقلّ الحرّ الشامخ المقاوِم، إلى الميدان الأعرابي التابع الخانع.

·       وبدأت الحرب على سورية، عندما انطلقت إشارة البدء في درعا (18 آذار 2011) منذ أن أطلقت العصابات المسلّحة، النار، على مظاهرة سلمية من جهة، وعلى قوى الأمن من جهة ثانية، لكي يظنّ كلٌ منهما، بأنّ الجهة الأخرى هي التي أطلقت النار عليه.. واستمرّت الحرب باستيراد وشحن عشرات آلاف الإرهابيين من مختلف بقاع الأرض، وعشرات آلاف أطنان الأسلحة المدفوعة الثمن من سفهاء مهلكة آل سعود ومن نعاج آل ثاني، لاستخدامها ضد الشعب السوري وضد الجيش السوري وضد القيادة السورية.. وتواصلت هذه الحرب، باستجلاب المئات من مجاهدات النكاح، ولتحويل العهر الشنيع إلى جهاد مقدّس!!.. هكذا هي الحرب على سورية.. كل العهر والعار، يتحوّل إلى عكسه تماماً، لدى المحور الصهيو-أمريكي وأذنابه، في ما يخصّ سورية.

ولا يغيّر النفاق والدجل شيئاً من الحقائق الدامغة، مهما حاولوا اتّهام الدولة الوطنية السورية بأنّها هي التي استدرجت العنف.. فالعنف كان مخطَّطاً ومُحضَّراً ومُعَداً، منذ شهور بل منذ سنوات، قبل أكذوبة (الربيع العربي) من أجل استخدامه في سورية.. وعندما جاءت همروجة (الربيع) المزيّف، جرى تنفيذ ما كان مخطّطاً، بغية اختطاف سورية وإلحاقها بالمعسكر الصهيوني.

·       ما يريدون حصوله الآن، هو استكمال عدوانهم على سورية، بالانتقال من حالة فشل العدوان الإرهابي المباشر، طيلة ثلاثين شهراً، الذي قام به المحور الصهيو-أمريكي، عبر أدواته الوهّابية والإخونجية والجنائية والخارجة على القانون.. إلى حالة العدوان العسكري المباشر عبر القوات العسكرية الأمريكية وأذنابها وملحقاتها، وعبر التزام نواطير الغاز والكاز في مستعمرة سفهاء آل سعود، وفي محميّة نعاج آل ثاني، بتمويل كامل تكاليف هذا العدوان الهمجي على سورية.

·       وعلى الرغم من ضرورة الاستعداد لصدّ العدوان الأمريكي على سورية، وكأنّه واقع حتماً على مبدأ: (اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً، واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً) فإنّ قرار الإدارة الأمريكية بشنّ الحرب على سورية، لا يمتلك المشروعية الأمريكية-قبل الدولية – الكفيلة بتنفيذه – وهي تقف في ذلك على أرض رخوة سهلة الانزلاق، وهناك رفض عالمي، ورفض صيني، ورفض روسي، ورفض أمريكي لاتيني، ورفض شعبي أوربي، ورفض شعبي أمريكي، ناهيك عن ضعف وبُهوت موقف الكونغرس الأمريكي من الموافقة على العدوان، سواء وافق عليه أم لم يوافق.

·       ومع ذلك، فإنّ سورية بما تمتلك من ثقة بالنفس وبالنصر، وبما تمتلك من حق ساطع وشعب واسع، وبما تمتلك من تحالفات وصداقات راسخة.. واثقةٌ من قدرتها على هزيمة الحلقة أو المرحلة الثانية من هذه الحرب العدوانية عليها، وعلى استئصال الحلقة أو المرحلة الأولى الإرهابية وأدواتها المسلّحة المستوردة والمحلية.. ولكنها غير واثقة من قدرة الأمريكان على السير بهذا التحدّي إلى نهايته، لأنّ السير إلى نهايته، يعني الخروج النهائي الأمريكي وإلى الأبد من المنطقة، ويعني ولْوَلة إسرائيل، ويعني تقاعداً مبكراً لجميع الأذناب والبيادق والرخويات والمستحاثات والزواحف الأعرابية التي تدور في فلك العم سام.. وصحيحٌ كان وسيبقى، ما قاله أسد بلاد الشام (الرئيس بشّار الأسد) قبل حوالي عقد من الزمن، بأنه مهما كان ثمن الحرية والكرامة غالياً، فإنه يبقى أقلّ بكثير من الثمن الذي تدفعه الشعوب والدول، عندما ترضى الاستسلام، وسورية ومعها شرفاء العرب والعالَم، مستعدّون لتقديم أغلى التضحيات وأغلى الأثمان، حفاظاً على حرية الشعوب وكرامتها واستقلالها، بدلاً من الخنوع والتبعية والإذعان للمحور الصهيو-أمريكي.

