ترحيل سعوديين موقوفين في السجون اللبنانية إلى الرياض

 

أكد علي عسيري السفير السعودي في بيروت لـ«الشرق الأوسط» أن السلطات اللبنانية أفرجت عن السعوديين عبد الله أحمد البيشي الذي جرت تبرئته من تهمة الإرهاب بعد أن قبض عليه في 2007، على خلفية أحداث النهر البارد، والآخر مشعل العمري المتهم بقضايا مخدرات، إذ رحلا إلى العاصمة الرياض مساء أمس، ومعهما مرافقون من السفارة.

وأوضح عسيري أن الحكومة اللبنانية أبدت تجاوبها بوضع الموقوفين السعوديين في لبنان، خصوصا بعد اللقاء الذي عقده الأسبوع قبل الماضي مع نهاد المشنوق وزير الداخلية اللبناني، إذ جرى تسليم عبد الله البيشي ومشعل العمري اليوم (أمس)، مشيرا إلى أن السفارة تعمل على تعجيل ترحيل الموقوفين في السجون اللبنانية إلى الرياض.

وقال السفير السعودي لدى لبنان، إن عبد الله البيشي قبض عليه في بيروت لاتهامه بالإرهاب، وصدر بحقه حكم بالبراءة، بينما مشعل العمري وجهت له تهمة تتعلق بقضية المخدرات، حيث جرى تسليمهما تذكرتي عبور إلى السعودية عبر مطار رفيق الحريري في بيروت، ومعهما مرافقون سعوديون من السفارة.

وأشار السفير عسيري إلى أن المتهم البيشي وجهت له تهمة الشراكة في معارك نهر البارد في لبنان في 2006، وبالتالي لا يحال البيشي بعد وصوله إلى السعودية إلى المحاكم، إلا في حال وجود ادعاءات عليه أو ارتباطه بأشخاص آخرين في قضايا ذات صلة بالإرهاب داخل السعودية.

وكانت السلطات اللبنانية أوقفت السعودي عبد الله أحمد البيشي، في عام 2007 بالقرب من الحدود السورية عبر الحدود الشمالية، حيث جرى تسليمه إلى القضاء اللبناني من قبل فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي.

من جهة أخرى، يعقد علي عسيري السفير السعودي في بيروت، الأسبوع المقبل، لقاءات مع أشرف ريري وزير العدل اللبناني، والقاضي سمير حمود المدعي العام اللبناني بالإنابة، لمناقشة أوضاع السعوديين الموقوفين في السجون اللبنانية، وعددهم عشرة سعوديين، وذلك لارتباطهم بقضايا ذات صلة بالإرهاب والمخدرات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.