مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس في 17/12/2013

مقدمات نشرات الأخبار

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

أمن وسياسة على السطح اللبناني الواحد.

في الأمن:

– تفجير سيارة مفخخة قرب بعلبك استهدف مركزا ل”حزب الله” وأوقع إصابات.

– سقوط صواريخ في الهرمل والإفادة عن مصابين (2) من الجيش وآخرين مدنيين وجروحهم طفيفة.

وفي السياسة:

– دعوة من رئيس الجمهورية لمواجهة محاولات نقل الإرهاب إلى لبنان.

– خارطة طريق للبنان وضعها رؤساء حكومات دول الاتحاد الاوروبي، وفيها استعجال قيام حكومة.

– تفضيل السفير الفرنسي التمديد لولاية الرئيس سليمان بديلا للفوضى العارمة.

– رفض تكتل “التغيير والإصلاح” التمديد الرئاسي وتأليف حكومة حيادية.

– اعتبار كتلة “المستقبل” أن تورط “حزب الله” في سوريا أدى الى صعود موجة الإرهاب في لبنان.

وإلى كل هذا، نداء من عائلات اللبنانيين المحاصرين في جوبا في جنوب السودان لوزير الخارجية للتحرك.

وفي شأن آخر، ناسا تحدثت عن عاصفة ثانية في الشرق الأوسط، وخصوصا لبنان، ومصلحة الارصاد الجوية نفت ذلك.

نبدأ من البقاع، ستة صواريخ سقطت على الهرمل، بينها صاروخ أصاب ثكنة الجيش وأوقع جريحين. كذلك، أوقعت الصواريخ الأخرى جرحى مدنيين.

أمنيا أيضا، شهد البقاع فجرا انفجار سيارة مفخخة بنحو خمسين كيلوغراما من المواد المتفجرة، مما أوقع إصابات.

=====================

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

معادلة الجيش والمقاومة على مرمى نيران إرهابية، العسكر مستهدفا في صيدا، “حزب الله” في نقاط التبديل، وللشعب الصواريخ في بعلبك – الهرمل التي أصابت أيضا ثكنة عسكرية للجيش. وكلما تأزم الحسم في سوريا وضاق الخناق، جاهد المقاتلون في المجال الأرضي اللبناني لتغيير قواعد الاشتباك أو لخلق عوامل إرباك وإلهاء. وبعد صيدا قفزت النار إلى اللبوة البقاعية عند أول الفجر. وكمنت لمجموعة من “حزب الله” تضم موكبا من ثماني سيارات، كانت تجري عملية تبديل على طريق صبوبه النبي موسى. ولدى ترجل أفراد الحزب من السيارات الثلاث الأول، انفجرت عن بعد سيارة مفخخة من نوع “جيب كيا سورونتو”، مما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف عناصر الحزب أحدهم في حال خطرة.

ونهارا، عادت الصواريخ إلى الهرمل مذيلة بتوقيع سرايا مروان حديد وجبهة النصرة – فرع لبنان. وفيما أمسك الأمن اللبناني بالمنطقة للتحقيق، كانت مدينة صيدا تعيد شبك خيوط حادث الحاجزين، وما إذا كان وراءهما حادث ثالث لم يكشفه الإعلام بعد.

فمعلومات “الجديد” تذهب إلى أخطر من اعتداء على حاجز، وتشير إلى محاولة إلهاء الجيش ليمر القيادي البارز في كتائب عبدالله عزام، السعودي ماجد الماجد في المنطقة.

أمام المطر الأمني، غابت السواقي وتوارت السيول السياسية. وبعد قليل، قد ينسى الناس أن وزيرا استقال من أشغاله، وأن هناك حزبا تقدميا امتعض، وكان سيصدر بيانا توضيحيا عن الحفريات السياسية للوزير غازي العريضي. والعريضي اليوم، غيره أمس، هو كاتب عربي يوقع ديوانه في معرض الكتاب، ويغرق في تفاصيل أدق تعلو عن سطح الأرض اللبنانية وزفتها. يتكلم بعربيته الفصحى المتينة عن العرب بين التغيير والفوضى، هو الانشقاق العريض للعريضي، والذي أهل له معركة بين وزيرين، وضمنها دراما لبنانية ودموعا، توطئة للانسحاب من عالم وليد جنبلاط، بعدما وسع وزير الأشغال حوضه السياسي ومرافئه المالية.

