زواره ومنظموه: معرض جرائم العدوان السعودي عكس حقد المعتدين على اليمن وسينظم في 8 دول أوروبية

 

عكس 28 مصوراً فوتوغرافياً وفنان تشكيلي في 82 لوحة وصورة حجم وبشاعة العدوان السعودي الغاشم على اليمن، والذي طال الأرض والإنسان، في معرض نظموه تحت عنوان ” جرائم العدوان السعودي على اليمن” في بيت الثقافة بصنعاء على مدى أسبوع.

تخلل المعرض اقامة ندوات ومحاضرات القاها نخبة من الأكاديميين وباحثين متخصصين، تحدثوا عن الأضرار البشرية والمادية التي تعرضت لها اليمن من قبل العدوان السعودي الغاشم، وآثاره الإقتصادية والاجتماعية والبشرية، جراء العدوان والحصار الذي فرضته السعودية على اليمن برا وجوا وبحرا.

وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) استطلعت آراء عدد من الزوار والقائمين على المعرض من مصورين وفنانين تشكيليين ومنظمين، في الحصيلة التالية:


الصور تحكي بشاعة العدوان

أمة الرزاق يحيى جحاف وكيل الهيئة العامة للمحافظة على المدن التاريخية، قالت ” وأنا أمر في رواق المعرض لم استطع أن أوقف أمام لوحات المعرض لبشاعة الجريمة وخاصةً عند رؤية صور الأطفال والنساء الذي استشهدوا، وكذلك مناطق مدنية لم تكن في أغلبها مواقع عسكرية كل الضحايا فيها مدنيين”.

وأضافت ” أن قصف العدوان السعودي الذي تحكيه الصور كلها استهدفت منشئات مدنية”.

وتابعت :” بدون شعور دمعتي نزلت و أنا أشاهد هذه الصور المؤلمة وهي تنقل الحقيقة بدون ألوان إضافية ولا فوتوشوب، حيث أوضحت بشاعة العدوان الذي عجزت الكلمات أن تصف ما تنقله الصورة من ألم تحت مسمع ومرأى العالم ولم يكن مبالغ فيه عندما اختير شعار المعرض “جرائم آل سعود بلا حدود ” الذي عبر عن ما تنقله الصور بكل تفاصيلها”.

وتحدثت جحاف عن القسم الثاني من المعرض والذي عرض فيه رسوم تشكيلية عن العدوان السعودي وبشاعته بالقول ” ينقل الرسامون في لوحاتهم الإحساس المرهف في حين القلب يوثق ما تحاكيه اللوحات عن فضاعة آل سعود بحق الحياة في اليمن وتدل على عمق الفاجعة وعمق المأساة التي يعيش اليمنيين”.

ندعو لإقامة مزيد من المعارض لفضح جرائم العدوان

الدكتور أمين الغيشم أستاذ النظم السياسية والإدارة المحلية بجامعة صنعاء، أعتبر المعرض عملا جيدا لما فيه من توثيق متنوع لمختلف المحافظات التي تعرضت للقصف والتدمير للبنى التحتية، والضحايا المدنيين الذين استشهدوا جراء قصف طائرات العدوان السعودي.

ودعا الدكتور الغيشم إلى اقامة المزيد من المعارض لفضح جرائم العدوان وتوثيق كل جرائمه وتخليدها في ذاكرة الأجيال، كما دعا إلى أن تبقى بعض المواقع المستهدفة كعطان ونقم كمتاحف حية تفتح أمام المواطنين وغيرهم من الداخل والخارج حتى تكون شاهد على جرائم العدو السعودي.


صور المعرض تحكي مرارة وقسوة وإرهاب العدوان السعودي
بدوره عبر رئيس تكتل الناصريين ضد العدوان إدريس الشرجبي عن استياءه الشديد للعدوان السعودي الأمريكي وحقارته، الذي استهدف القيم الإنسانية والأخلاقية دون مسوغ قانوني.

وقال ” إن ما تظهره الصور يعكس بشاعة العدوان الذي لم يفرق بين طفل وأمراه ورجل، بالإضافة إلى استهدافه للبنى التحتية لليمن البلد الفقير”، مؤكدا أن صور المعرض عكست القسوة والإرهاب الفاضح الهمجي الذي فقد كل قيم الإنسانية للعدوان السعودي.


