فضيحة تكشف مخابئ عملاء فرنسا في لبنان

moukana3

كشفت فضيحة جديدة لرئيس مكتب جهاز الأمن الخارجي في الاستخبارات الفرنسية في بيروت عن وجود شقق ومخابئ سرية تعتمدها الاستخبارات الفرنسية لاخفاء عملائها السريين في لبنان والذين يكونون اما عائدين من سوريا أو عابرين اليها.

ونقلت مصادر صحفية سورية عن الكاتب الفرنسي جاك فولورو في مقال له نشرته صحيفة لومود: “إن مسؤول الاستخبارات الخارجية الفرنسية في لبنان أسكن عائلة زوجته التي تقوم بزيارة إلى المنطقة في أحد المخابئ الفرنسية في بيروت والتي يستخدمها عادة جواسيس كانوا في سوريا أو سيتوجهون إليها بعيدا عن أنظار السلطات اللبنانية”.

وأشار الكاتب إلى أن المسؤول “واجه مشكلة لإقامة والدي زوجته فقرر أن يتصرف وحده دون الرجوع الى السلطات العليا مخالفا قواعد الأمن الداخلية التي كانت صارمة حتى الآن فتركهما يقيمان في شقة ومع جميع وسائل الراحة على حساب الدولة الفرنسية في هذا المكان الذي يسكنه عادة جواسيس فرنسيون يعملون بشكل سري ودون علم السلطات المحلية وأجهزة الاستخبارات الأجنبية وهو ما يعرض حياتهم للخطر”.

ولفت الكاتب إلى وجود تفصيل خطر آخر في القضية من وجهة نظر المسؤولين في المخابرات الخارجية الفرنسية التي من مهمتها ضمان سلامة الجواسيس الفرنسيين خلال قيامهم بمهماتهم وحماية المرافق الخدمية، وهو ان والدي زوجة رئيس المكتب تركيان ما يعني وجود إمكانية لقيام قوة أجنبية بإيجاد ثغرة تكشف أسرار المخابرات الفرنسية.

يذكر أن العديد من التقارير الصحفية والإعلامية أكدت وجود عملاء سريين للعديد من أجهزة الاستخبارات الغربية ومن بينها الأميركية والفرنسية والبريطانية إضافة إلى آخرين من أجهزة استخبارات اقليمية وعربية في سوريا للتنسيق في مجال دعم المجموعات الإرهابية المسلحة والتواصل معها لتنفيذ المخططات التي ترسمها هذه الدول لضرب استقرار سوريا وأمنها.

المصدر: وكالة أنباء آسيا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.