فياض: لإلتفاف وطني شامل حول الجيش كي يقوم بمهامه في مواجهة الإرهاب

 

أمل عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي فياض ان “يتمكن الجميع من تجاوز هذه المرحلة العصيبة بكل ما فيها من تعقيدات سياسية وأمنية”، داعياً إلى أن “تحاط الحكومة الحالية بعد أن نالت الثقة بكل مناخات إيجابية، وإلى أن تزوّد بكل مقومات النجاح كي تأخذ فرصتها في معالجة هذه التحديات الكثيرة التي يواجهها الوطن، وإلى دعم الجيش اللبناني الذي هو ضمانة والإستقرار في هذا الوطن من دون شروط وقيود”.

وفي كلمة له خلال إحتفال تكريمي للأمهات المسنات في دار العطاء للمسنات في بلدة الطيبة الجنوبية، أشار إلى أن “هناك من يستخدم تجاه الجيش لغة مزدوجة، فهو يعلن دعمه له ولكن سريعاً ما يقيد هذا الدعم باشتراطات وقيود تفرغه من كل مضمون، كما وأنه على المستوى العملي والميداني يؤيد ممارسات ومواقف جماعات تشكل خطراً على استقرار هذا الوطن، وتواجه الجيش اللبناني وتسعى إلى النيل من ضباطه وجنوده”.

كما دعا فياض إلى “إلتفاف وطني شامل حول الجيش اللبناني كي يقوم بمهامه في مواجهة الإرهاب التكفيري”، مطالباً الحكومة بـ”القيام عبر الجيش وأجهزتها الأمنية الأخرى بإجراءات فاعلة لضبط الحدود وللحؤول دون تدفق المسلحين الهاربين ولعدم السماح لهم بالتموضع على أرضنا مجدداً، لأنهم سيشكلون خطراً أمنياً يستهدف المناطق اللبنانية كافة”، داعياً الأجهزة إلى أن “تقوم وبغطاء سياسي من الحكومة ومن كل القوى السياسية بالقضاء على البؤر التي تشكل ملاذات آمنة للجماعات التكفيرية، وأن يستكمل ذلك على مستوى معالجة عصابات الخطف وسرقة السيارات التي باتت بدورها تثقل كاهل المواطنين أمنيا وتقلق استقرارهم وتهدد حياتهم”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.