====================

* مقدمة نشرة أخبار “المؤسسة اللبنانية للارسال”

أفاق البقاع على انفجار، وما كاد النهار يمضي حتى هزته خمسة صواريخ، سقط أحدها في ثكنة الجيش في الهرمل. انفجار الساعات الاولى من الفجر تضاربت المعلومات في شأنه، والتضارب طاول ما إذا كان هناك انتحاري أم لا، كذلك بالنسبة إلى نوع السيارة. أمران لفتا الإنتباه بالنسبة إلى الانفجار، الاول أن “حزب الله” لم يصدر اي بيان في شأنه، والثاني أن أي جهة لم تعلن مسؤوليتها عن التفجير.

ومن غموض الفجر إلى صواريخ المساء، إذ استهدفت ستة صواريخ الهرمل، وأوقعت أربعة جرحى.

تسارع التطورات الامنية لم يحجب الضوء عن الملفات الفضائحية التي كشفتها مخلفات العاصفة “أليكسا”، ويبدو أن النائب العام المالي القاضي علي ابرهيم سيتابع الملفات حتى النهاية، وهو واصل اليوم استماعه إلى إفادات بعض المعنيين.

وفي قضية الوزير المستقيل غازي العريضي، الاشتراكي صامت، وبعدما كان سرب أمس أن الحزب الاشتراكي سيحدد موقفه اليوم، أوضح مفوض الإعلام في الحزب أن ليس هناك أي نية لإصدار أي موقف حول المسائل المطروحة.

==================

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “ام. تي. في”

انها باختصار لعنة التدخل في سوريا تلاحق لبنان، والخشية من الطريق الذي بدأت آلة القتل تسلكه أمس واليوم، أن يتلاشى لبنان الدولة، وقد بات الخيار المتاح أمام اللبنانيين هو الصوملة أوالعرقنة. وما لا ينذر بالخير اننا ما زلنا نسمع أن الجيش هو المستهدف في صيدا، والسنة هم المستهدفون في صيدا وفي طرابلس وعرسال، او الشيعة وحزب الله هم المستهدفون في الضاحية وفي البقاع. في النهاية إن لبنان هو المستهدف وملعون من لا يريد رؤية هذه الحقيقة.

في سياق آخر، وبينما الجدران ترتفع في وجه حاملي مشروع الدولة مانعة لبنان من سرقة اللحظة الإقليمية لتثبيت أمنه وتأكيد سيادته. يظهر القضاء نبضا إيجابيا استثنائيا. فرغم إغراقه بمئات الملفات الأمنية القديم منها والجديد، يبدو أنه ماض في محاولة تحقيق خرق ولو خجول في ملف الفساد انطلاقا من التراشق بالملفات بين الوزيرين العريضي والصفدي. لكن قبل الغوص في الأمن والسياسة والقضاء، لابد من الاشارة الى أن الـmtv التي نجت أمس من كارثة محققة بالسيطرة السريعة على حريق موضعي نشب في أحد استديوهاتها، لم تتأثر بالحادث وهي إذ استأنفت نشاطها في شكل طبيعي، تشكر من وقف الى جانبها في ما أصابها، وهم كثر حجمهم بحجم وطن، وتعاهدهم بأنها ستبقى ترفع راية الحرية ولبنان.

==============

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو.تي.في”

ظاهرة الانتحاريين الجوالين والسيارات المفخخة المتنقلة بين المناطق تكاد تتحول الى قاعدة لا تميز بين الجيش والمقاومة والأحياء السكنية، ما حصل في الساعات الثماني والأربعين الماضية وحتى بعد ظهر اليوم يستوجب التوقف عند التطورات الآتية:

أولا: تزامن الاعتداءات على الجيش ومراكز “حزب الله” في بعلبك والهرمل وصيدا ومجدليون في رسالة مضمونها أن الجيش بات هدفا تماما، كما “حزب الله”، وانه والحزب واحد بنظر هؤلاء.