·       وكم هو ساذج ومغفّل، أو خبيثٌ عارف ببواطن الأمور، مَن يظنّ بإمكانية التحكّم بالردّ المناسب على العدوان الأمريكي على سورية (والذي يسمّونه “ضربة” “ضَرْبة تخلع رَقْبُتُه”!!) أو يتوهم بأنه لن يجري الرد على هذا العدوان، لا من سورية، ولا من حلفائها.. وهؤلاء يجهلون أو يتجاهلون، أنّ عدم الردّ على (الضربة!!) يعني مكافأة الإدارة الأمريكية على جميع مواقفها العدوانية في دعم العصابات الإرهابية المسلّحة التي قامت وتقوم بالتدمير والقتل في سورية، ويعني تشجيع واشنطن على المزيد من العدونات العسكرية اللاحقة، ويعني إفساح المجال لها، لتحقيق ما عجزت عصاباتها الظلامية التكفيرية عن تحقيقه، ويعني دعم تنظيم “القاعدة” الإرهابي الدولي المتأسلم، عبر فروعه وامتداداته في العراق وبلاد الشام، وليس دعم ما يسمّونه (المعارضة المعتدلة!!!) لأنه لا يوجد معارضة مسلحة معتدلة، فكل مسلّح في سورية، هو متطرّف.. والسؤال: هل يمكن لعاقل أن يصدّق، بأنّ بيوتات الخبرة الأمريكية العالمية، ومراكز التفكير الشاملة في أنحاء الولايات المتحدة، والمراكز العميقة لصنع القرار الإستراتيجي، يمكن أن تغيب عنها مثل هذ البديهيات، أم أنّها تجهلها؟!.. بحيث ينطبق عليها قول الشاعر:

[ إن كنت لا تدري، فتلك مصيبة     أو كنت تدري، فالمصيبة أعظم ]

·       وأمّا تقوّلات البعض، بأنّ الجيش العربي السوري قد جرى استنزافه وإنهاكه، خلال العامين الماضيين، فهي مقولة مجافية للواقع، لأنّ الجيش السوري لم يُسْتَنْزَف ولم يُنْهَك كما يسوّقون ويتوقّعون.. وصحيح أنّ دماء زكية نزفت شلالّاتٍ من الجيش العربي السوري، ولكنه لم يُسْتَنزَف ولم يُنهك، بل ازداد متانةً وصلابةً ومناعةً وخبرة وحنكَة ودُرْبة ومضاء وإيماناً وإصراراً على استئصال شأفة الإرهاب المستورد والمحلّي، وعلى مواجهة أيّ عدوان خارجي عسكري تقليدي على سورية، بل وعلى تحقيق النصر الساحق في مواجهة أيّ عدوان، عبر تكبيد الجهات المعتدية خسائر لا تخطر لها على بال، وستكون هزيمة الأعداء مدوّية، بحيث يتغيّر وجه المنطقة.

·       وأخيراً، لقد صارت الحرب على سورية واضحةً كعين الشمس، بين محور الخير الحقيقي – وليس المزيّف حسب التسميات الهوليوودية الأمريكية – ورأس هذا المحور وخندقه المتقدّم في العالم الآن، هو سورية.. وبين محور الشر الحقيقي ورأس حربته الحلف الصهيو –أمريكي.

