فيصل المقداد: حان الوقت لوقف الاعمال الارهابية بسوريا والوصول لاتفاق

 

دان نائب وزير الخارجية السورية فيصل المقداد مجزرة بلدة معان في ريف حماه، قائلاً: “كان الهدف قتل النساء والاطفال قبل اي شيء اخر وخاصة ان الارهابيين يعرفون انهم قاموا بالاغارة على هذه القرية طيلة السنوات الماضية وهجروا سكانها الا ان نساء سوريا”، مشيراً الى ان “عدد الذين قامت المجموعات الارهابية المسلحة بقتلهم امس يزيد عن الـ50 شخصا من النساء والاطفال والشيوخ والمعوقين وتم ذبح البعض كما تذبح الخراف وهذا الوضع لم يلقَ من كل شعب سوريا الا الادانة وهناك اليوم الكثير من مشاعر الغضب من الشعب السوري الذي يدين الارهاب”.

وفي تصريح للإعلاميين بعد انتهاء جلسة وفد الحكومة السورية مع المبعوث الدولي الى سوريا الاخضر الابراهيمي في الجولة الثانية من مؤتمر جنيف 2، اشار المقداد الى اننا “وضعنا عملية مكافحة الارهاب في مقدمة جدول اعمالنا في جنيف والهدف الاساسي وقف سفك دماء السوريين ولا يمكن ان نتحدث عن عملية سلمية ذات مصداقية الا عند توقف القتل والارهاب”، معتبرًا انه “اذا لم تتوقف عملية القتل وسفك الدماء والدعم الخارجي للقتلة والارهابيين لا يمكن ان نتوصل الى شيء حقيقي يرضي تطلعات من يريد ان يكافح الارهاب حول العالم”، وقال: “كنت ارغب ان يتحدث الطرف الاخر عن هذه المجزرة كما كانوا يستغلون هذا الموضوع.

واعتبر انه “حان الوقت لكي تتوقف هذه الاعمال الارهابية وللتوصل من خلال نقاش عاجل وسريع لوقف هذه المجازر”.

ولفت الى اننا “هناك حكومات تورطت في الدم السوري لديها اولويات غير وقف الارهاب”.

وأكد المقداد أننا “لن نتردد في مناقشة موضوع الحكومة الانتقالية عندما يحين الوقت المناسب لذلك”، وقال: “نحن نقول يجب أن نناقش جدول الأعمال الذب طرحه بيان جنيف بنداً بنداً وليس من خلال اولويات مصطنعة بريد البعض فرضها”، معتبراً انه “سيكون ترف فكري ان اردنا ان نناقش اي شي والارهاب موجود”، مشيراً الى ان “الارهاب سيطال من يسلح المعارضة في سوريا”.

واعتبر ان “التسلسل في أجندة جنيف2 يجب ان تكون وقف الارهاب ثم اي موضوع اخر”.

ورأى انه “عندما حدد القانون الصادر عن القيادة ان السعودية ان من يحاربون خارج البلاد سيتم سجنهم عندما يعودون الى بلادهم فان ذلك هو دعوة لهؤلاء لأن لا يعودوا الى السعودية وسيفضلون الانتحار او القتل على العودة، وإن اخذنا الموضوع في حسن النوايا فهذا الموضوع لا يكفي لأن هؤلاء يقتلون السوريين، ونطالب بأن تكون القرارات قرارات شاملة. يجب ان توجه القرارات ليس فقط للشعوب انما للمسؤولين، فهناك ضباط سعوديون يديرون المعارك في سوريا من الاردن ونحن نسعى للسلام”.

ورأى أن “اتهام النظام السوري بما حصل في حمص كذبة كبيرة، وكنت أتابع كل التطورات حول ما يحصل في حمص وتمكنا بالقيام بعمل رائع وكيف يمكننا ان نطلق النار على انفسنا؟ هناك مجموعات تنتمي للمجموعات الارهابية المسلحة اطلقت النار علينا وعلى الامم المتحدة، وتمكنا من منح اكثر من 600 شخص فرصة مغادرة حمص والفضل في ذلك يعود للحكومة السورية”.

ورداً على سؤال عن البراميل المتفجرة في داريا، قال المقداد “الحكومة السورية تدافع عن شعبها”.

واشار الى ان “فرنسا تدعم الارهابيين بكل امكانياتها لذلك لا يحق للحكومة الفرنسية ان تدعي اقترابها من المعايير الدولية لأنهم فقدوا اخلاقهم وكل انسانيتهم مقابل بعض الدولارات من قبل الدول النفطية”.

واشار الى ان “هناك بعض المجموعات الارهابية تقتل المدنيين والحكومة السورية تقوم بحماية شعبها ونحن لا نوجه اي سلاح في سوريا حتى الرصاصة. المسلحون يمنعون المساعدات الى مدينة حمص وهناك الكثير من السجناء الذين يموتون جوعاً بسبب الحصار الذي تمارسه المجموعات المسلحة على سجن حلب”. واتهم المعارضة بعدم اخراج المسيحيين من حمص.

وأكد أن “الفصل السابع لن يمر وهو يجب ان يستخدم ضد اميركا وفرنسا وبريطانيا التي تدعم الارهاب ولحماية من قتل في مجزرة معان في حماه”.

ولفت الى ان “حكومة سوريا الى جنيف 2 لن يتراجع عن طلباته بمناقشة وثيقة جنيف كما جاءت لان ذلك يعني خلق اولويات مفتعلة ونحن سنبقى في هذا المؤتمر حتى لو انسحب الاخرين”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.