ثانيا: إعلان الحرب على الجيش يهدف الى تدفيعه ثمن الإطاحة بالأسير بمفعول رجعي والى الحد من اندفاعته بعد نجاحه نسبيا في ضبط الوضع في طرابلس والكشف عن شبكات ارهابية وسيارات مفخخة في أكثر من منطقة بين اقليم الخروب والبقاع وعكار وعرسال.

ثالثا: خطورة ما يحصل تتمثل بأن الارهابيين باتوا يمتلكون موطىء قدم وأرضية تحرك وهامش مناورة داخل الساحة اللبنانية تمكنهم من تفجير السيارات وإرسال الانتحاريين وزرع العبوات غب التيسير والطلب.

رابعا: ورود أسماء انتحاريين فلسطينيين منذ تفجير السفارة الايرانية، وحتى مجدليون منذ يومين، الى جانب أسماء لبنانية من صيدا تحديدا، يسلط الضوء على المخيمات الفلسطينية ويرفع منسوب التوتر حيالها، ويرسم سيناريوهات محتملة للتعامل مع أوضاعها في ظل تفلت الحال الأصولية.

خامسا: انشغال “حزب الله” في القتال داخل سوريا تقابله الجهات المناوئة للمقاومة بإشغال “حزب الله” في تفجيرات واغتيالات وخروقات تتسع وتزداد خطورة، بدءا بالصواريخ على مار مخايل، مرورا بسيارتي الرويس وبئر العبد وبئر حسن، وعبوات البقاع، وصولا الى اغتيال حسان اللقيس واستهداف مركز حزبي في منطقة بعلبك معقل “حزب الله”.

==========

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

لبنان يستمر في دائرة الإرهاب، انتحاريون وسيارات مفخخة وصواريخ وكل ما أوتي التكفيريون من وسائل تخريب وتدمير، أخبار باتت تتردد، منذ بدء مشروع الدولة الداعشية ونصرتها في سوريا.

خبط عشواء بات فعل الارهاب المتنقل بين منطقة لبنانية وأخرى، الارهابيون معروفوا الهوية والانتماء، معلوموا المكان والبيئة الحاضنة، والمستهدف تارة الجيش، واخرى المقاومة، ومعهما الشعب ثالث اركان قوة لبنان ومنعته.

هجمات انتحارية فاشلة ضد الجيش في صيدا أمس الاول، وتفجير فاشل على مستوى الهدف والنتائج فجر اليوم ضد “حزب الله” في البقاع، وعودة الى استهداف الجيش مساء في الهرمل.

انفجار ما بعد منتصف الليل بين اللبوة والصبوبة في البقاع الشمالي استهدف نقطة تبديل تابعة ل”حزب الله” بسيارة مفخخة، ولم يحقق ما هدف اليه المخططون ربطا بكمية المتفجرات الكبيرة. وانفجارات ما قبل الليل في الهرمل نتجت عن صواريخ سقطت في الاحياء السكنية، وأصاب أحدها ثكنة الجيش، لكنها لم تصب لا دور الجيش، ولا موقف اهل الهرمل. اما الذي اصيب بخيبة فهو إعلام “المستقبل” وبعض الاعلام العربي الذي ركب موجة كلنا شركاء من دون أن يدرك ان حبل الكذب قصير.

حلقتان فقط من حملة اختراع الف شهيد ل”حزب الله” في سوريا على الموقع الالكتروني المذكور فندتهما “المنار” بالاسم والصورة والمكان والزمان، فتراجعت صحيفة “المستقبل” عن النشر بعد ان طبلت للحملة، وزمرت واعتذرت جريدة “السياسة الكويتية” تحت حجة أن ناقل الكفر ليس بكافر.