وأمّا الأذناب الأعرابية والسلجوقية، فهي ليست أكثر من أدوات لتمويل وخدمة مستلزمات هذه الحرب.. وأمّا الحشرات والزواحف والقوارض التي تسمّي نفسها (معارضات سورية) ومَن يغطّيها ويواكبها إعلامياً، فقد ظهر حجمها الحقيقي المجهري، وتكوّرت في جحورها تنتظر (الضربة) الأمريكية، لتستثمرها وتبني عليها، وانكشفت كَحُثَالاتٍ قذرة مسمومة، سقطت جميع محاولاتها البائسة لتسويق دورها بأنّها باحثة عن الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية، ولتظهر بأنّها أعدى أعداء الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان.. ومَن يشكّ في ذلك، ما عليه إلّا أن يسمع ما قاله أخيراً بعض حاخامات إسرائيل، بأنّ كل مَن (يقاتل نظام بشّار الأسد) (هو جندي تلمودي لإعادة بناء الهيكل الثالث).

-2-

[ الحماقة الأمريكية، طَبْعٌ لا تَطَبُّعْ ]

(1)    (باراك حسين أوباما): من أصول إسلامية وأفريقية، ومن الحزب الديمقراطي، جيء به رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية، من أجل إخراج أمريكا من معمعة الحروب الخارجية.. (هكذا قيل؟!!).

(2)    (جون كيري): نائب ديمقراطي، وقف ضد الحرب الفييتنامية في السبعينيات، وجيء به وزيراً للخارجية، بدلاً من “هيلاري كلينتون” لأنّ “هيلاري” حربجيّة، وهو “رجل سلام!!”.

(3)    ولكن تبيّن الآن، أنّ بلاد “العمّ سام” لا تستطيع أن تغيّر جلدها، وأنّها لا تفهم ولا يمكن أن تفهم إلّا على الطريقة الفييتنامية، بشكل خاص، أي أنّها تحتاج إلى خسائر كبرى، بشريّة وماديّة تَلْحق بها، وإلى خسائر هائلة، بشريّة وماديّة، تُلْحِقُها بأعدائها، وفوق ذلك تحتاج إلى تكبّد هزيمة شنيعة، كي تعترف بأنّها كانت مخطئة.

(4)    لماذا؟ لأنّ هذه الدولة (الولايات المتحدة الأمريكية) بُنِيَت على جماجم الآخرين، وعلى نهب ثروات الآخرين، وعلى سرقة عقول الآخرين، وبالتالي فاللّص، من شبه المستحيل أن يتحوّل إلى شريف.

(5)    ومع ذلك، ورغم الأثمان الهائلة والتضحيات الكبرى التي ستتكبّدها هذه المنطقة، فإنّ الهزيمة الأمريكية فيها، سوف تكون آخر الهزائم لها، والتي ستؤدّي إلى طردها من المنطقة، وإلى اجتثاث أذنابها وبيادقها ورخويّاتها ومحميّاتها.. هذا، إذا ركبت الإدارة الأمريكية رأسها، وقرّرت إلغاء العقل والمنطق.

(6)    لأنّ العقل والمنطق والمصالح الأمريكية العليا، تقتضي من صانع القرار الأمريكي، أن لا يقوم بهذه المغامرة الحمقاء في العدوان على قَلْب العالَم وقَلْب بلاد الشام، وتقتضي منه أن يعيد حساباته وأن يقوم بمقاربة جديدة مختلفة عن كلّ ما قام به حتى الآن… وأمّا الجنون والرعونة والحماقة والغطرسة، فيأخذه إلى العدوان الغاشم الذي سيدفع الجميع ثمنه، ولكن الثمن الأكبر حينئذ، سوف تدفعه المصالح الأمريكية العليا أولاً، وأتباع وملحقات واشنطن ثانياً، وباقي شعوب المنطقة ثالثاً، رغم أنّها – أي الشعوب – هي التي ستنتصر.. ولماذا ستنتصر؟ لأنّ الشعوب العربية، وعلى رأسها الشعب السوري، تخوض وستخوض (معركة وجود) بينما الآخرون من أمريكان وصهاينة وأذنابهم، يخوضون حرباً عدوانية.

-3-

[ بين القعقعة.. والصلافة ]

– (1) – إذا كان المحور الصهيو-أميركي، يعتقد أنّ قعقعة الصواريخ البالستية في مياه البحر الأبيض المتوسط، سوف تفت من عضد السوريين وحلفائهم، وسوف تدفعهم للتراجع، بوصة واحدة عن مواقفهم المبدئية الوطنية والقومية والإنسانية، فهو واهم.