سيتم عرض صور ولوحات المعرض في ميادين 8 دول أوروبية
أمين الشامي مصور فوتوغرافي وأحد المشرفين على المعرض، تحدث عن المعرض وفكرته وقال ” إن فكرة المعرض جاءت من إيماننا بأهمية الصورة للصحفيين والحقوقيين الذين يفتقرون إلى التوثيق لجرائم العدوان، حيث تم تشكيل فريق مكون من 10 مصورين بإمكاناتهم المتاحة الطوعية لتوثيق الجرائم داخل صنعاء ومختلف المحافظات التي يطالها القصف السعودي، بهدف تزويد الصحفيين والحقوقيين بالصور الفوتوغرافية ذات الدقة العالية في الداخل والخارج”.

وأشار إلى أن المعرض حمل رسالة لعرض مجازر العدوان السعودي على المدنيين وحصارهم في مختلف الجوانب الحياتية وإيصالها إلى العالم بشكل مرتب وبشكل تقارير مصورة تحمل المعلومة والصورة بعد رصدها وتوثيقها.

وأوضح بأن المعرض احتوى على 40 صورة لقصف العدوان السعودي للمدن واستهداف المدنيين والأطفال والنساء والمجازر التي ارتكبت بحقهم والبنى التحتية في مختلف المحافظات، حيث تضمنت كل لوحة أربع صور معبرة عن بشاعة هذا العدوان والدمار الذي خلفه دون مراعاة أي حرمة.

وبين أن صور المعرض تحكي الجوانب الحياتية المختلفة التي طالتها قصف طائرات العدوان السعودي منها المواقع الأثرية والإنسانية والحضارية ومصادر الطاقة والغذاء حتى المقابر التي استهدفت بشكل متكرر دون أسباب.

ونوه بأن المعرض كمرحلة أولى سيوصل الرسالة إلى العالم من خلال تنظيمه في ميادين 8 دول أوروبية بتنسيق مع نشطاء يمنيين في المهجر ومنظمات دولية تسعى لوقف العدوان على اليمن.


المعرض يهدف لمخاطبة الرأي العام في الداخل والخارج

منسقة المعرض عضو اللجنة الوطنية لتوثيق جرائم العدوان هناء الوجيه قالت ” إن فكرة المعرض ملامسة للرأي العام الخارجي ويقام داخل اليمن ليستهدف الخارج ويسلط الضوء من خلال وسائل الاعلام المختلفة والمنظمات المحلية والدولية”.

وأضافت ” أن المعرض سيعرض بالتنسيق مع المنظمات الدولية في عواصم عالمية وهناك إحصاءات بضحايا العدوان السعودي على اليمن، موثقة بالصور تم إرسالها للمنظمات وجهات خاصة بحقوق الإنسان وهذا جزء من أهداف المعرض”.

وذكرت بأن المعرض يوجد فيه قسمين الاول خاص برسومات الفن التشكيلي ورسوم الاطفال والذي يعبر عن صمود الشعب اليمني وتغلبه على هذا العدوان الهمجي الغاشم بالإرادة والصبر والثاني، وصور فوتوغرافية تحكي حجم الدمار الذي خلفه القصف الجوي لطائرات العدوان السعودي واستهدافه للأرض والإنسان.

18 فنان تشكيلي يرسمون معاناة شعب في 42 لوحة
الفنان التشكيلي أكرم الخولاني تحدث عن المعرض وبالأخص عن قسم اللوحات التشكيلية قائلاً ” إنه شارك في رسم اللوحات التشكيلية 18 فنان تشكيلي برسم 42 لوحة تحاكي الواقع الذي يعيشه اليمن أرضا وإنسانا في ظل العدوان السعودي الغاشم”.

وأضاف “كما أن اللوحات تعكس قدر صمود وصبر الشعب اليمني على وقع الضربات الجوية التي تستهدف المدن والمدنيين في جميع محافظات الجمهورية، وكذا معاناة الإنسان اليمني أثناء نزوحه هو وأطفاله وأفراد عائلته من أماكن القصف التي طالت المنازل والأحياء والمساكن واستهدفت المزارع والمراكز الصحية والمستشفيات والمصانع والقرى والطرق.

وبينت اللوحات بشاعة أمراء النفط السعوديين وتحالفهم مع الأمريكان وإسرائيل لينالوا من الإنسان اليمني وكل شيء جميل في هذا البلد.

 


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.