سلام أبلغ جنبلاط أن لا مانع لديه من تشكيل حكومة جامعة

أكدت مصادر مطّلعة لـ”الأخبار” أن الخليلين حاولا إقناع الرئيس ميشال سليمان برفض حكومة الأمر الواقع، وأنه أكّد لهما عدم رغبته في ترك الأمور على هذا النحو حتى الانتخابات الرئاسية، وبالتالي لن يسلّم البلد إلى حكومة تصريف الأعمال الحالية. كذلك أكد أنه يدعم جهود رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط لتشكيل حكومة جامعة. ووصفت المصادر المعنية لقاء الخليلين بسليمان بـ”لقاء الأبواب المفتوحة”، إذ “لم نختلف، ولم نتفق، وهناك اتفاق على حوار حول الحكومة السياسية، لكن من دون أي ضمانات”.

وأشارت المصادر إلى أن جنبلاط، وبعدما اطمأن إلى موقف رئيس الجمهورية، بدأ العمل على “محور” سلام والحريري، ومن خلفهما السعودية.

وعلمت “الأخبار” أن سلام أبلغ جنبلاط أن لا مانع لديه من تشكيل حكومة جامعة، طالباً منه التواصل مع الحريري والسعودية، فتولّى الاتصال بفريق رئيس الحكومة السابق سعد الحريري وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور. وباكراً، توجّه مدير مكتب الحريري، نادر الحريري إلى باريس، وعرض عليه الاقتراح الجنبلاطي، قبل أن يعود إلى بيروت للقاء رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة وأبو فاعور، ناقلاً إلى الأخير استفسارات من الحريري حول المقترح، قبل التوصل إلى موقف نهائي.

وعلمت “الأخبار”، أيضاً، أن سلسلة اتصالات تولى جنبلاط جزءاً منها مع الأميركيين، وأن السفير الأميركي في بيروت ديفيد هيل التقى مستشار سليمان الوزير السابق خليل الهراوي في أحد الفنادق، مؤكّداً له “تفهّم أميركا لرفض السعودية دخول حزب الله في أي حكومة، لكن أميركا تخشى من ردّ فعل الحزب وسوريا وإيران على خطوة من هذا النوع. فقد تؤدي ردود الفعل إلى خسارة كاملة للاستقرار، وإلى أكثر من ذلك ربما، إلى سيطرة كاملة لحزب الله والسوريين على لبنان”. ونصح هيل الهراوي بضرورة دعم جنبلاط في مسعاه.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.