– (2) – وإذا كانوا يعتقدون أّن العالم بكامله لا زال رهن إشارة المجمع العسكري الصناعي النفطي المالي الصهيو-أميركي، فهم واهمون.

– (3) – وإذا كانوا لا زالوا يعتقدون أنّ الكونغرس الأميركي، هو كونغرس العالَم وهو صاحب الحل والربط في هذا العالم، فهم واهمون.

– (4) – وإذا كانوا يعتقدون أنّ قرارات الكونغرس الأميركي، قدر لا يمكن ردّه، وقرار لا يمكن صدّه، فإنّ ساحات الوغى على أرضنا المقدّسة، سوف تبرهن لهم أنّهم ارتكبوا غلطة العمر.

– (5) – وإذا كانت العنجهية والصلافة والغرور والعنصرية الأمريكية، لا زالت هي التي تحكم القرارات السياسة الأمريكية، بحيث يتوهمون أنّ العالم بكامله طوع بنانهم، وأنّ ما يقررونه، هو ما يجب أن يكون وأن ينفذ وأن يحصل، فإنّ هذا قابل للتطبيق على أرضهم وعلى أرض أتباعهم وأذنابهم، وليس على أرض الشام المقدسة.

– (6) – وإذا كانوا لا يدركون أنّ قراراتهم الحمقاء هذه، لم تفضح وتكشف ربيعهم الناتوي، ولم تُعَرِّ حقيقة بيادقهم وعملاءهم وجواسيسهم الذين سمّوهم وسمّوا أنفسهم “ثوّاراً” و”مجاهدين” في أكبر عملية تزوير ونفاق ودجل وخداع في التاريخ، عندما يحاول المستعمرون من أعداء الشعوب، الظهور بمظهر المدافع عن الشعوب، وعندما يجري تسويق وتقديم وتسويق الخونة والمارقين ضد شعوبهم، على أنّهم “أبطال” ثورات وانتفاضات وباحثين عن الحرية والديمقراطية!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.

– (7) – لقد آن لأغبى استعمار على وجه الأرض، أن يدرك أنّ الزمن قد تغيّر، وأنّ الشعوب الحرة، وفي مقدمتها الشعب السوري، الذي مضى عامان ونصف، على ملحمته الكبرى في مواجهة الأذناب، بشكل مباشر، وبمواجهة المحور الصهيو-أميركي بشكل غير مباشر، هو الآن جاهز ومستعد ومتحفّز ومتوثّب ومهيّأ، للمنازلة الكبرى في مواجهة الرأس والأذناب في وقت واحد، في مواجهة الاستعمار الأمريكي وأدواته الأخرى.

– (8) – ومَن يتوهم أنّ النصر الساحق، لن يكون في النهاية، للشعوب الحرة الأبية، المستعدة لتقديم أغلى وأعلى التضحيات، يكون مغفّلاً أو تابعاً أو خانعاً أو خائناً.

-4-

[ فَلْتَتَوَهَّمُوا، كما تريدون ]

إعلاميو ومرتزقة البلاك ووتر”اﻷعراب” ممّن يؤمنون بأنّ “واشنطن” هي إله الكون، وأنّها إذا قالت للشيء “كن فسيكون”.. هؤلاء يستخفّون بالقدرات القتالية لمنظومة المقاومة والممانعة، ويصرّون على أنّها “فافوش” وأنّ فعاليتها إعلامية ورمزية فقط، كالصواريخ التي أطلقها الرئيس “صدام حسين” على “إسرائيل”.

وهؤلاء أنفسهم، لا يعترفون بانتصار “حزب الله” على “إسرائيل” عام “2006” على الرغم من اعتراف الإسرائيليين أنفسهم بذلك، لا بل رغم تأكيد مراكز دراسات إسرائيلية بأنّ آلة الدولة الإسرائيلية كانت معرّضة لانهيار دراماتيكي، فيما لو استمرت حرب تموز “2006” أي أنّ هؤلاء إسرائيليون أكثر من إسرائيل نفسها.

