“الأنباء”: مخاوف من تصعيد خطير في عين الحلوة

 

كل الدلائل والمؤشرات باتت توحي بأن مخيم عين الحلوة دخل في منعطف امني خطير وواسع، لاسيما بعد اغتيال العقيد في حركة فتح جميل زيدان، حيث اعتبر البعض ان هذه العملية تهدف الى اضعاف الحركة في المخيم تمهيدا لسيطرة التنظيمات المتشددة عليه.

ووفق مصادر متابعة، فإن المخيم الملاصق لمدينة صيدا وعلى تماس مع الديموغرافيا الشيعية جنوبا والمحاط بشبكة حواجز للجيش على مداخله المختلفة بات قنبلة موقوتة يجري التحكم بتوقيت انفجارها، قنبلة زر تفجيرها خارجها، من هنا تأتي عملية اغتيال زيدان كجريمة امنية تراوح بين حد المحافظة على استعدادات التفجير وحد الذهاب نحو تفجير المخيم من الداخل او في وجه الجيش والمحيط، تفجير من داخل المخيم بقرار من الخارج اي كان المنفذ، وبالطبع من خارج لبنان.

المصادر التي ابدت تخوفها من تداعيات عملية الاغتيال على مسار الاوضاع في عين الحلوة تحدثت عن توجه لدى حركة حماس لاطلاق مبادرة تتركز على وقف الفتنة داخل المخيم وعلي حماية العلاقات اللبنانية ـ الفلسطينية من الاحزاب والتحريض وابعاد الوجود الفلسطيني عن الازمات الاقليمية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.