====================

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

هو موسم حصاد العاصفة لمن زرع الريح، موسم حصاد التفجيرات لمن زرع القهر والقمع، من الصواريخ المدانة التي أتى بها “حزب الله” على أهله في الهرمل، بعدما قتل الشعب السوري وأدماه الى المتفجرة الغامضة أمام أحد مراكزه العسكرية في الهرمل، وقبلها ما جرى في صيدا امس. “حزب الله” الذي ورط لبنان بجرائمه ضد الشعب السوري، والذي اقتحم بيروت في السابع من ايار، واقتحم عبرا قبل اشهر، ويحمي الارهابيين الذين اعتدوا على بيوت الله في طرابلس، ويقدس المتهمين باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، هو الذي أفسح المجال امام استجلاب وصعود موجة تطرف وارهاب ملعونة بدأ لبنان يعاني منها، بحسب بيان كتلة “المستقبل”.

“حزب الله” الذي خون نصف اللبنانيين وكفرهم وقمعهم، هو الذي صنع الانتحاريين لأن تكفريتين لا تبنيان وطنا، كما قال رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، هو موسم الحصاد و”حزب الله” الذي زرع العاصفة وحيدا يجبر اللبنانيين على حصاد الريح معه من الهرمل الى صيدا وطرابلس وبيروت والضاحية.

=================

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن.بي.أن”

لا تبدو الاستهدافات الأمنية في الساعات الماضية بعيدة عن بعضها، بعد الهجمات على الجيش اللبناني في صيدا، جاء تفجير السيارة المفخخة في خراج اللبوة، قبل اطلاق الصواريخ على الهرمل عصر اليوم، جميع الهجمات فشلت، قد يبدو المخطط واحدا باعتبار ان المجموعات المتورطة المكشوفة ترتبط ببعضها.

فجر اليوم، حاول ارهابي ايصال السيارة المفخخة إلى داخل مركز ل”حزب الله” في خراج اللبوة، لكن يقظة عناصر الحزب كانت أسرع، فأطلقوا النار على السيارة قبل وصولها الى المركز، فانفجرت واقتصرت ال‘صابات على الدرجة الطفيفة.

قد يكون الفشل في تحقيق الهدف فجرا، ولد ردة فعل ارهابية جديدة بإطلاق الصواريخ على الهرمل، سقط احدها داخل ثكنة تابعة للجيش اللبناني في حي الدورة في المدينة، مما ادى الى اصابة عسكريين اثنين بجروح غير خطيرة، اضافة الى اصابة مدنيين.

جبهة النصرة وسرايا مروان حديد تتبنى عملية اطلاق الصواريخ، مما يعني ان لبنان مستهدف من مجموعات متطرفة تتصل بتنظيم القاعدة، لكن المستغرب أن قوى سياسية لبنانية تبرر للمتطرفين استهدافاتهم، كما بدا في حديث رئيس “القوات اللبنانية” سمير جعجع، الذي واصل هجومه على المقاومة وقوى الثامن من آذار. جعجع يدعي ان تدخل “حزب الله” في سوريا جاء بالتكفيريين الى لبنان، متناسيا أن الارهاب يستهدف الجيش والبلد منذ سنوات خلت، وصولا الى نهر البارد قبل ان تبدأ الازمة السورية بسنوات. لم يقتصر التوصيف الخاطىء لجعجع هنا، بل وصل الى حد ادعاء أن تأليف حكومة عرجاء ومن دون ثقة تنقذ البلاد، كيف لحكومة لا تمثل الاكثرية أن تحكم في ظروف استثنائية؟ لو كانت قوى الرابع عشر من آذار صادقة في تأليف الحكومة لكانت وافقت على 6+9+9، لكن يبدو انها تريد تأزيم الساحة السياسية اللبنانية، ربطا بالتطورات الاقليمية.

على خط انتخابات الرئاسة برزت اشارات فرنسية بدأها السفير في بيروت باتريس باولي من خلال حديثه عن أن بلاده تمضي في خيار التمديد لرئيس الجمهورية ميشال سليمان، اذا كان الخيار بين الفوضى التامة والتمديد. ولاحقا، اتصل الرئيس ميشال سليمان بالرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، لكن البيان الرسمي للقصر الجمهوري قال فقط، ان الاتصال تناول العلاقات الثنائية والوضع في لبنان والمنطقة والمشاورات حول مؤتمر جنيف 2.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.