ونقول لهؤلاء الغربان والضفادع والرخويات والزواحف المتصهينة، بأنّ قدرات “حزب الله” اﻵن، أكبر بعشر مرات، ممّا كانت عليه قبل سبع سنوات… فكيف عندما تجتمع كامل قدرات محور المقاومة؟ إنّها ستفعل المعجزات، ومَن يعش يرى.

-5-

دخل أحد الأصدقاء على البريد الداخلي، وكتب تعقيباً على هذه الخاطرة:

[ أرجو أن تتقبل النصيحة: فالبوست الأخير “الوارد أدناه” غير موفّق :]

))وصباح ملايين الكربلائيين السوريين، الذين هم مشاريع شهداء، ممّن نذروا أرواحهم، دفاعاً عن سنة رسول الله، كما جاءت في اﻹسلام القرآني المحمدي))..

فأنا فهمت قصدك منذ قرأت البوست، ولكن لا تدع للأنذال ما يمكن أن يحرّفوه عمداً.

فكان الجواب الأتي:

[ يا أخي العزيز نصيحتك على الرأس والعينين..

ولكن اسمح لي أن أقول لك بأنه لا بدّ من الخروج من التفكير النمطي الذي يربط الكربلائية بالشيعة فقط، فاﻹمام الحسين ليس ملكاً للشيعة -حتى لو حاولوا اﻻستئثار به – وهو حفيد رسول الله،  وإليه وإلى أشقائه، يعود النسب الهاشمي لكل مَن ينتسب إلى  آل البيت.. لا بل إنّ الكربلائية تجاوزت الساحة اﻹسلامية، لتصبح قضية إنسانية، ولتشمل كل مَن يحمل قضية، يؤمن بها، ويضحّي بروحه من أجلها، سواء كان مسلماً أم مسيحياً، أو مهما كان دينه وعقيدته، على الرغم من قناعته، بوجود اختلال شديد في موازين القوى، لغير صالحه.

ولأنّنا نؤمن بقضيتنا الوطنية والقومية، ومستعدون للدفاع عنها والتضحية في سبيلها، لن نسمح للمغفّلين والموتورين والجهلة، بأن يحدّدوا لنا اتّجاهنا ووتيرة تحركنا، وخاصة أولئك اﻷنذال الذين تحدّثت عنهم، يا صديقي. ]

-6-

[ ميسون بيرقدار: والاسم الحركي (وسام قتابي) حَشَرة موساديّة، مقيمة في ألمانيا ]

·  لم يكن وارداً الكتابة عن هذه الحشرة، لولا أنّ صديقاً مناضلاً من الأردن، كتب عن الموضوع، ونشره في صفحة (خاطرة أبو المجد).

·  وهذه الحشرة الموسادية، مكلّفة من قِبل مكتب الموساد الإسرائيلي في برلين، بالتنسيق مع بعض عملاء الموساد في (عمّان) بإجراء مجموعة اتصالات هاتفية، مع عدد من الشخصيات الإعلامية والدبلوماسية والسياسية، السورية والعربية، والبدء بالتعظيم والتبجيل والتفخيم، والنفاق والرياء، وتمسيح الجوخ، ثم إنهاء المكالمة بسيل من الشتائم المقذعة التي تعبّر عن مدى سقاطة هذه الحشرة، ومدى سفالة المعوّلين عليها من هذه الاتصالات الشتائمية التي يعتبرونها (إنجازاً غير مسبوق!!) من (امرأة حُرّة!!!!)، وعندما يجري إغلاق الهاتف بوجه هذه الحشرة، تستمر في مسلسل الشتائم المقذعة التي تشبهها، بغرض تسجيلها والتفاخر بأنّ الطرف الآخر يسمع ولا يَرُدّ عليها، رغم إغلاق الخط بوجهها.

·       علماً أنّ عمل هذه الحشرة، هو بالقطعة، بحيث تقبض الأجرة عن كلّ اتصال من هذه الاتصالات.

·  ثم تتسابق مواقع معارضات الموساد والناتو والوهّابية والإخونجية، لنشر وتعميم اتصالات هذه الحشرة، على مواقع اليوتيوب والانترنت، واعتبارها (فَتْحَاً تاريخياً!!)  و(انتصاراً غير محدود!!).

·  حسناً.. هنيئاً لكم بهذه الانتصارات والانجازات، والتي تعبّر، فقط عن مدى إفلاسكم وخيبتكم وإحباطكم وسقوطكم، وانشروها، كما تشاؤون، وحيثما تشاؤون، لأنّها تعبّر عن مدى ضآلتكم ودونيتكّم، وخاصة عندما تكون (الحرة!!) الناطقة باسمكم حشرّة موسادية، من أصل سوري، تسمّي نفسها (وسام قتابي: وهي ميسون بيرقدار).

·       وننشر هنا، ما نشره المناضل العربي الفلسطيني الأردني (محمد أبو زرد) حول الموضوع:

[ تحت عنوان اتصال مع السفير السوري في الأردن ]

[ ما يزيد عن مئة ألف مشاهد للمقطع الصوتي على اليوتيوب لمن أسموها الحرة وسام من “حرائر” الشام في اتصال هاتفي مع سعادة السفير السوري في الأردن الدكتور بهجت سليمان.

والذي ادعت فيه أنها مواطنة سورية تعيش في ألمانيا وتريد الاطمئنان على سوريا من خلال سعادة السفير الذي تكلم معها بمنتهى اللطف والدماثة والرقي والأسلوب الرائع الذي عرفنا به سعادة أبو المجد، لتنهي هي مكالمتها بالسب والشتم لأسيادها وتعبّر عن الوسط الذي خرجت منه وتنشر تسجيل هذه المكالمة علها تقبض الثمن من الشخص الذي أمرها بهذا الفعل.

طبعاً ما حصل هو وسام شرف على صدر سعادة السفير الذي أعطى من وقته الثمين سبع دقائق لمجرد انه سمع بأن المتصلة مواطنة سوريه من ألمانيا.

والأسلوب الرائع والدمث والراقي في الحوار أثناء المكالمة يعبّر عن الوسط الذي خرج منه سعادة الدكتور بهجت سليمان.

والله يا من أسموك بالحرة ما أنتي بحرة، ولسانك السافل عبّر عنك فالإناء بما فيه ينضح ].

-7-

كم أتذكر المثل المصري العامي، في هذه الأيّام:

(أسمع كلامك، يعجبني.. أشوف عمايلك، أتعجّب)

– وكذلك المثل العامي السوري:

(اللي فيه شوكة، بتنخزو)

2 تعليقات
  1. سوري يقول

    أبو المجد الحبيب . باعتبارك كنت لواء وقائد بالمخابرات … لن أقبل منك بأقل من قتل المعتوه ابن المعتوه سلمان بن سلطان ( الشيطان ) شقيق المعتوه بندر بن سلطان (الشيطان) … وبأي وسيلة كانت ..واليوم أسهل من الغد وهي فرصة تاريخية لنا لأن هؤلاء الرعاة الزناة الفجرة الكفرة المفسدين …الذين سفكوا الدم السوري ..وأنا من ناحيتي لن أوفر حثالة سعودية من ال سعود . الا وسحلتها .. لان هؤلاء مصيرهم السحل والدعس والفعس والمعس …وتقبل مني أحر تحياتي

  2. سوري يقول

    أبو المجد الحبيب . كما تعلم ونعلم ان لولا أل سعود لاوجود لليهود أو لإسرائيل أو للصهيونية بفلسطين . فهم من باعو العروبة و الإسلام والإسلام منهم براء .. حرامي الحرمين الشريفين منذ عبد العزيز ال سعود الى يومنا هذا .وهم يتاجرون بكل شيء … وينهبون كل شيء .. في سبيل بقائهم بالحكم . والسؤال … إلى متى سيبقون ؟؟؟؟أنا لن ولم أقبل بيوم من الأيام ال سعود اليهود . لذلك علينا التخلص منهم بأي طريقة .مهما كان عددهم .. ينتهون باذن الله .
    نريد جمهورية الحجاز متحدة مع الجمهورية العربية السورية في يوم من الأيام . وأما هؤلاء الرعاة . حثالات التاريخ وجراثيم الأرض يجب اجتثاثهم من أصغر أمير إلى أصغر ملك الذي هو عبدالله…وتقبل مني أحر تحياتي 2

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.